الصحافيون الجزائريون يوجهون نداء التسعة لإعادة شرف المهنة

أكتوبر 17th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

إلغاء تجريم الصحافيين، اعتماد البطاقة المهنية، ورفع التجميد عن ملف السكن
 
 دعت الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين إلى إلغاء كل أشكال تجريم الممارسة الصحفية، وشددت على ضرورة الاعتماد الفوري للبطاقة المهنية للصحافيين، والتعجيل بترسيم أزيد من 230 صحفي يعملون في مؤسسات عمومية وبالأخص الإذاعية منها، مع التأكيد على رفع الجمود على ملف إسكان الصحافيين.
 وقف أمس الصحافيون الجزائريون بدعوة من الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين وقفة ترحم على أرواح تسع صحافيين جزائريين فارقوا الحياة في مقتبل العمر وهم في قمة عطائهم المهني بسبب أمراض وأزمات صحية مفاجئة كان آخرهم الزميل شوقي مدني.
   وفي هذا الصدد حمل عبد النور بوخمخم الأمين العام لاتحادية الصحافيين الجزائريين خلال تجمع صحفي بدار الصحافة أول ماي بالعاصمة مسؤولية الوضع الذي آل إليه الصحافيون والذي جعل الموت تختطفهم بسبب أمراض لها علاقة مباشرة بالضغوطات المهنية إلى الصحافيين أنفسهم وإلى مدراء المؤسسات الإعلامية وإلى السلطات العمومية داعيا هذه الأطراف الثلاثة إلى العمل مجتمعة لحل أغلب هذه المشاكل التي تمثل جوهر معاناة الصحافيين الجزائريين.
   واختصر بوخمخم "نداء التسعة لإعادة شرف مهنة الصحافة" في شتة مطالب رئيسية تمثلت في ضرورة الإلغاء التام لكل أشكال تجريم الممارسة الصحفية التي يتم تكييفها

المزيد


د.رحال: فضحنا إسرائيل أخلاقيا حتى لا تحاربنا بقانون معاداة السامية

أكتوبر 13th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

الدكتور محمد رحال خبير استراتيجي مقيم بالسويد للمستقبل:
 
الاتحاد الأوروبي وقف ضد إسرائيل لأن السويد هي التي ترأسه
إسرائيل وقعت في الفخ عندما احتجت على مقال سبق وأن نشر في 1993
 
