سلسلة إيدن الفندقية هي الأكبر في الجزائر

أكتوبر 9th, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , اقتصاد, الاستثمارات العربية, حوار

خير الدين عقبي مدير التسويق في مجمع إيدن للعواصم الجديدة:

مستعدون للشراكة لإنجاز منتجعات سياحية

 

يمتلك مجمع إيدن أحد أكبر السلاسل الفندقية وأشهرها في الجزائر، من خلال خمس فنادق متمركزة جميعها في مدينة وهران عاصمة الغرب الجزائري، وأسس هذا المجمع مجاهد من جيل ثورة التحرير يدعى شريف عثمان، مجلة العواصم الجديدة تنقلت إلى وهران (500 كلم غربي العاصمة الجزائر)، وزارت عددا من الفنادق والمصانع التابعة للمجمع  رفقة مدير التسويق في مجمع إيدن الذي أجرت معه هذا الحوار، تابعوا..

أجرى الحوار في وهران: مصطفى دالع

 

مجمع إيدن يملك سلسلة فندقية يقال بأنها الأكبر في الغرب الجزائري، فهل يمكنكم تقديم صورة مبسطة عن حجم هذه السلسلة الفندقية؟

مجمع إيدن يعتبر أكبر سلسلة فندقية في الجزائر وليس في الغرب الجزائري فقط، إذ أننا نملك خمس فنادق راقية أربع وخمس نجوم واقعة في مدينة وهران، فلدينا فندق فونيكس ذو الخمس نجوم والذي لا يبعد عن المطار الدولي لوهران سوى بدقيقتين فقط، ويضم الفندق 103 غرفة ومطعم يتسع لـ180 شخص وخيمة منصوبة في ساحة الفندق يمكنها استقبال 600 شخص، بالإضافة إلى قاعات للمحاضرات تضم 250 مقعد، أما فندق “آيربورت” فمصنف ضمن فنادق أربع نجوم، وقد شيد هذا الفندق في 2005 وشيد بالقرب من المطار الدولي لوهران ويتسع لـ160 سرير، ويحتوي على عدة مرافق فندقية أخرى، أما فندق “إيدن بلاس” فيقع على الشاطئ الغربي لمدينة وهران بعين الترك، وهو من فئة أربع نجوم ويحتوي على 74 غرفة، وبالنسبة لفندق الشمس ذو الطوابق السبع فهو من الدرجة الثالثة، وفيما يتعلق بالمرفق السياحي الخامس لسلسلة إيدن فيتمثل في فندق القرية “إيدن فيلاج” فشيد على الطراز المعماري العربي الأندلوسي ويضم 54 قطعة سكنية “بنغالو” مجهزة ومؤثثة مفتوحة على منظر رائع على البحر بشاطئ عيون الترك.   

ما هي المشاريع التي ينوي مجمع إيدن إنجازها في قطاع السياحة؟

هناك تسع فنادق ينوي مجمع إيدن إنجازها في أكثر من ولاية بالجزائر، أولها فندق بسيدي بلعباس، وفي أرزيو بولاية وهران، وفندق في عين تيموشنت، وآخر في الشلف، وفي العاصمة وفي قسنطينة وفي سكيكدة وفي عنابة، أما السلطات المحلية التي ردت على طلباتنا بالإيجاب، فتتمثل في ولاية وهران بالنسبة لفندق أرزيو، وولاية عين تيموشنت، بقيت ولايات الجزائر العاصمة وقسنطينة وسكيكدة الذين لم يردوا بعد على الطلبات التي تقدمنا بها للترخيص بإنجاز هذه المشاريع السياحية، كم تقدمت مجموعة إيدن بطلب لوزارة الصناعة وترقية الاستثمار بخصوص شراء فندق تلمسان الذي يراد خوصصته، ونحن مستعدون لشراء فنادق في الصحراء الجزائرية في تميمون وتاغيت وبني عباس والعمل على ترقيتها بفضل الخبرة التي نملكها في مجال تسيير الفنادق، ومنفتحون على الشراكة مع رجال الأعمال العرب والأجانب لإنجاز منتجعات وقرى سياحية بالجزائر.

وهل تحصلتم على القطع الأرضية اللازمة لإنجاز هذه المشاريع؟

دفعنا ملفاتنا كاملة إلى المجالس الولائية للاستثمار “كالبي”، كما أن لدينا مكتب دراسات يقوم حاليا بإعداد ملف كامل حول الاستثمارات التي ننوي إنجازها لتقديمه للمجلس الوطني للاستثمار وذلك في أواخر شهر سبتمبر الجاري، قصد الحصول على الرخص والعقار اللازم لإنجاز هذه المشاريع.

