نوفمبر 23rd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 
بوتفليقة يهنئ أبطال الجزائر في قصر الشعب

Imageاستقبال رائع ومؤثر ومشبع بروح الفخر والاعتزاز ذلك الذي خص به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أبطال ملحمة أم درمان الذين ثأروا بمنتهى الحضارة لكرامة الجزائر التي أزهقت في القاهرة، وصافح بوتفليقة المدرب رابح سعدان وأشباله واحدا واحدا وهنأهم بالنصر المؤزر على الفريق المصري الذي كان بوابة الجزائر نحو مونديال جنوب إفريقيا . وفي حفل العشاء الذي نظمه رئيس الجمهورية بقصر الشعب على شرف قاهري الفراعنة بعد عودتهم من الخرطوم، هنأ كبار مسؤولو الدولة الفريق الوطني على هذا الإنجاز التاريخي، ووقف على يمين الرئيس بوتفليقة لتحية أشبال سعدان الرجل الثاني في الدولة عبد القادر بن صالح رئيس المجلس الأمة، وإلى جانبه عبد العزيز زياري رئيس المجلس الشعبي الوطني، وقايد صالح قائد أركان قوات الجيش الوطني الشعبي، وأحمد أويحيى الوزير الأول، وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، ووزير الدولة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني بالإضافة إلى سعيد بوتفليقة مستشار رئيس الجمهورية .

 ساعات طويلة في انتظار رافعي هامات الجزائر

توجهنا إلى قصر الشعب على الساعة الثانية زوالا على أساس أن المنتخب الوطني سيصل من الخرطوم في هذا الوقت بالذات، لكن الأخبار كانت تصلنا عبر الهاتف تؤكد أن الطائرة التي تقل رفاق عنتر يحيى وشاوشي لم تصل بعد من الخرطوم إلى مطار هواري بومدين الدولي، جلسنا في إحدى قاعات قصر الشعب نتبادل أحاديث حول مباراتي الجزائر ومصر في القاهرة والخرطوم وما دار حولهما من كواليس وأحداث مثيرة، خاصة بعد موقعة أم درمان وتأهل ” الخضر ” إلى المونديال، وقد انظم إلى حديثنا أفراد من الفرقة النحاسية للحرس الجمهوري الذين كانوا متأثرين وفرحين بالنصر المؤزر الذي حققه المنتخب الوطني على نظيره المصري . وبعد نحو ساعة من الزمن توجهنا إلى ساحة قصر الشعب المميز بطابعه المعماري المغاربي وجلسنا في ساحته التي تحيط بها حديقة خضراء غاية في الروعة وتتوسطه نافورة جميلة، وبعد برهة من الزمان بدأ نجوم الرياضة في الجزائر يتوافدون على قصر الشعب أمثال مرزقان، مدان، بن شيخة، بالإضافة إلى مسيرين ورسميين ليلحق بهم نجوم الفن أمثال فلة عبابسة وشقيقتها نعيمة وحسيبة عمروش والشاب توفيق وصاحب رائعة ” جيبوها يا لولاد ” والفنان الشعبي ” شاعو ” والشابة يمينة، ورغم أن المكان رسمي إلا أن الشاب توفيق ومجموعة الفنانين ” المشاغبين ” حولوه إلى قعدة شعبية صدحت حناجرهم بالأغاني الممجدة للفريق الوطني والتي كسرت روتين الانتظار .

 ” زوجي المصري هنأني على تأهل الجزائر ”

سيدة جزائرية من منطقة القبائل متزوجة برجل مصري اتصلنا بها لسؤالها عن أجواء الفرح أو الحزن عندهم لتؤكد سعادتها بالانتصار الكبير الذي حققته الجزائر على مصر، وقالت لنا ” إن هذا النصر قضية كرامة ونيف بعد الذي حدث للفريق الوطني في القاهرة، وليس مجرد فوز في مباراة كرة القدم وفقط ” ، وعندما سألناها عن ردة فعل زوجها بعد تبخر آمال منتخب الفراعنة في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، أوضحت بأنها اتصلت بزوجها المتواجد حاليا في فرنسا لتخبره بانتصار الجزائر على مصر وكانت متوجسة خيفة من ردة فعله، خاصة بسبب التهييج الإعلامي المصري عقب المباراة ولكنه رد عليها بكل روح رياضية وهنأها على تأهل الفريق الجزائري إلى المونديال، وقالت ” الحمد لله الذي أعطاني رجلا متدينا ومتفهما ”. وعبرت عن أسفها للحملة التي يشنها الإعلام المصري هذه الأيام ضد الجزائريين واتهامهم بشتى النعوت التي لا تليق، وأن مشجعي الفراعنة يتعرضون للاعتداء على أيدي الأنصار الجزائريين، وروت لنا قصة فتاة مصرية حولها الإعلام المصري إلى ضحية مطاردات الجزائريين بشكل درامي قبل أن يتبين أن لا شيء مما حدث حقيقة، وأن كل ما هنالك تزييف في تزييف ” ، ولكنها أعربت عن أسفها وخوفها من أن تؤثر هذه الأجواء المشحونة على عملها في مؤسسة مصرية بالجزائر، خاصة وأنها حاليا في بطالة إجبارية بسبب توقف عمل هذه المؤسسة المصرية خوفا من حدوث أي اعتداءات لمناصرين جزائريين على هياكلها وعمالها بعد حادثة اعتداء مشاغبين مصريين على حافلة الفريق الوطني في مصر ورشقه بالحجارة .