 
حاوره في الجزائر: مصطفى دالع
   ليس زعيما عربيا، ولا جنرالا، ولا مديرا لمجمع إعلامي كبير ولا حتى صحفيا، ولكنه استطاع إثارة ضجة إعلامية غير مسبوقة في الوطن العربي ضد إسرائيل وهو جالس مع حاسوبه الشخصي في بيته في السويد غير بعيد عن القطب المتجمد الشمالي، يحاول أن ينفخ في رماد الأمة الإسلامية روح النخوة العربية عله يشعل جذوة الانتصار للحق العربي، القصة بدأت عندما نشر صحفي سويدي تحقيقا حول سرقة الجيش الإسرائيلي لأحشاء الشهداء الفلسطينيين ليبيعها في سوق "النخاسة العالمي"، ولأن صاحبنا خبير في الاستراتيجية، تلقف القضية فور ولادتها، وأرسلها ساخنة إلى مئات الألوف من قادة الرأي في العالم العربي عبر مقال إلكتروني ألهب الحمية في نفوس العرب، وفرخ هذا المقال مئات المقالات الأخرى بأقلام مثقفين وإعلاميين كبار قرأها الملايين من العرب، وأصبحت القضية التي كشفت أول مرة في 1993 دون أن يلقي لها أحد بالا حتى الإسرائيليين أنفسهم، مصدر قلق إسرائيلي بل أدت إلى خلاف بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، وافتضح أمر مافيا تجارة الأعضاء البشرية التي لم يكن أصحابها سوى يهودا ولم يعد سلاح "معادة السامية" فعالا لإخفاء جرائم الصهيونية العالمية التي صارت تضعف يوما بعد آخر بفعل جرائمها البشعة ضد الإنسانية، جريدة المستقبل التقت بفندق الهيلتون بالجزائر برجل الظل الذي صنع من تحقيق هامشي في صفحة داخلية بجريدة سويدية قضية أمة بل قضية البشرية جمعاء إنه الدكتور السوري محمد رحال رئيس الاتحاد الإسلامي بالسويد الذي أجرت معه هذا الحوار:       
المستقبل: من هو الدكتور محمد رحال؟
د.رحال: أنا مواطن سوري، هاجرت إلى السويد منذ سنوات طويلة ولدي عائلة كبيرة هناك، وأكتب هناك ولدي الكثير من المقالات التي أنشرها عبر الأنترنيت.
كيف قذفت بك الأقدار إلى هذه البلاد البعيدة والباردة بالقرب من القطب المتجمد الشمالي؟
هذا قدر الله، تزوجت مواطنة عربية أهلها يقيمون في السويد، فسافرت إلى هناك، وفي السويد درست وتعلمت وطورت قدراتي المهنية، كما عملت في المجال الاجتماعي حيث ترأست عدة جمعيات عربية بالسويد، فأنا رئيس للاتحاد الإسلامي على سبيل المثال، رئيس جمعيات سكنية، فلدي خبرة في الاتصال بالناس.
ماذا عن المجتمع السويدي كيف ينظر إليكم كجالية عربية ومسلمة خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001؟
المجتمع السويدي مجتمع مغلق، وقد عانينا كثيرا كجالية مسلمة بعد الحادي عشر من سبتمبر وشخصيا في يوم واحد صودرت أملاكي ومركزي التجاري الذي كنت أملكه بعد وقوع هذه الأحداث، ولكني لم أسكت ودافعت عن حقوقي.
ما هي طبيعة هذا الشعب؟
غالبيته يعتمد على نظام الشخص الواحد أي لا يعتمد على نظام الأسر المبني على الزواج، والمتوسط العمري يفوق الأربعين سنة على عكس الشعوب العربية والإسلامية الفتية، أما الشعب السويدي فيعاني من الشيخوخة، وفي نفس الوقت يعاني من الوحدانية.
هل يعني أن أغلبية الشعب السويدي يفضلون إنجاب الأطفال خارج إطار الزواج؟   
فكرة الزواج بدأت تضمحل، والأكثر من ذلك أن هذه الثقافة بدأت تنتشر في كامل أوروبا، وحتى إذا كان هناك زواج فإنه يسبقه المعاشرة وبعد أربعة أو خمسة سنوات من تجريب الطرف الآخر وإنجاب طفل أو طفلين يتم الزواج، وأحيانا يكون الولد شاهدا على زواج من أنجباه، وفي الغالب أصبح الناس في السويد يبتعدون عن الحياة العائلية والأسرية.
ماذا عن الجالية المسلمة هل تجمدت هويتها وسط الجليد الاجتماعي السويدي، أم أنها مازالت متمسكة بالأسرة كنواة أساسية في بناء المجتمع؟
شيء طبيعي أن تتأثر الجالية المسلمة بالمجتمع السويدي الذي تعيش بينه، لأن أغلبية المهاجرين إلى دولة كالسويد بسطاء جدا، صحيح قسم منهم مثقفين ولكن معظمهم ذووا مستويات ثقافية واجتماعية محدودة، فمثلا شخص عمر 15 سنة أو عشرين سنة هاجر من الجزائر إلى السويد ليس له مستوى تعليمي عالي ولا أي شيء، لذلك يقع كصيد سهل بين أنياب الثقافة السويدية، والمواطن العربي بشكل عام وليس الجزائري فقط عندما يذهب إلى أوروبا يبحث عن الإقامة، وهذا يتطلب منه الزواج من امرأة أوروبية بأي شكل من الأشكال، ولكن الزواج بفتاة سويدية يعتبر أمرا صعبا جدا ومع ذلك الشاب العربي بأساليبه الخاصة قد يستطيع إقناع امرأة سويدية بالزواج منه ولكن وفق شروطها فهو مربوط وملزم بقبول كل شيء ويصبح هذا الزواج نوعا من العبودية للفكر الغربي، ويبقى الرجل العربي على هذا الحال إلى أن يحصل على الإقامة الدائمة، وخلال هذه الفترة يكون قد تأقلم مع جو العبودية هناك ومع طبيعة الحياة في السويد، ويصبح جزء من المجتمع السويدي بكل تناقضاته.
ماذا عن الجمعيات التي تمثل الجالية المسلمة في السويد ما هو وزنها وما تأثيرها؟
نشاط وفعالية الجمعيات المسلمة في السويد جد محدود وهذه الفعالية تعادل 5 في المائة داخل المجتمع السويدي بمعنى أن تأثيرها ضعيف على هذا المجت

المزيد


انتصار الجزائر في ستاد القاهرة ممكن، والانهزام بهدف يتيم يؤهلها للمونديال

أكتوبر 13th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 
فوز مصر بثلاثية نظيفة يجعل تأهلها لكأس العالم ليس مستحيلا
الانهزام بفارق هدفين السيناريو الأكثر شدا لأعصاب الفريقين
 
