قد أختلف معك في الرأي لكني سأدافع عن حريتك
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مارس 31st, 2009 كتبها مصطفى دالع نشر في , ثورة الجزائر,
ديسمبر 15th, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , ثورة الجزائر,
يسلط مؤلف العقيد الطاهر زبيري المعنون مذكرات آخر قادة الأوراس التاريخيين 1929-1962 الصادر عن المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار
إضاءات هامة حول مراحل ثورة التحرير الوطني في الولاية التاريخية الأولى.
و بأسلوب سردي مزج فيه بين اللغة التراثية و العربية الحديثة استطاع الصحفي مصطفى دالع الذي عمل بجريدة الجزائر نيوز واليوم والمحور أن ينقل شهادة العقيد زبيري في الكتاب من خلال ترتيبها بطريقة منهجية وفق المسار الذي مرت به الثورة انطلاقا من إعداد العمليات العسكرية الاولى بالمنطقة التي ستصبح بعد مؤتمر الصومام القاعدة الشرقية مرورا بأزمة الولاية الأولى أو ما سمي بمشوشي الأوراس الى غاية أزمة صائفة 1962.
و يقول زبيري في مذكراته أن وفاة الشهيد باجي مختار أيام معدودات بعد اندلاع الثورة بمنطقة سوق أهراس أثر كثيرا على مسار الثورة على الحدود التونسية-الجزائرية و أدخلها في مشاكل تتعلق بسيطرة ما سيسمى فيما بعد بالولاية الأولى التاريخية والولاية الثانية على هذه المنطقة التي تمتد من الونزة الى عنابة.
كما تتضمن هذه الشهادة إشارات هامة حول تواجد حزب الشعب في هذه الجهة من الوطن و كيفية تأثرها بأزمة الحركة الوطنية و الجو الذي خلقته هذه الأخيرة اضافة الى اكتشاف أمر المنظمة الخاصة.
و قد أفرد زبيري فصلا كاملا للأزمة التي كانت تتخبط فيها الولاية التاريخية الأولى بعد إلقاء القبض على قائدها الكاريزمي الشهيد مصطفى بن بولعيد متطرقا الى البعد العشائري للأزمة التي - حسب العقيد - أودت بحياة شيحاني بشير على يد عباس الغرور بتواطؤ من عجال عجول.
و يقول زبيري عن هذا الأخير أنه أبدى عداء للعقيد بن بولعيد بعد هروبه من سجن الكدية بقسنطينة
مارس 31st, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , ثورة الجزائر,
بقلم: مصطفى دالع
إن انتصار الثورة التحريرية (1954 ـ 1962) على أعتا القوى الاستعمارية رغم افتقادها للسلاح خاصة في بداية الثورة بحاجة إلى تحقيق ودراسة موضوعية حول أسباب هذا الانتصار ومقارنته بأسباب إخفاق الثورات الشعبية رغم أن العدو واحد، والشعب واحد لكن لكل ظرف خصوصياته ورجاله ووسائله ومن خلال هذا التحليل المقارن يمكننا فهم سر انتصار ثورة التحرير.
انتشار المد التحرري في تونس والمغرب والفيتنام
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في 1945 بانتصار الحلفاء على دول المحور استبشرت الشعوب المستعمرة خيرا بهذا النصر معتقدة أنها ستمنح حق تقرير المصير كما وعدتها بذلك الدول الاستعمارية الكبرى بعد أن دفعوا خيرة أبنائهم لتحرير أراضي الدول التي تستعمرهم، غير أن هذه الأخيرة نكثت عهودها، وتأكدت الشعوب المستعمرة بأن الحرية تؤخذ ولا تعطى خاصة بعد ارتكاب فرنسا لمجازر الثامن ماي 1945 بالجزائر، وقام حينها حزب الشعب الجزائري بقيادة مصالي الحاج بإنشاء المنظمة الخاصة في 1947 التي كانت بمثابة الذراع المسلح للحزب، وانتشرت في العالم موجة التحرر في الدول الاستعمارية، وقد تأثرت الجزائر كثيرا بالأوضاع الدولية التي كانت جد مواتية لتفجير الثورة، خاصة بعد نجاح الثورة المصرية بقيادة جمال عبد الناصر وإطاحتها بالنظام الملكي وإعلانها دعمها لحق شعوب المغرب العربي في التحرر والاستقلال، وكان من المقرر أن تعلن الأقطار المغاربية الثلاث الثورة في نفس الوقت ضد الاحتلال الفرنسي بعد تشكيل جيش لتحرير المغرب العربي حسبما ذكره فتحي الديب في كتابه "عبد الناصر وثورة الجزائر" غير أن هذا الأمر لم يتحقق كما كان مخططا له لأن الأوضاع في الجزائر لم تكن على ما يرام.