المزيد


ميهوبي يصف احترافية الصحافة الجزائرية بالقوية والعالية

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

 وصف  عز الدين ميهوبي الوزير المنتدب للاتصال وقوف الصحافة الجزائرية مع الفريق الوطني منذ الوهلة الأولى للتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم في أنغولا وكأس العالم في جنوب إفريقيا "بالقوي"، معتبرا في السياق ذاته أن أداءها كان ذو مستوى عالي من الاحترافية والمهنية.
   وأبدى الوزير المنتدب للاتصال كبير ارتياحه لما تحقق خلال الستة أشهر الأخيرة التي تضاعف خلالها سحب الصحف الوطنية بنسبة 100 بالمئة، موضحا أن سحب الصحافة الوطنية تجاوز سقف أربعة ملايين نسخة يوميا بعد أن كانت مليونين ونصف مليون قبل ستة أشهر، أي ما يعني ارتفاع مقروئية الجرائد لتصل إلى جريدة لكل 10 مواطنين.
   وخلال حفل تكريمه للصحافيين الذين غطوا مباراتي الخضر ضد الفراعنة سواء في القاهرة أو في الخرطوم والذي نظم بفندق الهيلتون بالعاصمة نوه ميهوبي بوقوف الصحاف

المزيد


لخضر بريش:العرب كلهم وقفوا إلى جانب الجزائر وهذا ما أقلق المصريين

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

لخضر بريش مدير مكتب الجزيرة الرياضية بإسبانيا للمستقبل:

 

أعضاء من الفيفا أكدوا لي أن المصريين ليسوا جديرين بالتأهل لكأس العالم

 
 

المصريون لعبوا مباراة سياسية ولم يلعبوا مقابلة في كرة القدم

 

رصيد الشيخ سعدان لا يضاهيه إلا المدربون من طينة الكبار

 

الصحافيون الجزائريون مدرسة في الإعلام العربي

 
 
 

 أكد الإعلامي المتميز لخضر بريش مدير مكتب الجزيرة الرياضية بإسبانيا بأن الاتحادية الدولية لكرة القدم من المنتظر أن تصدر قرارات صارمة ضد الاتحادية المصرية بعد الاعتداء الذي وقع على حافلة الفريق الوطني في القاهرة والذي تسبب في جرح عدة لاعبين، وأوضح أنه التقى بأعضاء الفيفا الذين كانوا في مصر وتابعوا كل شيء وأكدوا له بأن المصريين ليسوا جديرين بالتأهل لكأس العالم بسبب تصرفاتهم البربرية، مرجعا سبب التهجم المصري الهستيري على الجزائر إلى تضامن كل العرب مع الجزائر ضد الهمجية المصرية.  

 

حاوره: حميد ك

 
 

من أين بدأت مسيرتكم الإعلامية؟

 

مررت على الصحافة المكتوبة رغم أنني لم أدرس الإعلام لأنني درست أدب مقارن، وكان موضوع رسالة تخرجي "إبراهيم ناجي: قصيدة الأطلال لأم كلثوم".

 

درست الأدب ومع ذلك اخترت أن تكون معلقا رياضيا، لماذا؟

 

 كنت أدبيا ولكني أيضا كنت أمارس الرياضة ولعبت بداية في الأصناف الصغرى مع اتحاد الحراش وأمل الأربعاء ومع المنتخب الجامعي وفي نادي "الريجة" الجامعي أيضا.

 

في جامعة الجزائر؟ 

 

أجل، "الكوس" زمان، وقد لعبنا في الدرجة الثانية، لعبنا حتى مباراة كأس الجمهورية ضد مولودية الجزائر، ضد بن شيخ وبويش وغيرهم، كنت أحب الرياضة أكثر من الأدب لذلك كنت أمارسها حتى أصبح إعلاميا رياضيا.

 

في أي جريدة انخرطت في مهنة الصحافة؟

 

التحقت بجريدة المنتخب.

 

في أي سنة؟

 

في 1979، ثم انتقلت إلى الإذاعة الوطنية في القسم السياسي، وكنت مقدم أخبار، وأصبحت بعدها معد ومذيع برنامج مغرب الشعوب، وفي نفس الوقت كنت أعمل مع جرائد منها المساء.

 

انتقلت من الإذاعة إلى التلفزيون هل بقيت في القسم السياسي أم انتقلت مباشرة إلى القسم الرياضي؟ 

 

بل تحولت إلى القسم الرياضي، وقد طلب مني أن أبقى في القسم السياسي وأقدم النشرة الإخبارية مع زهية بن عروس، ولكني رفضت وقلت إذا كان الأمر كذلك فسأبقى في الإذاعة فأنا أريد أن أكون في القسم الرياضي، فقدمني شريف بن علي الذي لن أنساه أبدا وكان مذيعا للأخبار بالفرنسية إلى الزميل يوسف بن واعدية الذي كان مسؤول القسم الرياضي بالتلفزيون وكانت هذه بداية انطلاقتي في التلفزيون بالقسم الرياضي.

 

ما هو أول عمل قمت به بعد التحاقك بالتلفزيون؟

 

كنت جالسا على الكرسي في قاعة التحرير فطلب مني أن أقدم الأخبار الرياضية مباشرة، ولم أكن جاهزا ولا أرتدي لا بدلة ولا ربطة عنق، فقام الزملاء بتقديم قمصان لي وربطة عنق، وقمت بحلق ذقني بمساعدة زملائي ومن شدة الخوف جرحت وجهي، وساعدتني زهية بن عروس كثيرا بوضع "مساحيق التجميل" على وجهي لأقدم الجزء الرياضي داخل النشرة الإخبارية.

 

وكيف كان تقييم زملائك لك بعد هذه "التوريطة"؟

 

كان رد فعل ممتاز، أولا شكرتني زهية بن عروس كثيرا لأنها كانت بجانبي ثم زملاء آخرين كان من بينهم يوسف بن واعدية وأيضا عبد القادر شنيوني وبقية الزملاء.

 

وبدأت مشوارك التلفزيوني بقوة؟

 

أصبحت أسافر وأتنقل لمختلف الملاعب في تيزي وزو والبليدة وغيرهما للتعليق على مباريات كرة القدم، وفي إحدى المرات علقت لافتة في ملعب البليدة كتب عليها بالفرنسية "لن ننسى أبدا لخضر بلومي.. لخضر بريش"، وهذه اللافتة ساعدتني كثيرا، وأصبحت في كل أسبوع أتنقل إلى مدينة لتقديم ملخص من دقيقة إلى دقيقتين لكل مباراة، ونشطت حصص عديدة مثل مواعيد رياضية وأرقام وتعاليق.