مصطفى دالع
 بفوز الجزائر على رواندا بثلاثة أهداف مقابل واحد يعود الفريق الوطني بسرعة لينفرد بريادة المجموعة الثالثة بـ13 نقطة مع فارق أهداف بزائد 7، ملاحقا بالفريق المصري بـ10 نقاط مع فارق أهداف بزائد 3 فقط، مما يعني أن المقابلة الأخيرة في ستاد القاهرة يوم 14 نوفمبر 2009 ستكون الفاصلة لحسم ورقة الترشح إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا بين عملاقي الكرة العربية والإفريقية.
   أصبحت الآن لغة الحساب والتكهنات بخصوص مباراة القاهرة أكثر وضوحا وإن كان من السابق لأوانه التكهن بالفائز بتأشيرة الترشح لنهائيات كأس العالم، لكن المؤكد أن الفريق الجزائري لازال الأقرب لاختطاف ورقة التأهل من 80 مليون مصري يحلمون أن يروا رفاق أبوتريكة في مونديال جنوب إفريقيا بعد أن حازوا على الكأسين الإفريقيتين الأخيرتين وملوا من المنافسات القارية وأصبحت تطلعاتهم أكبر بعد غيابهم عن نهائيات كأس العالم طيلة عشرين سنة.
ليس مسموحا الانهزام بأكثر من فارق هدف واحد
 إذا أرادت الجزائر التأهل لنهائيات كأس العالم فلا بد على الفريق الوطني أن يتجنب الانهزام بفارق هدفين أو أكثر كأسوأ الاحتمالات، أما أفضل الاحتمالات فهو بدون شك الانتصار على الفريق المصري في عقر داره وأمام جمهوره، والتأكيد على أن وصول الفريق الجزائري إلى هذا المستوى العالي لم يكن بسبب الحظ كما يحاول بعض المعلقين المصريين التلميح إليه.
 ففي حالة انتصار الجزائر في المباراة الأخيرة أو تعادلها فستتأهل بسهولة إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، وحتى إذا انهزمت بهدف لصفر وتساوت مع مصر في النقاط (13 نقطة) فسيتم الاحتكام إلى فارق الأهداف الذي هو في صالح الجزائر (6 مقابل 4).
انتصار مصر بفارق هدفين.. السيناريو الأكثر إثارة وصعوبة للمنتخبين
 أما إذا انهزمت الجزائر بهدفين لصفر فالأمور تصبح معقدة لأنها ستتساوى أيضا معها في فارق الأهداف (5 مقابل 5)، مما يحتم اللجوء إلى أفضل هجوم والغريب أنه حتى في هذه الحالة فإن الفريقين يتساويان في عدد الأهداف أي 9 أهداف لهجوم كل فريق (وهنا تظهر أهمية نتيجة المنتخب الوطني مع رواندا والتي انتهت بثلاثة مقابل واحد وهذا أفضل من هدفين لصفر لأن ذلك كان سيؤدي إلى إقصاء الفريق الوطني في هذه المرحلة الافتراضية) وفي هذه الحالة يتم النظر إلى مقابلتي الفريقين (3 ـ 1 ذهابا) و(0 ـ 2 إيابا) أي بمجموع (3 ـ 3) وهذا يعني أن كلا من الجزائر ومصر ستتعادلان حتى في نتيجة المواجهتين،
 مما قد يوقع الفريق الوطني في فخ إجراء القرعة مع إمكانية إجراء مقابلة السد الفاصلة بين الفريقين في أرضية محايدة وفي حالة التعادل تمدد المبارا

المزيد


الإعلامي نور الدين صانع: كنا ننام في الإذاعة على الكرتون لسنوات خلال زمن الإرهاب

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

نور الدين صانع مسؤول الصحفيين المحققين في الإذاعة الوطنية:
عملت في الإذاعة لمدة 10 سنوات دون توظيف
لم أكن أملك ما أتقوت به وأجري لم يتجاوز 6000 دينار في 1994
 
 
 