فحركة انتصار الحريات الديمقراطية المنبثقة عن حزب الشعب الجزائري المحل والتي كان من المفروض أن تقود معركة التحرر في الجزائر واجهت أزمة داخلية شتت تركيزها على هدفها الاستراتيجي، ودخلت في صراعات بين أعضاء لجنتها المركزية وزعيمها التاريخي مصالي الحاج، مما أدى إلى تأخر الجزائر قليلا عن تصعيد المواجهة مع جيش الاحتلال بالتنسيق مع تونس والمغرب، وأدى اكتشاف المنظمة الخاصة في 1950 بعد حادثة الهجوم على بريد وهران بقيادة الزعيم أحمد بن بله والتي تلتها قضية "رحيم" إلى تجميد الحزب لجناحه العسكري إلى حين، غير أن هذا الأمر لم يعجب الثوريين داخل الحزب الذين راحوا يضغطون على المصاليين والمركزيين قصد إعادة التحضير لتفجير الثورة خاصة بعد أن عمت الاضطرابات والاحتجاجات كلا من المغرب وتونس ودخلت الفيتنام بقيادة "هوشي منه" حربا تحريرية ضروس ضد قوات الاحتلال الفرنسي بل وحققت انتصارا تاريخيا في معركة "ديان بيان فو" في 1954 على الجيش الفرنسي، وشاهد الجزائريون الذين شاركوا في حرب الهند الصينية كيف اندحرت القوات الفرنسية أمام قوات شعبية أقل منها عددا وعدة وتأكد لهم أن الانتصار على هذا الجيش ليس مستحيلا، بل أن العديد من الجزائريين شاركوا إلى جانب إخوانهم المجاهدين في تونس والمغرب القتال حتى قبل أن تندلع الثورة، في انتظار اليوم التاريخي الذي سيدعو فيه مصالي الحاج الشعب الجزائري لجهاد المحتل حتى تكتمل سلسلة الكفاح المسلح في المغرب العربي ضد الاستعمار الفرنسي، لكن هذا لم يحدث رغم التعبئة النفسية لمناضلي حزب الشعب الجزائري المحل للاستعداد لتلبية نداء الجهاد في أي لحظة، وحتى بعد اتفاق الثوريين مع المركزيين على تشكيل اللجنة الثورية للوحدة والعمل قصد التحضير للثورة إلا أنه تبين للثوريين أن المركزيين ليسوا جادين في إعداد الثورة فقرروا المبادرة والمجازفة بإعلان الثورة بدون دعم حركة انتصار الحريات الديمقراطية بجناحيها لهذه الثورة بل أن هناك من المركزيين من اتهم الثوريين بقيادة الشعب الجزائري نحو مذبحة جديدة على غرار ما حدث في 8 ماي 1945، ومع ذلك تم تفجير الثورة في غرة الفاتح من نوفمبر 1954 وكانت البداية قوية مزلزلة اضطرت فرنسا بعد أقل من عامين على الاعتراف باستقلال كل من تونس والمغرب للتفرغ لثورة الجزائر.