 

اشتهرت أكثر مع حصة "أرقام وتعاليق"، وكانت طريقك نحو الطيران إلى لندن للعمل في أول قناة فضائية عربية، كيف تلخص لنا هذه التجربة الرائدة؟           

 

أجل كان ذلك في 1991، إذ أن السفير السعودي بالجزائر كان يشاهد التلفزيون الجزائري كثيرا، وأعجب بمهنيتي فاتصل بي وقال لي "إنني سأنقلك إلى لندن"، فقلت هذا ضرب من الخيال وحلم صعب المنال، فطلب مني جواز سفري فأعطيته وبعد ثلاثة أيام أعطاني التأشيرة ومبلغ من المال وقال لي "إنهم ينتظرونك في لندن"، فكانت الرحلة..

 

قابلت مسؤولي فضائية "الآم بي سي" التي تأسست بعد نهاية حرب الخليج الأولى فهل خضعت لتجارب مهنية قبل توظيفك؟

 

لا فالسفير السعودي هو الذي عرض اسمي على مسؤو

المزيد


بلقايم: تعرضت للتهديد بالقتل بسبب تحقيقات حول الفساد أجريتها في وهران

نوفمبر 9th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

عبد اللطيف بلقايم رئيس قسم التحقيقات بالجزائر نيوز للمستقبل:
أدنت بشهرين حبسا غير نافذ لأنني حققت عن التحرش الجنسي في بنك الجزائر
معركتنا القادمة تتمثل في إسكان الصحافيين
 
   صحفي جريء، يملك طاقة هائلة من النشاط، مكنته من تأسيس لجنة لإسكان الصحافيين التي تمكنت لأول مرة في تاريخ الصحافة الجزائرية من التفاف 1500 صحفي من العاصمة حولها، برز اسمه بقوة بفضل التحقيقات التي أنجزها حول مختلف قضايا الفساد ورغم التهديدات والمضايقات بل والمتابعات القضائية التي كلفته السجن غير النافذ والغرامة المالية إلا أنه بقي مصرا على مكافحة الفساد ولو بقلم لا يملك سواه، رافضا الرضوخ لمافيا الفساد مهما علا شأنها أو "تغولت" رؤوسها، جريدة المستقبل استقبلت الصحفي الظاهرة "عبد اللطيف بلقايم" رئيس قسم التحقيقات والروبورتاجات في جريدة "الجزائر نيوز" وأجرت معه هذا الحوار تابعوا:    
 