 نور الدين صانع مذيع ومنتج، وفي الوقت نفسه مسؤول عن قسم الصحافيين المحققين التقت جريدة المستقبل به خلال حضورها الاجتماع الصباحي لقسم الإنتاج بالإذاعة الوطنية بالصدفة، وقدمه لنا الصحفي القدير عادل دايخة على أنه أحد أبرز الصحافيين في قسم الإنتاج بالإذاعة الوطنية، ويحكي نور الدين صانع في هذا الحوار مسيرته المهنية الصعبة في مراحل مختلفة خاصة في الزمن الذي تردت الأوضاع الأمنية في البلاد وأصبح الصحافيون مهددون بالقتل، وفي هذه المرحلة ظهر ملف السكنات الأمنية للصحافيين الذي مازال قائما إلى اليوم رغم تغير الظروف، كما يفتح هذا الحوار ملف التوظيف والأجور في الإذاعة الوطنية، ومعاناة الصحافيين من الأجور بالقطعة رغم تحسنها.  
أجرى الحوار: مصطفى دالع
المستقبل: من يكون نور الدين صانع؟
نور الدين صانع: مذيع ومنتج بالقناة الإذاعية الأولى، ومعد برامج فنية، التحقت بالإذاعة الوطنية سنة 1991، خريج معهد اللغة والأدب العربي بالعاصمة.
ما الذي أثار في نفسك الرغبة في الالتحاق بمهنة المتاعب؟ 
الحقيقة.. الصدفة هي التي جاءت بي إلى عالم الصحافة "ورب صدفة خير من ألف ميعاد"، إذ أنني ومنذ صغري كنت أحب مهنة المحاماة، وكنت دوما أضع نفسي مدافعا عن الغير، ولكني لما كبرت وتدرجت في الدراسة بقيت متشبثا بحلم المحاماة إلا أنني اكتشفت عالما آخر يمكن أن يكون موازيا للمحاماة وهو عالم الصحافة، لأنك عندما تحكي عن هموم الآخرين والدفاع عن حقوقهم فهو نوع من المحاماة سواء عبر التحقيقات أو الروبوتاجات أو لما تنادي إلى تغيير وضع ما عبر مقال صحفي أو حوار مثلا فهذه محاماة أيضا، وبدأت هذه الفكرة تختمر.
أين وضعت أول قدم لك في عالم الصحافة؟
التحقت بالصحافة أثناء الدراسة ولم أنتظر حتى أتخرج من الجامعة حتى أبدأ مشواري الإعلامي، حيث كانت لي رغبة جامحة في نشر ما أكتبه وكان لي ذلك مع جريدة الخبر أين نشرت بعض المقالات، ثم كانت لي تجربة أنضج مع مجلة الأثير التي تصدرها الإذاعة الوطنية كل شهر وكان يديرها المرحوم الإذاعي الكبير محمد بوغرارة ـ رحمه الله ـ وهو أول مدرسة إعلامية نهلت منها، والذي كان مدير الإنتاج في الإذاهة الوطنية ومع تقدمه في السن أعطي مهام إذارة تحرير مجلة الأثير التي التحقت بها بالصدفة.
كيف التحقت بها؟
كنت مع صديق وحدثني عنها وقال لي بأن مقرها يوجد قريبا من الجامعة المركزية التي أدرس بها، فقلت هي فرصة لأضرب عصفورين بحجر واحد، حيث أواصل دراستي بشكل طبيعي وأحقق حلمي خاصة وأنه كان لي ميل للكتابة الأدبية، وذهبت إلى هذه المجلة واستقبلني السيد بوغرارة بكل تواضع وحدثته عن رغبتي للالتحاق للعمل معهم فقال لي "ليس هناك أي مشكل إذا كنت ترغب في الكتابة فتعالى واكتب".
إذن كانت بدايتك الإعلامية مع الصحافة المكتوبة، فهل كنت تنوي الاستقرار بها أم أنك كنت تنظر إليها بأنها محطة أولى نحو الصحافة المسموعة؟
فعلا أول خطوة في الصحافة كانت في عالم المكتوب، ولكني لم أكن أتوقع حينها بأن أصبح مذيعا ومنتجا كما أنا عليه الآن، لكن بحكم أن المجلة كانت تابعة للإذاعة فقد كنت قريبا منها، حيث كنت أغطي مواضيع في الإذاعة وأجري حوارات مع مذيعين، فبحكم التعامل مع هؤلاء الناس واكتشاف هذا العالم الرهيب المتمثل في الإذاعة والسمعي البصري، نشأت بيني وبين الإذاعة علاقة حب امتدت من 1991 إلى يومنا هذا في 2009.
كم استمرت مجلة الأثير في الصدور؟
بسبب مشاكل التسويق والطبع توقفت مجلة الأثير وتوفي المرحوم محمد بوغرارة، وبقيت أواصل الدراسة سنة ثالثة جامعي، وتشاء الصدف أن توكل مهمة إعادة بعث مجلة الأثير لوالد صديقي في 1992، ولكن غير الاسم وأصبحت مجلة "الإذاعة"، فاقترح علي صديقي أن ألتحق مجددا بالمجلة في ثوبها الجديد، فطلبت منه أن يرتب لي موعد مع والده، وكما كان الحال التقيت بوالد صديقي الذي كان يشغل منصب رئيس التحرير ووافق على التحاقي بالمجلة مجددا، وانطلقت التجربة الثانية مع مجلة الإذاعة التي كانت نصف شهرية واستمرت قرابة سنتين ونصف ثم أغلقت بسبب مشكل النشر والتوزيع والطباعة لأن استراتيجية التسويق كانت غائبة، ولكني كنت محظوظا لأنني عملت مع صحافيين كبار أمثال مدير التحرير مصطفى بويني الذي كان صحفيا وإداريا في جريدة الشعب ومصطفى لجنف الذي كان رئيس تحرير مجلة الجيش ومداني حواس وعيسى مسعودي وغيرهم وقد نشأت وسط هذه الخلية من الصحافيين الكبار وهذا ما جعل طموحي يكبر وقلت في نفسي لماذا لا أكتشف عالم الإذاعة؟
قبل أن نتعرف عن كيفية انتقالك إلى الصحافة السمعية، نريد أن نعرف أهم التحقيقات والحوارات التي أنجزتها في مجلة الإذاعة؟ 
أذكر شيئان قمت بتغطيتهما، أولهما الحفل غير المتوقف الذي نظم في ملعب 5 جويلية حيث حضرت كوكبة كبيرة من الفنانين الجزائريين من مختلف أنحاء القطر الجزائري، وقمت بتغطية هذا الحفل من الثامنة ليلا إلى الرابعة أو الخامسة صباحا، وأنجزت خلاله جملة من الحوارات منها حوار رضا دوماس وفلة عبابسة ومع كاتشو رحمه الله ومن ذلك التاريخ أصبحت بيننا صداقة، ذلك الحفل بقي في ذهني لأنه سمح لي باكتشاف عالم الفنانين عن قرب، وقمت بنشر تلك الحوارات تباعا حسب رزنامة العمل، أما الشيء الثاني الذي أذكره جيدا حوار عبر الهاتف مع "حرية عايشي" هذه الأستاذة المتمكنة في علم الاجتماع بجامعة السوربون اشتهرت الآن بالغناء الشاوي وقد أعجبت بطريقة الحوار حتى أنها كلمت مدير الإذاعة الوطنية السيد لمين بشيشي وأثنت علي كثيرا، ولم تكن حرية عايشي معروفة تماما في ذلك الوقت لكن بحكم مطالعتي لبورتري أنجز عنها في مجلة "الجيل" كانت لدي عنها معلومات ساعدتني في إنجاز هذا الحوار، ورسالة الشكر تلك مازالت خالدة في ذهني لأنني كنت مجرد صحفي مغمور في أول طريق ولكني أجريت حوارا أثار إعجاب حورية عايشي، فنحن الصحافيين لدينا ما يسمى بالشعور "بالرضي النفسي" فما تعمل مقال أو برنامج وتحس بأنك أنجزته كما يجب فإن تلك الراحة النفسية هي تاج راسك، وحوار آخر تذكرته للتو كان مع المعلق الريا