لديكم مشاريع في قطاع العقار، فما حجم هذه المشاريع؟

أنجزنا برجا سكنيا يضم مكاتب إدارية على مساحة 3000 متر مربع ويتشكل من 11 طابقا مع حظيرة للسيارات في قلب مدينة وهران، كما أننا انطلقنا في إنجاز خمس أبراج سكنية من الطراز العمراني الراقي في شارع زبانة بمدينة وهران، يضم أعلى برج من الأبراج الخمسة 21 طابقا، ويتشكل هذا المجمع

المزيد


ثقافة البورصة

أبريل 18th, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , الاستثمارات العربية

 

    رغم انطلاقها منذ بضعة سنوات إلا أن البورصة الجزائرية لم يتم تفعيلها بشكل جدي لحد الآن، فإذا استثنينا بعض المؤسسات العمومية التي تعد على الأصابع فإنه يكاد نشاط هذه الهيئة يكون شبه معدوم، فلا زالت لحد الآن ثقافة البورصة والأسهم لم تجد طريقا إلى ذهنية المواطن الجزائري الذي عاش لعقود في ظل العهد الاشتراكي، في حين تعد البورصة من صميم النظام الرأسمالي الذي يتيح للفرد حرية التجارة والتملك.

    وقد يتساءل البعض عن أهمية البورصة للفرد وللشركات الاستثمارية، والأمر في غاية البساطة، فالشركات التي في العادة تحتاج إلى تمويلات لمشاريعها خاصة إذا كانت ضخمة، يلجأ بعضها إلى البنوك فيكون بذلك معرضا لإجراءات بيروقراطية طويلة ومعقدة وغير مضمونة فضلا على أن معظمها يتعامل بفوائد ربوية جد مرتفعة، مما يجعل الكثير من المستثمرين ورجال الأعمال خاصة في منطقة الخليج يلجؤون  إلى البورصة من خلال عرض جزء من أسهمها للاكتتاب العام بمعنى يمكن لأي شخص طبيعي أو معنوي شراء جزء من أسهم هذه الشركة لكن مع احتفاظ أصحابها بأغلبية الأسهم بما يتيح لهم الحق في تسيير شؤونها، إلا أن الأشخاص الذين يملكون جزء من هذه الأسهم يحققون ربحا  عند بيع الأسهم إذا كانت مرتفعة، لكنهم معرضون للخسارة إذا نزلت قيمة الأسهم، وهو ما يتوافق مع المع

المزيد


رجال الأعمال العرب يجهلون فرص الاستثمار بالجزائر

مارس 10th, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , الاستثمارات العربية

الخبير الاقتصادي مالك سراي مدير مكتب الاستشارات الدولية:

 

12 بالمئة فقط من الإمكانيات الطبيعية الجزائرية معروفة

 

 

أجرى الحوار: مصطفى دالع

 

   يتوقع الخبير الاقتصادي الجزائري مالك سراي الذي يدير مكتب "الجزائر ـ استشارات دولية" أن تستقطب الجزائر في الفترة التي تمتد إلى 2014 ما يربو عن 100 مليار دولار من الاستثمارات العربية، بالنظر إلى التحفيزات التي تتيحها للمستثمرين خاصة وأن قانون الاستثمار الجزائري يحمي النسبة الإجمالية للاستثمار والأرباح القابلة للتحويل، معتبرا أن الجزائر ستتطور بنيتها التحتية خلال الخمس سنوات المقبلة نظرا لأنها أصبحت أكبر ورشة مفتوحة في العالم حسبه منذ مشروع ماريشال في 1947 وذلك بفضل تخصيص 150 مليار دولار من الاستثمارات العمومية إلى غاية 2009.   

 

 

·      ما الذي يعيق تدفق الاستثمارات العربية وخاصة الخليجية منها على الجزائر بالشكل المطلوب؟

·      المشكل الأساسي الذي يواجه الجزائر في استقطاب الاستثمارات العربية يكمن في نقص الإعلام، فالكثير من المستثمرين العرب يجهلون الكثير من فرص الاستثمار المتاحة لهم بالجزائر، وهذا يتطلب وجود رجال وهيئات تتكفل بالدفاع عن صورة الجزائر بالخارج مهما كانت الظروف التي تواجهنا، فالجزائر دولة بترولية غنية فعائدات البترول في 2007 فاقت 59 مليار دولار واحتياطات الصرف بالعملة الصعبة تجاوزت 100 مليار دولار، والديون الخارجية شبه منعدمة، ولما تكون غنيا فالكل يحترمك، والأهم من كل ذلك أن الجزائر بلد قارة لم تكتشف كل إمكانياته الطبيعية، إذ أن 12 بالمئة فقط من هذه الإمكانيات معروفة ومستغلة وهذا ما تؤكده الأبحاث الجيولوجية المتوفرة لدى بعض الدول الكبرى التي لديها أقمار صناعية في المسح الجيولوجي.