ولعك بالصحافة كان حلم الطفولة أم صدفة نسج خيوطها القدر؟
دخولي عالم الصحافة هو مزيج بين الصدفة والرغبة، رغم أن حلمي منذ الصغر أن أكون لاعب كرة قدم حيث بدأت ممارسة كرة القدم وعمري لا يتجاوز 11 سنة حيث لعبت في صفوف أولمبي الشلف إلى غاية نجاحي في البكالوريا عام 1997 وكنت حينها في صنف الأواسط، وانتقلت إلى العاصمة للدراسة لكني بقيت متمسكا بحلم مواصلة ممارسة كرة القدم، خاصة وأن والدي واثنين من أعمامي كانوا جميعا يمارسون هذه الهواية فنحن عائلة رياضية جدا، فأردت مواصلة درب والدي لكنه أقنعني رحمه الله أن كرة القدم ليست مستقبلا يضمن لي عيشا كريما وشجعني للاهتمام بدراستي أكثر، ولكني مع ذلك التحقت بفريق نجم بن عكنون وسجلت في الوقت نفسه شعبة تاريخ في بوزريعة إلا أنني لم أتمكن من التوفيق بين الدراسة وممارسة هوايتي المفضلة.
درست التاريخ في الجامعة هل كان ذلك اختيارك؟
في الحقيقة كنت أرغب في دراسة الترجمة وكانت العلوم السياسية اختياري الثاني والصحافة اختياري الثالث لكني وجهت إلى الاختيار السادس وهو التاريخ، ودرست سنة كاملة بمعهد التاريخ لكني بعد ذلك قمت بتحويل إلى الجذع المشترك للعلوم السياسية والإعلام وعلم المكتبات وكانت أول سنة يطبق فيها هذا النظام الجديد وفي السنة الثانية تم توجيهي إلى قسم علوم الإعلام والاتصال وأنت كنت زميلي في الفوج وفي دفعة 2002.
واقتنعت بأن الصحافة هي مستقبلك؟
أحببت الصحافة من أجل والدي الذين رغباني كثيرا في الدراسة وأعطياني دفعا قويا لأكون صحفيا، فأحببت هذه المهنة لأن والدي يحبانها.
في الإقامة الجامعية بحيدرة كنت مشاركا في تنشيط إذاعة الإقامة، حدثنا عن هذه التجربة؟
لم أكن من المشاركين فيها بل من مؤسسيها رفقة عدد من طلبة الإعلام، فمديرية الخدمات الجامعية أرادت إنشاء إذاعات محلية خاصة داخل الإقامات الجامعية وكانت إقامة حيدرة وسط أول من بادرت بإنشاء إذاعة داخلية، وقد خضعنا لامتحان شفوي وكتابي وتجارب صوتية، وأول منصب توليته هو منشط إذاعي ومذيع الأخبار الرئيسية، كما أجريت أيضا تربصا (تكوينا) في التلفزة الجزئرية لمدة سنة أشهر وكنت أسعى إلى التوظيف في هذه المؤسسة الإعلامية، لكن أحد المسؤولين أكد لي عدم وجود منصب مالي رغم اقتناعهم بإمكانياتي المهنية في السمعي البصري.
أين وضعت أول قدم في الصحافة المكتوبة؟
التحقت في آواخر 2003 بجريدة "الوسط"، بعد أن وجهني إليها أحد الصحافيين الذين التقيتهم في دار الصحافة وأخبرني بأن جريدة الوسط بحاجة إلى صحافيين شباب، فاغتنمت الفرصة خاصة وأن همي الأول كان يتمثل في أن أتكون ميدانيا في الصحافة المكتوبة، وقابلت المدير بوحجار، وكانت فرحتي كبيرة عندما قال لي لا يوجد إشكال، وأول قسم عملت فيه كان القسم المحلي، وبذلت جهد كبير لإثبات جدارتي بهذه المهنة، وبدأت مقالاتي على تواضعها تثير إعجاب المسؤولين في الجريدة.
أثبت جدارتك مهنيا فهل تم توظيفك بسرعة؟   
لم أتقاض أي أجر طيلة ستة أشهر، حيث كنت أعمل كصحفي متربص.
كنت تتعرض إذن لاستغلال مهني؟
كنت إلى جانب صحفي أو اثنين على الأقل في جريدة الوسط موظفين بدون أجر وبدون تأمين اجتماعي وبدون أي حقوق، كانت وضعيتنا الإدارية مجهولة.
وهذا السبب هو الذي دفعك لتشد الرحال إلى جريدة الفجر؟
في جريدة الفجر كانت الأمور تظهر لي بأنها جيدة جدا، لأنني لست من بادر بطلب تسوية وضعيتي الإدارية وإنما السيدة حدة حزام مديرة الجريدة التي طلبت مني تكوين ملفي الإداري حتى يتم تسوية وضعيتي المهنية مع الإدارة، وعملت معها قرابة سنة.
التحاقك بالفجر جاء بعد النزيف الذي تعرضت له الجريدة إثر استقالة عدد من الصحافيين المحترفين منها، فهل كان دورك هو ملأ الفراغ؟
في أول لقاء لي مع السيدة حدة حزام قالت لي بأنها كونت العديد من الصحافيين الشباب، ولما يكتسبون الخبرة والتجربة المهنية يغادرونها إلى جرائد أخرى، وهي الآن لا تريد أن تغامر في تجربة جديدة، فوعدتها أنه لو تسوي وضعيتي في جريدة الفجر فلن أتخلى عنها أبدا، خاصة وأني كنت أقيم وحدي في العاصمة وظروف الاجتماعية صعبة لأن الوالد كان متقاعد.
وهل تم تسوية وضعيتك الإدارية والمهنية في الفجر بمجرد التحاقك بها؟
لا لم تسو وضعيتي بسرعة لأنه كان يجب أن أمر بفترة تربص لأنها لم تكن تعرفني مسبقا.
وكم دامت مدة التربص هذه المرة؟
ثلاثة أشهر، وقد جاءتني المديرة إلى قاعة التحرير وطلبت مني أن أكون ملفي الإداري، ولكن ما همني أكثر هو أنني تلقيت رعاية في جريدة الفجر أكبر بكثير من جريدة الوسط، سواء من الصحافيين أو من المديرة ذاتها التي كانت تتابع مقالاتي الصحفية التي كتبتها سواء في القسم المحلي أو في قسم المجتمع ونشرت لي مقالات في القسم الوطني، وكانت الصحفية غنية قمراوي هي التي أشرفت على تكويني، وهي التي ساعدتني على وضع جسر بين ما قرأته نظريا وما هو موجود ميدانيا وعلمتني التقنيات الحقيقية للكتابة الصحفية.
السيدة حدة حزام وظفتك وكونتك وفتحت لك الفرصة لتبرز في عالم الصحافة ولكنك تخليت عنها رغم وعدك لها، لماذا؟
لم أتخل عن السيدة حدة، وكلمة "تخلي" كلمة كبيرة، ولكني كنت مضطرا، لماذا؟ فظروفي الاجتماعية عندما التحقت بالفجر تغيرت بعد ذلك.
كيف؟
أصبحت بحاجة إلى مدخول مالي لأنني طيلة ثلاثة أشهر من التربص في الفجر لم أتلق أي أجر، وظروفي الاجتماعية ازدادت صعوبة، كما أن جريدة الجزائر نيوز كانت حينها توظف صحافيين جدد وتعطي منح للصحافيين الجدد، حتى أنني من شدة حيائي منها أرسلت لها رسالة في ظرف بريدي مغلق أستسمحها في مغادرة الجريدة، وفي الجزائر نيوز بذلت كل مجهودي لأثبت جدارتي بالتوظيف وأخذت بكل التوجيهات التي قدمها لي سعيد جاب الخير، وبعد نحو شهرين أو شهرين ونصف تلقيت أول راتب كصحفي متربص.
كم تقاضيت حينها؟
ستة آلاف دينار.
رغم هذه المنحة الزهيدة ومع ذلك بقيت وفيا "للجزائر ني

المزيد


الصحافيون الجزائريون يوجهون نداء التسعة لإعادة شرف المهنة

أكتوبر 17th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

إلغاء تجريم الصحافيين، اعتماد البطاقة المهنية، ورفع التجميد عن ملف السكن
 
 دعت الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين إلى إلغاء كل أشكال تجريم الممارسة الصحفية، وشددت على ضرورة الاعتماد الفوري للبطاقة المهنية للصحافيين، والتعجيل بترسيم أزيد من 230 صحفي يعملون في مؤسسات عمومية وبالأخص الإذاعية منها، مع التأكيد على رفع الجمود على ملف إسكان الصحافيين.
 وقف أمس الصحافيون الجزائريون بدعوة من الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين وقفة ترحم على أرواح تسع صحافيين جزائريين فارقوا الحياة في مقتبل العمر وهم في قمة عطائهم المهني بسبب أمراض وأزمات صحية مفاجئة كان آخرهم الزميل شوقي مدني.
   وفي هذا الصدد حمل عبد النور بوخمخم الأمين العام لاتحادية الصحافيين الجزائريين خلال تجمع صحفي بدار الصحافة أول ماي بالعاصمة مسؤولية الوضع الذي آل إليه الصحافيون والذي جعل الموت تختطفهم بسبب أمراض لها علاقة مباشرة بالضغوطات المهنية إلى الصحافيين أنفسهم وإلى مدراء المؤسسات الإعلامية وإلى السلطات العمومية داعيا هذه الأطراف الثلاثة إلى العمل مجتمعة لحل أغلب هذه المشاكل التي تمثل جوهر معاناة الصحافيين الجزائريين.
   واختصر بوخمخم "نداء التسعة لإعادة شرف مهنة الصحافة" في شتة مطالب رئيسية تمثلت في ضرورة الإلغاء التام لكل أشكال تجريم الممارسة الصحفية التي يتم تكييفها