المزيد


الصحافيون الجزائريون يقررون جمع توقيعات للتضامن مع الصحفي السويدي

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

بعد أن تعرض لتهديدات إسرائيلية بالقتل إثر تفجيره لسرقة أعضاء الفلسطينيين
 
 
 أعلنت الفدرالية الوطنية للصحافيين الجزائريين عن شروعها في جمع آلاف التوقيعات لصحافيين جزائريين ومختلف فئات المجتمع للتضامن مع الصحفي السويدي دونالد بوستروم بسبب التهديدات بالقتل التي يتعرض لها رفقة عائلته بعد نشره لتحقيق صحفي في جريدة سويدية حول قيام الجيش الإسرائيلي بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين.
   وقال عبد النور بوخمخم الأمين العام للفدرالية الوطنية للصحافيين الجزائريين خلال حفل إفطار نظم بفندق الهيلتون بالجزائر العاصمة على شرف الصحفي السويدي "سنرفع توقيعاتنا المنددة بالعمل الوحشي الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي إلى الاتحاد الدولي للصحافيين ونؤكد تضامننا مع الزميل دونالد بوستروم الذي قام بعمله بكل مهنية واحترافية".
   ومن جهة أخرى كشف بوخمخم عن تحرك البرلمانيين الجز

المزيد


أول جائزة عربية لدونالد بوستروم من الجزائر

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

د.محمد رحال.السويد/18/09/2009

عبد العزيز بلخادم والذي يعتبر الشخصية السياسية الثانية في الجزائربعد الرئيس بو تفليقة والامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري كان اول سياسي جزائري يلتقي ضيف الجزائر الصحفي السويدي دونالد بوستروم.

كان وصولي مع دونالد بوستروم الى الجزائر مساء الثلاثاء الماضي ، وفي نفس اليوم مساء دعينا الى مقر حزب التحرير الجزائري ، ولم ننتظر طويلا فقد انهى السيد بلخادم صلاة التراويح وجاءنا على عجل ، واضعا كل القواعد البروتوكولية جانبا مقبلا علينا بتواضعه المعهود ، وبالرغم من مشاغله حيث كانت قيادة الحزب تتدارس اعمال السنة والمعوقات الصناعية ، الا انه امسك بيدنا واصطحبنا الى قاعة كبيرة غصت بمسؤولي الدولة والحزب , وكان من بين الحاضرين سبع وزراء على الاقل .

السيد بلخادم والذي افرد لنا مكانا الى جانبه على المنصة وبعد ان حيا كلا الضيفين دونالد بوستروم وأنا فانه ترك لضيفه المجال لكي يشرح للسادة الحضور عن قضية الاتجار باعضاء الشهداء الفلسطينين بعد سرقتها ، وترك لنا المجال الكافي لشرح هذا الموضوع وملابساته ورأينا فيه.