وبالمقارنة مع الثورات الشعبية التي اندلعت منذ وطئت أقدام العساكر الفرنسيون أرض الجزائر نجد أن الوضع الدولي ما بين 1830 و1916 يتميز بانتشار المد الاستعماري واحتلال معظم دول القارة الإفريقية والمنطقة العربية التي كانت خاضعة لسلطة الخلافة العثمانية، إذ لم تستفد هذه الثورات من الدعم الخارجي فالدولة العثمانية كانت تعاني في بداية احتلال الجزائر من حملات شرسة من الدول الكبرى خاصة بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية وفقدت عدت أجزاء من إمبراطوريتها المترامية على قارات أسيا وأوربا وإفريقيا وواجهت ثورات داخلية قادها الصرب واليونان في أوربا ومحمد علي في مصر، أما المغرب فالدعم الذي كان يقدمه للأمير عبد القادر كان محدودا ومع ذلك تعرض لضغوطات فرنسية شديدة اضطرته لمنع جيش الأمير من الاحتماء بأرضه ولو باستعمال القوة، فوجد الأمير عبد القادر ظهره مكشوفا وليس له قاعدة خلفية يلجأ إليها، وبعد احتلال تونس في 1882 والمغرب في 1912 مما أفقد مختلف الثورات الشعبية قواعد خلفية أو سند الأشقاء لهزيمة الأعداء.
ثورة التحرير شملت جميع جهات الوطن
إن القوة الحقيقية لثورة التحرير الجزائرية تكمن في أنها شملت جميع أنحاء القطر الوطني، على عكس الثورات الشعبية التي اقتصرت على مناطق جغرافية محدودة رغم محاولة الأمير عبد القادر فرض سيطرته على جميع أنحاء الجزائر حيث امتدت دولته لتشمل مناطق الغرب والوسط وأجزاء من الجنوب كالأغواط ودخل في معارك مع بعض القبائل المحلية لضمها إلى دولته، وكانت هناك مساعي لتوحيد المقاومة بينه وبين أحمد باي حاكم قسنطينة الذي هزم الفرنسيين في 1836، لكن الطرفان لم يتوصلا إلى اتفاق حسب بعض المؤرخين، فألقت فرنسا بثقلها على مدينة قسنطينة حتى أسقطتها في 1837 ثم توجهت إلى الأمير عبد القادر وقاتلته بعد نقضها لاتفاقية تافنة حتى اضطرته إلى وقف القتال بعد 17 سنة من الجهاد.
ووعى قادة الثورة أنه يستحيل عليهم الانتصار على الجيش الفرنسي إن لم تشمل ثورتهم جميع القطر الجزائري من شرقه إلى غربه، وأنه لا يجب أن تتخلف أي منطقة عن معركة التحرير، فبعد اجتماع مجموعة الـ 22 التي كانت منقوصة من ممثلين عن منطقة القبائل اتصل قادة الثورة بالزعيم التاريخي كريم بلقاسم وأقنعوه بالانضمام إلى الثورة رغم أنه كان مصالي التوجه، وأصبح كريم ضمن القادة الستة المفجرين للثورة.
وخلال الشهور الأولى للثورة ركز الجيش الفرنسي عملياته المسلحة على منطقة الأوراس "لدفن الثورة في المكان الذي ولدت منه" حسب تعبير أحد القادة الفرنسيين، لكن البطل زيغود يوسف قائد منطقة الشمال القسنطيني قام "بمخا
أكتوبر 19th, 2007 كتبها مصطفى دالع نشر في , ثورة الجزائر,
تنفرد جريدة الحوار بنشر كتاب ذاكرة الجمر : قصة كفاح العقيد الطاهر الزبيري، وذلك بداية من السبت 20 أكتوبر 2007 ويتضمن أسرار مثيرة عن ثورة الجزائر تنشر لأول مرة مرفوقة بوثائق وصور نادرة، لا تفوتوا فرصة متابعة حلقاته المسلسلة.