المزيد


د.رحال: فضحنا إسرائيل أخلاقيا حتى لا تحاربنا بقانون معاداة السامية

أكتوبر 13th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

الدكتور محمد رحال خبير استراتيجي مقيم بالسويد للمستقبل:
 
الاتحاد الأوروبي وقف ضد إسرائيل لأن السويد هي التي ترأسه
إسرائيل وقعت في الفخ عندما احتجت على مقال سبق وأن نشر في 1993
 
 
حاوره في الجزائر: مصطفى دالع
   ليس زعيما عربيا، ولا جنرالا، ولا مديرا لمجمع إعلامي كبير ولا حتى صحفيا، ولكنه استطاع إثارة ضجة إعلامية غير مسبوقة في الوطن العربي ضد إسرائيل وهو جالس مع حاسوبه الشخصي في بيته في السويد غير بعيد عن القطب المتجمد الشمالي، يحاول أن ينفخ في رماد الأمة الإسلامية روح النخوة العربية عله يشعل جذوة الانتصار للحق العربي، القصة بدأت عندما نشر صحفي سويدي تحقيقا حول سرقة الجيش الإسرائيلي لأحشاء الشهداء الفلسطينيين ليبيعها في سوق "النخاسة العالمي"، ولأن صاحبنا خبير في الاستراتيجية، تلقف القضية فور ولادتها، وأرسلها ساخنة إلى مئات الألوف من قادة الرأي في العالم العربي عبر مقال إلكتروني ألهب الحمية في نفوس العرب، وفرخ هذا المقال مئات المقالات الأخرى بأقلام مثقفين وإعلاميين كبار قرأها الملايين من العرب، وأصبحت القضية التي كشفت أول مرة في 1993 دون أن يلقي لها أحد بالا حتى الإسرائيليين أنفسهم، مصدر قلق إسرائيلي بل أدت إلى خلاف بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، وافتضح أمر مافيا تجارة الأعضاء البشرية التي لم يكن أصحابها سوى يهودا ولم يعد سلاح "معادة السامية" فعالا لإخفاء جرائم الصهيونية العالمية التي صارت تضعف يوما بعد آخر بفعل جرائمها البشعة ضد الإنسانية، جريدة المستقبل التقت بفندق الهيلتون بالجزائر برجل الظل الذي صنع من تحقيق هامشي في صفحة داخلية بجريدة سويدية قضية أمة بل قضية البشرية جمعاء إنه الدكتور السوري محمد رحال رئيس الاتحاد الإسلامي بالسويد الذي أجرت معه هذا الحوار:       
المستقبل: من هو الدكتور محمد رحال؟
د.رحال: أنا مواطن سوري، هاجرت إلى السويد منذ سنوات طويلة ولدي عائلة كبيرة هناك، وأكتب هناك ولدي الكثير من المقالات التي أنشرها عبر الأنترنيت.
كيف قذفت بك الأقدار إلى هذه البلاد البعيدة والباردة بالقرب من القطب المتجمد الشمالي؟
هذا قدر الله، تزوجت مواطنة عربية أهلها يقيمون في السويد، فسافرت إلى هناك، وفي السويد درست وتعلمت وطورت قدراتي المهنية، كما عملت في المجال الاجتماعي حيث ترأست عدة جمعيات عربية بالسويد، فأنا رئيس للاتحاد الإسلامي على سبيل المثال، رئيس جمعيات سكنية، فلدي خبرة في الاتصال بالناس.
ماذا عن المجتمع السويدي كيف ينظر إليكم كجالية عربية ومسلمة خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001؟
المجتمع السويدي مجتمع مغلق، وقد عانينا كثيرا كجالية مسلمة بعد الحادي عشر من سبتمبر وشخصيا في يوم واحد صودرت أملاكي ومركزي التجاري الذي كنت أملكه بعد وقوع هذه الأحداث، ولكني لم أسكت ودافعت عن حقوقي.
ما هي طبيعة هذا الشعب؟
غالبيته يعتمد على نظام الشخص الواحد أي لا يعتمد على نظام الأسر المبني على الزواج، والمتوسط العمري يفوق الأربعين سنة على عكس الشعوب العربية والإسلامية الفتية، أما الشعب السويدي فيعاني من الشيخوخة، وفي نفس الوقت يعاني من الوحدانية.
هل يعني أن أغلبية الشعب السويدي يفضلون إنجاب الأطفال خارج إطار الزواج؟   
فكرة الزواج بدأت تضمحل، والأكثر من ذلك أن هذه الثقافة بدأت تنتشر في كامل أوروبا، وحتى إذا كان هناك زواج فإنه يسبقه المعاشرة وبعد أربعة أو خمسة سنوات من تجريب الطرف الآخر وإنجاب طفل أو طفلين يتم الزواج، وأحيانا يكون الولد شاهدا على زواج من أنجباه، وفي الغالب أصبح الناس في السويد يبتعدون عن الحياة العائلية والأسرية.
ماذا عن الجالية المسلمة هل تجمدت هويتها وسط الجليد الاجتماعي السويدي، أم أنها مازالت متمسكة بالأسرة كنواة أساسية في بناء المجتمع؟
شيء طبيعي أن تتأثر الجالية المسلمة بالمجتمع السويدي الذي تعيش بينه، لأن أغلبية المهاجرين إلى دولة كالسويد بسطاء جدا، صحيح قسم منهم مثقفين ولكن معظمهم ذووا مستويات ثقافية واجتماعية محدودة، فمثلا شخص عمر 15 سنة أو عشرين سنة هاجر من الجزائر إلى السويد ليس له مستوى تعليمي عالي ولا أي شيء، لذلك يقع كصيد سهل بين أنياب الثقافة السويدية، والمواطن العربي بشكل عام وليس الجزائري فقط عندما يذهب إلى أوروبا يبحث عن الإقامة، وهذا يتطلب منه الزواج من امرأة أوروبية بأي شكل من الأشكال، ولكن الزواج بفتاة سويدية يعتبر أمرا صعبا جدا ومع ذلك الشاب العربي بأساليبه الخاصة قد يستطيع إقناع امرأة سويدية بالزواج منه ولكن وفق شروطها فهو مربوط وملزم بقبول كل شيء ويصبح هذا الزواج نوعا من العبودية للفكر الغربي، ويبقى الرجل العربي على هذا الحال إلى أن يحصل على الإقامة الدائمة، وخلال هذه الفترة يكون قد تأقلم مع جو العبودية هناك ومع طبيعة الحياة في السويد، ويصبح جزء من المجتمع السويدي بكل تناقضاته.
ماذا عن الجمعيات التي تمثل الجالية المسلمة في السويد ما هو وزنها وما تأثيرها؟
نشاط وفعالية الجمعيات المسلمة في السويد جد محدود وهذه الفعالية تعادل 5 في المائة داخل المجتمع السويدي بمعنى أن تأثيرها ضعيف على هذا المجت