السيد بلخادم لم يقبل ابدا ان يكون متفرجا ومستمعا ومضيفا  في غاية اللياقة فقط , وانما اراد ان يمنح اللقاء والاستقبال صفته الحكومية , وليس عن الحزب فقط وانما عن شعب الجزائر ، فحث الموجودين على المضي بهذه القضية الخطيرة الى نهايتها الطبيعة لمقاضاة المجرمين تجار وسراق البشر ، كما وانه دعا الى تشكيل لجان متخصصة لملاحقة الموضوع ، واعطانا الانطباع الطبيعي الذي نعرفه عن الجزائر وشعبها وهو الرأي الجزائري الابلج والذي يخلو من المواربة ، فلا مساومة ابدا على الحقوق الفلسطينية ، ولا تنازل عن شبر واحد من ارض فلسطين والتي

المزيد


رئيس المجلس الإسلامي الأعلى: الحوار هو أحسن وسيلة للرد على افتراءات خصوم الإسلام

سبتمبر 7th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

دعا لشيخ بوعمران رئيس المجلس الإسلامي إلى فتح حوار جاد مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى لتفادي صدام الحضارات معتبرا أننا نعيش الحوار والصدام مع الغرب في نفس الوقت، مشيرا إلى أن الحوار مع الكاثوليك أسهل منه مع الإنجيليين الذين يسعون للتشكيك في الإسلام. 
أجرى الحوار: مصطفى دالع
المستقبل: ما هو الهدف من وراء تركيز المجلس الإسلامي الأعلى على إبراز صفة التسامح في الإسلام سواء مع المسلمين أو مع غير المسلمين؟
الشيخ بوعمران: الهدف هو تصحيح أفكار خاطئة تسيء إلى الإسلام صادرة من وسائل الإعلام الغربية ومن بعض السياسيين في الغرب على رأسهم بابا الفاتيكان، والتأكيد على أن الإسلام دين السلام رغم خروجه من حروب صليبية وحروب استعمارية مع الغرب.. وعلي بن أبي طالب قال "خاطبوا الناس بما يفهمون"، فلا بد أن ننزل في خطابنا إلى مستوى المستمعين إلينا فإذا كانوا مبتدئين ننزل إلى مستوى المبتدئين وإن كانوا علماء فنعتمد على العلم وعلى المصادر ونحلها علميا، فلا بد أن نذهب إلى المستمع لا أن يأتي إلينا ويطلب الإذن باحتشام، لا بد أن نترك هذه الأرسطوقراطية المزيفة، "فالمسلمون سواسية كأسنان المشط".
لكن في الوقت الذي نتحدث فيه عن التسامح في الإسلام هناك انتشار لأفكار معادية للإسلام في الغرب خاصة، كيف ترون الحل لمواجهة ما أصبح يعرف "بالإسلاموفوبيا"؟
هذا يكون بالحوار مع الخصوم من أهل الكتاب، والرد على افتراءاتهم على الإسلام بأسلوب التفاهم لا بأسلوب المشادات الكلامية وتوجيه التهم الجزافية.
لكن الآخر لا يعلم عن الإسلام إلا ما كتبه المستشرقون، فهل هناك جهد لإيصال حقيقة الإسلام بمختلف اللغات خاصة الشرقية منها كالصينية واليابانية والكورية؟
للأسف ليس لدينا احتكاك قوي بهذه البلدان التي ذكرت، وفي الحقيقة جاءتني مرة دعوة من اتحاد المسلمين في كوريا الجنوبية (ذكرى مرور نصف قرن على دخول الإسلام إلى كوريا)، وقد ترددت في قبولها بسبب بعد المسافة، ولكني اتصلت بالسفير الجزائري في سيول فأخبرني بأن هن

المزيد


الجزائر الأقرب للتأهل، مصر تنتظر المعجزة، زمبيا خرجت من السباق، رواند ورقة الرهان