المزيد


انتصار الجزائر في ستاد القاهرة ممكن، والانهزام بهدف يتيم يؤهلها للمونديال

أكتوبر 13th, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 
فوز مصر بثلاثية نظيفة يجعل تأهلها لكأس العالم ليس مستحيلا
الانهزام بفارق هدفين السيناريو الأكثر شدا لأعصاب الفريقين
 
مصطفى دالع
 بفوز الجزائر على رواندا بثلاثة أهداف مقابل واحد يعود الفريق الوطني بسرعة لينفرد بريادة المجموعة الثالثة بـ13 نقطة مع فارق أهداف بزائد 7، ملاحقا بالفريق المصري بـ10 نقاط مع فارق أهداف بزائد 3 فقط، مما يعني أن المقابلة الأخيرة في ستاد القاهرة يوم 14 نوفمبر 2009 ستكون الفاصلة لحسم ورقة الترشح إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا بين عملاقي الكرة العربية والإفريقية.
   أصبحت الآن لغة الحساب والتكهنات بخصوص مباراة القاهرة أكثر وضوحا وإن كان من السابق لأوانه التكهن بالفائز بتأشيرة الترشح لنهائيات كأس العالم، لكن المؤكد أن الفريق الجزائري لازال الأقرب لاختطاف ورقة التأهل من 80 مليون مصري يحلمون أن يروا رفاق أبوتريكة في مونديال جنوب إفريقيا بعد أن حازوا على الكأسين الإفريقيتين الأخيرتين وملوا من المنافسات القارية وأصبحت تطلعاتهم أكبر بعد غيابهم عن نهائيات كأس العالم طيلة عشرين سنة.
ليس مسموحا الانهزام بأكثر من فارق هدف واحد
 إذا أرادت الجزائر التأهل لنهائيات كأس العالم فلا بد على الفريق الوطني أن يتجنب الانهزام بفارق هدفين أو أكثر كأسوأ الاحتمالات، أما أفضل الاحتمالات فهو بدون شك الانتصار على الفريق المصري في عقر داره وأمام جمهوره، والتأكيد على أن وصول الفريق الجزائري إلى هذا المستوى العالي لم يكن بسبب الحظ كما يحاول بعض المعلقين المصريين التلميح إليه.
 ففي حالة انتصار الجزائر في المباراة الأخيرة أو تعادلها فستتأهل بسهولة إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، وحتى إذا انهزمت بهدف لصفر وتساوت مع مصر في النقاط (13 نقطة) فسيتم الاحتكام إلى فارق الأهداف الذي هو في صالح الجزائر (6 مقابل 4).
انتصار مصر بفارق هدفين.. السيناريو الأكثر إثارة وصعوبة للمنتخبين
 أما إذا انهزمت الجزائر بهدفين لصفر فالأمور تصبح معقدة لأنها ستتساوى أيضا معها في فارق الأهداف (5 مقابل 5)، مما يحتم اللجوء إلى أفضل هجوم والغريب أنه حتى في هذه الحالة فإن الفريقين يتساويان في عدد الأهداف أي 9 أهداف لهجوم كل فريق (وهنا تظهر أهمية نتيجة المنتخب الوطني مع رواندا والتي انتهت بثلاثة مقابل واحد وهذا أفضل من هدفين لصفر لأن ذلك كان سيؤدي إلى إقصاء الفريق الوطني في هذه المرحلة الافتراضية) وفي هذه الحالة يتم النظر إلى مقابلتي الفريقين (3 ـ 1 ذهابا) و(0 ـ 2 إيابا) أي بمجموع (3 ـ 3) وهذا يعني أن كلا من الجزائر ومصر ستتعادلان حتى في نتيجة المواجهتين،
 مما قد يوقع الفريق الوطني في فخ إجراء القرعة مع إمكانية إجراء مقابلة السد الفاصلة بين الفريقين في أرضية محايدة وفي حالة التعادل تمدد المبارا

المزيد


الإعلامي نور الدين صانع: كنا ننام في الإذاعة على الكرتون لسنوات خلال زمن الإرهاب

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

نور الدين صانع مسؤول الصحفيين المحققين في الإذاعة الوطنية:
عملت في الإذاعة لمدة 10 سنوات دون توظيف
لم أكن أملك ما أتقوت به وأجري لم يتجاوز 6000 دينار في 1994
 