سبتمبر 7th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

حسابات فرق المجموعة الثالثة في تصفيات كأسي العالم وإفريقيا
 
 مصطفى دالع
   أحرز المنتخب الوطني لكرة القدم نصرا ثمينا على نظيره الزمبي بعد أن تفوق عليه بملعب مصطفى تشكار بالبليدة بنتيجة (1 ـ 0) مما جعله ينفرد بريادة الترتيب في المجموعة الثالثة خلال الجولة الرابعة من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 رغم فوز مصر على رواندا بنفس النتيجة في ملعب هذه الأخيرة.
حسابات الجزائر للتأهل لكأس العالم
 ورفعت الجزائر رصيدها إلى 10 نقاط زائد 5 أهداف، وتنتظرها بالجزائر الشعر القادم مقابلة تبدو سهلة أمام رواندا التي تتذيل ترتيب المجموعة الثالثة بنقطة يتيمة، وفي حالة فوزها بهذه المباراة بالنظر لعدة عوامل تلعب لصالح المنتخب الوطني وتعادل أو انهزام مصر أمام زمبيا في ملعب هذه الأخيرة فإن الجزائر تكون قد حسمت تأهلها إلى جنوب إفريقيا بشكل رسمي وتبقى مقابلتها الأخيرة في ستاد القاهرة شكلية واستعراضية فقط.
  لكن في حالة إذا انتصرت مصر أمام الفريق الزمبي القوي الذي تعادل معها في القاهرة 1 ـ 1 وأسال العرق البارد للجزائر قبل أن تنتصر عليه 1 ـ 0 فإن الفريق الوطني تنتظره مقابلة مصيرية في القاهرة يكفيه التعادل فقط للتأهل ومن الممكن أن يلعب فارق الأهداف دورا مرجحا إذا ما انتصرت مصر على الجزائر في مقابلتها الثأرية بالقاهرة، وهنا لا بد على الجزائر أن تدك مرمى رواندا بأكبر قدر ممكن من الأهداف للذهاب إلى مصر بأكثر أريحية.
  فالجزائر لازالت لحد الآن متفوقة في فارق الأهداف على مصر بـ5 مقابل 2 أي 3 أهداف إضافية لصالح الجزائر ولو بقي فارق الأهداف على هذا الحال في الجولة الأخيرة، فإن الفريق المصري مجبر على تسجيل أكثر من 3 أهداف كفارق أهداف في مرمى الجزائر وهذا أمر مستبعد جدا ولكنه ليس مستحيل لذلك لا بد من أخذ الحيطة وتجنب أي مفاجآت قد لا تكون في الحسبان.
حسابات الفريق المصري
وانفردت مصر بالمرتبة الثانية بـ 7 نقاط زائد هدفين، بعد أن انتصرت على رواندا في ميدانها بهدف لصفر وكانت تأمل أن تتعادل زامبيا مع الجزائر أو تهزمها حتى تقترب أكثر من رائد الترتيب، إلا أن نتيجة الجولة الرابعة أفضت إلى إزاحة زمبيا بنسبة كبيرة من المنافسة على ورقة التأهل لكأس العالم، واقتصار المنافسة في هذا الشأن على الجزائر ومصر التي لم تفقد بعد الأمل في إحداث المفاجأة والتأهل للمرة الثالثة في تاريخها إلى كأس العالم كما فعلته آخر مرة قبل نحو 20 سنة أمام الجزائر عندما تعادلت سلبيا بالجزائر في لقاء الذهاب وانتصرت بشق الأنفس 1 ـ 0 في القاهرة لتخطف ورقة التأهل من رفاق بلومي وماجر الذين كانوا أسياد القارة عندما تأهلوا مرتين متتاليتين إلى كأس العالم في 1982 و1986 لكنهم عوضوا هذا الإخفاق بفوز تاريخي بكأس إفريقيا للأمم في 1990 بالجزائر.
 وتقوم الحسابات المصرية على ضرورة الفوز على زامبيا في لو

المزيد


“الجمعي” في حرب مع “الحاج لخضر” للفوز بعرش البرامج الرمضانية

أغسطس 31st, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

"خاتم سليمان" ينجو من الرتابة وفضائية القرآن الكريم تبحث عن التميز
 
مصطفى دالع
 شدت العديد من البرامج الرمضانية التي يبثها التلفزيون الجزائري بمختلف قنواته اهتمام المشاهد الجزائري بالأخص اسكاتشات والحصص الترفيهية والتثقيفية ولعل سلسلة "الجمعي فاميلي" التي يؤدي فيها الممثل الشهير صالح أوقروت دور البطولة هي أكثر هذه البرامج مشاهدة في شهر رمضان بعد النجاح الكبير الذي حققته في رمضان العام الفارط، يليها اسكاتش "سوق الحاج لخضر"، أما بالنسبة للحصص التثقيفية فلازال برنامج خاتم سليمان يستقطب شريحة هامة من المتفرجين في رمضان، أما قناة التلفزيونية للقرآن الكريم فاستطاعت في أول رمضان لها أن تتميز بحصة "مساجدنا منارات الهدى"، جريدة المستقبل استطلعت آراء بعض المواطنين حول برامج رمضان التلفزيونية وجاءتكم بهذا الاستطلاع.
 عبد الكريم (إمام): حصة "خاتم سليمان" تتطور دوما للأحسن
يرى عبد الكريم (باتنة) بأنه لا يشاهد التلفزيون إلا في الفترة المسائية وأكثر ما يعجبه في البرامج الرمضانية حصة "خاتم سليمان" التي يعدها ويقدمها سليمان بخليلي، ووصف إياها بالحصة الممتازة والمتنفس في البرامج التلفزيونية الجزائرية، ورغم عرض هذه الحصة الترفيهية والتثقيفية في كل رمضان وطيلة سنوات بنفس الاسم ونفس المنشط ونفس الهدية إلا أن عبد الكريم يعتقد بأن قوة هذه الحصة وتميزها يكمن في تجددها وخروجها في ثوب جديد إلى المشاهد، مما يعني أن هذه الحصة تتطور دائما إلى الأحسن والمنشط يعمل دوما على أن لا يكرر نفسه ودليل نجاحها استمرارها طيلة هذه السنوات دون أن يحس المشاهد بالملل.
 أما بالنسبة للسكاتشات فيعتبر عبد الكريم أن سلسلة "الجمعي فاميلي" أنقذت ماء وجه التلفزيون الجزائري، بالنظر إلى وجود الممثل القدير صالح أوقوروت في هذه السلسلة مما حقق لها كل هذا النج