 
 
 نور الدين صانع مذيع ومنتج، وفي الوقت نفسه مسؤول عن قسم الصحافيين المحققين التقت جريدة المستقبل به خلال حضورها الاجتماع الصباحي لقسم الإنتاج بالإذاعة الوطنية بالصدفة، وقدمه لنا الصحفي القدير عادل دايخة على أنه أحد أبرز الصحافيين في قسم الإنتاج بالإذاعة الوطنية، ويحكي نور الدين صانع في هذا الحوار مسيرته المهنية الصعبة في مراحل مختلفة خاصة في الزمن الذي تردت الأوضاع الأمنية في البلاد وأصبح الصحافيون مهددون بالقتل، وفي هذه المرحلة ظهر ملف السكنات الأمنية للصحافيين الذي مازال قائما إلى اليوم رغم تغير الظروف، كما يفتح هذا الحوار ملف التوظيف والأجور في الإذاعة الوطنية، ومعاناة الصحافيين من الأجور بالقطعة رغم تحسنها.  
أجرى الحوار: مصطفى دالع
المستقبل: من يكون نور الدين صانع؟
نور الدين صانع: مذيع ومنتج بالقناة الإذاعية الأولى، ومعد برامج فنية، التحقت بالإذاعة الوطنية سنة 1991، خريج معهد اللغة والأدب العربي بالعاصمة.
ما الذي أثار في نفسك الرغبة في الالتحاق بمهنة المتاعب؟ 
الحقيقة.. الصدفة هي التي جاءت بي إلى عالم الصحافة "ورب صدفة خير من ألف ميعاد"، إذ أنني ومنذ صغري كنت أحب مهنة المحاماة، وكنت دوما أضع نفسي مدافعا عن الغير، ولكني لما كبرت وتدرجت في الدراسة بقيت متشبثا بحلم المحاماة إلا أنني اكتشفت عالما آخر يمكن أن يكون موازيا للمحاماة وهو عالم الصحافة، لأنك عندما تحكي عن هموم الآخرين والدفاع عن حقوقهم فهو نوع من المحاماة سواء عبر التحقيقات أو الروبوتاجات أو لما تنادي إلى تغيير وضع ما عبر مقال صحفي أو حوار مثلا فهذه محاماة أيضا، وبدأت هذه الفكرة تختمر.
أين وضعت أول قدم لك في عالم الصحافة؟
التحقت بالصحافة أثناء الدراسة ولم أنتظر حتى أتخرج من الجامعة حتى أبدأ مشواري الإعلامي، حيث كانت لي رغبة جامحة في نشر ما أكتبه وكان لي ذلك مع جريدة الخبر أين نشرت بعض المقالات، ثم كانت لي تجربة أنضج مع مجلة الأثير التي تصدرها الإذاعة الوطنية كل شهر وكان يديرها المرحوم الإذاعي الكبير محمد بوغرارة ـ رحمه الله ـ وهو أول مدرسة إعلامية نهلت منها، والذي كان مدير الإنتاج في الإذاهة الوطنية ومع تقدمه في السن أعطي مهام إذارة تحرير مجلة الأثير التي التحقت بها بالصدفة.
كيف التحقت بها؟
كنت مع صديق وحدثني عنها وقال لي بأن مقرها يوجد قريبا من الجامعة المركزية التي أدرس بها، فقلت هي فرصة لأضرب عصفورين بحجر واحد، حيث أواصل دراستي بشكل طبيعي وأحقق حلمي خاصة وأنه كان لي ميل للكتابة الأدبية، وذهبت إلى هذه المجلة واستقبلني السيد بوغرارة بكل تواضع وحدثته عن رغبتي للالتحاق للعمل معهم فقال لي "ليس هناك أي مشكل إذا كنت ترغب في الكتابة فتعالى واكتب".
إذن كانت بدايتك الإعلامية مع الصحافة المكتوبة، فهل كنت تنوي الاستقرار بها أم أنك كنت تنظر إليها بأنها محطة أولى نحو الصحافة المسموعة؟
فعلا أول خطوة في الصحافة كانت في عالم المكتوب، ولكني لم أكن أتوقع حينها بأن أصبح مذيعا ومنتجا كما أنا عليه الآن، لكن بحكم أن المجلة كانت تابعة للإذاعة فقد كنت قريبا منها، حيث كنت أغطي مواضيع في الإذاعة وأجري حوارات مع مذيعين، فبحكم التعامل مع هؤلاء الناس واكتشاف هذا العالم الرهيب المتمثل في الإذاعة والسمعي البصري، نشأت بيني وبين الإذاعة علاقة حب امتدت من 1991 إلى يومنا هذا في 2009.
كم استمرت مجلة الأثير في الصدور؟
بسبب مشاكل التسويق والطبع توقفت مجلة الأثير وتوفي المرحوم محمد بوغرارة، وبقيت أواصل الدراسة سنة ثالثة جامعي، وتشاء الصدف أن توكل مهمة إعادة بعث مجلة الأثير لوالد صديقي في 1992، ولكن غير الاسم وأصبحت مجلة "الإذاعة"، فاقترح علي صديقي أن ألتحق مجددا بالمجلة في ثوبها الجديد، فطلبت منه أن يرتب لي موعد مع والده، وكما كان الحال التقيت بوالد صديقي الذي كان يشغل منصب رئيس التحرير ووافق على التحاقي بالمجلة مجددا، وانطلقت التجربة الثانية مع مجلة الإذاعة التي كانت نصف شهرية واستمرت قرابة سنتين ونصف ثم أغلقت بسبب مشكل النشر والتوزيع والطباعة لأن استراتيجية التسويق كانت غائبة، ولكني كنت محظوظا لأنني عملت مع صحافيين كبار أمثال مدير التحرير مصطفى بويني الذي كان صحفيا وإداريا في جريدة الشعب ومصطفى لجنف الذي كان رئيس تحرير مجلة الجيش ومداني حواس وعيسى مسعودي وغيرهم وقد نشأت وسط هذه الخلية من الصحافيين الكبار وهذا ما جعل طموحي يكبر وقلت في نفسي لماذا لا أكتشف عالم الإذاعة؟
قبل أن نتعرف عن كيفية انتقالك إلى الصحافة السمعية، نريد أن نعرف أهم التحقيقات والحوارات التي أنجزتها في مجلة الإذاعة؟ 
أذكر شيئان قمت بتغطيتهما، أولهما الحفل غير المتوقف الذي نظم في ملعب 5 جويلية حيث حضرت كوكبة كبيرة من الفنانين الجزائريين من مختلف أنحاء القطر الجزائري، وقمت بتغطية هذا الحفل من الثامنة ليلا إلى الرابعة أو الخامسة صباحا، وأنجزت خلاله جملة من الحوارات منها حوار رضا دوماس وفلة عبابسة ومع كاتشو رحمه الله ومن ذلك التاريخ أصبحت بيننا صداقة، ذلك الحفل بقي في ذهني لأنه سمح لي باكتشاف عالم الفنانين عن قرب، وقمت بنشر تلك الحوارات تباعا حسب رزنامة العمل، أما الشيء الثاني الذي أذكره جيدا حوار عبر الهاتف مع "حرية عايشي" هذه الأستاذة المتمكنة في علم الاجتماع بجامعة السوربون اشتهرت الآن بالغناء الشاوي وقد أعجبت بطريقة الحوار حتى أنها كلمت مدير الإذاعة الوطنية السيد لمين بشيشي وأثنت علي كثيرا، ولم تكن حرية عايشي معروفة تماما في ذلك الوقت لكن بحكم مطالعتي لبورتري أنجز عنها في مجلة "الجيل" كانت لدي عنها معلومات ساعدتني في إنجاز هذا الحوار، ورسالة الشكر تلك مازالت خالدة في ذهني لأنني كنت مجرد صحفي مغمور في أول طريق ولكني أجريت حوارا أثار إعجاب حورية عايشي، فنحن الصحافيين لدينا ما يسمى بالشعور "بالرضي النفسي" فما تعمل مقال أو برنامج وتحس بأنك أنجزته كما يجب فإن تلك الراحة النفسية هي تاج راسك، وحوار آخر تذكرته للتو كان مع المعلق الريا