المزيد


السهرات الرمضانية في شوارع الجزائر العاصمة

أغسطس 31st, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

استطلاع: مصطفى دالع
    تشهد العاصمة ليلا حركة دؤوبة للمارة وللسيارات على حد سواء، إلى درجة أن الازدحام المروري في السهرات الرمضانية يفوق في بعض الطرقات الفرعية الازدحام في النهار، وكأن نهار الناس انقلب إلى ليل، فالعديد من المحلات تفتح أبوابها في سهرات رمضان على غير العادة في بقية شهور السنة، والعائلات تجدها فرصة للفسحة رفقة أطفالها واستنشاق هواء لطيف في هذا الصيف القائض في ظل توفر الأمن والمواصلات، والشيوخ والكهول يملؤون المقاهي لاسترجاع ذكريات أيام زمان، كما أن المساجد تستقطب عددا كبيرا من الشباب ومن مختلف الفئات العمرية لأداء صلاة العشاء والتراويح والتي لا تنته إلا في حدود الحادية عشر ليلا.
 من الأحياء الشعبية في بلوزداد إلى ساحة أول ماي ونافورتها المائية المتوهجة، وعبر شارع حسيبة بن بوعلي الذي يخترق قلب العاصمة إلى ساحة البريد المركزي ذو التحفة المعمارية الإسلامية الخالدة، فشارع العربي بن مهيدي الراقي وتمثال الأمير عبد القادر الذي يتوسطه، لنعود إلى ساحة موريس أودان التي تتوسط أرقى شوارع العاصمة وعلى رأسها شارع ديدوش مراد ذو المحلات التجارية الفاخرة كانت هذه هي خريطة الطريق التي اختارتها المستقبل في جولتها الاستطلاعية لزيارة ثلاث بلديات عاصمية (بلوزداد، سيدي امحمد، الجزائر الوسطى).
المصلون يبحثون عن المخير نتاع المخير 
   نقطة الانطلاق كانت من مسجد الهدى في بلدية سيدي امحمد بالقرب من ساحة أول ماي، ورغم وجوده في وسط أحياء شعبية كثيفة السكان إلا أن مسجد الهدى لم يكن ممتلئا عن آخره بالمصلين خلال صلاة التراويح فهو من بين المساجد القليلة في وسط العاصمة التي تتسع لعدد كبير من المصلين، حيث يضم ثلاث طوابق، فالطابق الأرضي عبارة عن مبيضة وحمام، أما الطوابق الثلاث الأخرى فهي قاعات للصلاة وفيه قاعة للنساء اللائي لم يكن حضورهن قويا في صلاة التراويح على عكس صلاة الجمعة.
 رطوبة عالية داخل هذا المسجد إلى درجة أنك تجد نفسك تتصبب عرقا وأنت واقف في الصلاة، وقد لجأ المشرفون على شؤون المسجد إلى إطفاء الأضواء للتقليل من الحرارة، مما يخلق في نفسك جوا من السكينة والتأثر، ووضعت بالقرب من بعض أعمدة المسجد دلاء من الماء تروي ظمأ القائمين بين كل ركعتين من صلاة التراويح، الذين يجلس بعضهم من شدة الإرهاق للاستماع للإمام المقرئ وقبل أن يركع في الركعة الأولى ينهض هؤلاء ليكبروا تكبيرة الإحرام حتى لا تفوتهم الركعة، ولا يهتم المصلون كثيرا في صلاة التراويح بتسوية الصفوف كما في الصلوات المكتوبة خاصة الصفوف الأخيرة وبعضهم يفضلون الصلاة فرادى، إذ أن صلاة التراويح لم تكن تصلى جماعة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بل إن أحد الخلفاء الراشدين هو من قام بجمع المصلين في صلاة التراويح.
   وتتنافس مساجد العاصمة على اختيار أفضل المقرئين وأجودهم صوتا ليؤموا الناس في صلاة التراويح، وكثيرا ما تجد أحاديث الشباب المتدين قبيل وبعد الصلاة تدور عن أفضل المقرئين في المساجد القريبة، وما إذا كانت هناك أماكن لركن السيارات إذا كان المسجد بعيدا، وما إن يشتهر مسجد بمقرئ جيد حتى يصير مقصدا لعشاق القرآن، فهنا الجميع يبحث عن "المخير نتاع المخير"، فلا تستغرب إن وجدت مسجدا صغيرا مكتظا بالمصلين عن آخره ومسجدا كبيرا غير بعيد عنه إلا أن مساحات منه فارغة.
الأحياء الشعبية تشتاق لقعدة زمان
   وجهتنا الثانية كانت حي بلكور الشعبي الذي أصبح يسمى محمد بلوزداد نسبة لأول رئيس للمنظمة الخاصة التي كانت النواة التي تفجرت منها ثورة نوفمبر 1954، في هذا الشارع الذي تذكرك أزقته الشعبية وحي العقيبة العتيق بأيام زمان التي لم نعشها ولكننا سمع

المزيد


التالي