المزيد


الصحافيون الجزائريون يقررون جمع توقيعات للتضامن مع الصحفي السويدي

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

بعد أن تعرض لتهديدات إسرائيلية بالقتل إثر تفجيره لسرقة أعضاء الفلسطينيين
 
 
 أعلنت الفدرالية الوطنية للصحافيين الجزائريين عن شروعها في جمع آلاف التوقيعات لصحافيين جزائريين ومختلف فئات المجتمع للتضامن مع الصحفي السويدي دونالد بوستروم بسبب التهديدات بالقتل التي يتعرض لها رفقة عائلته بعد نشره لتحقيق صحفي في جريدة سويدية حول قيام الجيش الإسرائيلي بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين.
   وقال عبد النور بوخمخم الأمين العام للفدرالية الوطنية للصحافيين الجزائريين خلال حفل إفطار نظم بفندق الهيلتون بالجزائر العاصمة على شرف الصحفي السويدي "سنرفع توقيعاتنا المنددة بالعمل الوحشي الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي إلى الاتحاد الدولي للصحافيين ونؤكد تضامننا مع الزميل دونالد بوستروم الذي قام بعمله بكل مهنية واحترافية".
   ومن جهة أخرى كشف بوخمخم عن تحرك البرلمانيين الجز

المزيد


أول جائزة عربية لدونالد بوستروم من الجزائر

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , غير مصنف

 

د.محمد رحال.السويد/18/09/2009

عبد العزيز بلخادم والذي يعتبر الشخصية السياسية الثانية في الجزائربعد الرئيس بو تفليقة والامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري كان اول سياسي جزائري يلتقي ضيف الجزائر الصحفي السويدي دونالد بوستروم.

كان وصولي مع دونالد بوستروم الى الجزائر مساء الثلاثاء الماضي ، وفي نفس اليوم مساء دعينا الى مقر حزب التحرير الجزائري ، ولم ننتظر طويلا فقد انهى السيد بلخادم صلاة التراويح وجاءنا على عجل ، واضعا كل القواعد البروتوكولية جانبا مقبلا علينا بتواضعه المعهود ، وبالرغم من مشاغله حيث كانت قيادة الحزب تتدارس اعمال السنة والمعوقات الصناعية ، الا انه امسك بيدنا واصطحبنا الى قاعة كبيرة غصت بمسؤولي الدولة والحزب , وكان من بين الحاضرين سبع وزراء على الاقل .

السيد بلخادم والذي افرد لنا مكانا الى جانبه على المنصة وبعد ان حيا كلا الضيفين دونالد بوستروم وأنا فانه ترك لضيفه المجال لكي يشرح للسادة الحضور عن قضية الاتجار باعضاء الشهداء الفلسطينين بعد سرقتها ، وترك لنا المجال الكافي لشرح هذا الموضوع وملابساته ورأينا فيه.

السيد بلخادم لم يقبل ابدا ان يكون متفرجا ومستمعا ومضيفا  في غاية اللياقة فقط , وانما اراد ان يمنح اللقاء والاستقبال صفته الحكومية , وليس عن الحزب فقط وانما عن شعب الجزائر ، فحث الموجودين على المضي بهذه القضية الخطيرة الى نهايتها الطبيعة لمقاضاة المجرمين تجار وسراق البشر ، كما وانه دعا الى تشكيل لجان متخصصة لملاحقة الموضوع ، واعطانا الانطباع الطبيعي الذي نعرفه عن الجزائر وشعبها وهو الرأي الجزائري الابلج والذي يخلو من المواربة ، فلا مساومة ابدا على الحقوق الفلسطينية ، ولا تنازل عن شبر واحد من ارض فلسطين والتي

المزيد


التالي