·      ماذا أضافت الملتقات الاقتصادية التي تعقد بالجزائر لرجال الأعمال العرب؟

·      هذه الملتقيات سمحت لإخواننا العرب بالتعرف على فرص الاستثمار بالجزائر والقوانين المنظمة لهذا المجال، وهم بدورهم قدموا اقتراحات وعروض للاستثمار بهذا البلد، وبناء على المعلومات التي لدي فأنا أتوقع شخصيا تدفق ما يقارب 100 مليار دولار من الاستثمارات العربية على الجزائر في الفترة ما بين 2012 و2014، ولكن شريطة أن تحسن الإدارة الجزائرية من أدائها، ونلغي بعض الإجراءات البيروقراطية التي تعرقل دخول هذا الاستثمار بالكثافة المطلوبة، مع ضرورة تحسين استعمال لغتنا العربية واللغة الانجليزية، ونتحرك بأكبر سرعة ممكنة في إصلاح منظومتنا المصرفية وإذا نجحنا في تحقيق ذلك يمكن للاستثمار العربي أن يتدفق بشكل كبير بالنظر لحجم السوق الجزائرية.

·      شاركتم في ملتقى رجال الأعمال العرب الذي عقد في نوفمبر 2006 بالجزائر، ماذا تغير منذ ذلك التاريخ؟

·      هناك تأكيد وإيمان الإخوة العرب بأهمية السوق الجزائرية ومردوديتها العالية، ورغم أن بعض المشاريع العربية في السابق لم تتم بشكل جيد، لكن الأمور في السنوات الأخيرة عرفت تغيرا ملحوظا بالنظر إلى قدرات السوق الجزائرية على استقبال استثمارات كبيرة رجع المستثمرون العرب بقوة، وهناك اهتمام متزايد لديهم بالاستثمار في الجزائر، وبالتالي فالمشكل ليس عربي ـ جزائري ولكنه جزائري ـ جزائري يجب أن يكون نقد ذاتي في هذا الشأن وقد تحدثت في هذا الشأن مع رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ومع رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم وطالبت بتسهيل الأمور أمام الاستثمار العربي، وقد نشرت عني الصحف ووسائل الإعلام في 16 جانفي الجاري نحو 20 مقالا تناقش هذا الأمر.

المزيد


السوق الجزائرية تستقطب الاستثمارات الخليجية

مارس 6th, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , الاستثمارات العربية

     شهدت السنوات الأخيرة اهتماما خليجيا بالاستثمار في السوق الجزائرية عكسته الزيارات المتعددة لمسئولين ورجال أعمال خليجيين إلى الجزائر، وارتفاع حجم الاستثمارات الخليجية في قطاعات متعددة كالعقار والسياحة والمصارف، وأرجع العديد من المحللين الاقتصاديين أسباب هذا الاهتمام إلى النمو الاقتصادي القوي الذي تنعم به دول المنطقة ووجود سيولة فائضة تبحث عن فرص استثمارية واعدة، وتسببت أحداث 11 سبتمبر 2001 في خلق مناخ غير مرحب بكل ما هو عربي، مما أدى إلى هجرة كثيفة للأموال الخليجية من السوق الأمريكية إلى الأسواق العربية في شمال إفريقيا.

     ويتجلى إغراء السوق الجزائرية في كونها سوقا واسعة تضم 35 مليون مستهلك، ومساحتها تقارب 2.4 مليون كيلومتر مربع، والعديد من الميادين فيها مازالت عذراء تزخر بفرص استثمارية ذات مردودية عالية كقطاع السياحة والعقار، وقد شرعت الحكومة الجزائرية في استثمار 150 مليار دولار إلى غاية 2009 قصد تطوير البنية التحتية للبلاد وتحسين مستوى معيشة السكان، حيث من المنتظر إنجاز مليون و200 ألف وحدة سكنية في الفترة ما بين 2004 و2009، إذ تعاني الجزائر عجزا كبيرا في سوق السكن، ويفوق الطلب العرض بـ13 مرة حسب دراسة أجراها بنك البركة الجزائري، وهو ما جعل العديد من الشركات الخليجية تولي أهمية خاصة بهذا القطاع، على غرار شركة "سيدار" التي يوجد مقرها في السعودية والتي أنجزت عدة فيلات وشقق سكنية وفنادق ومراكز تجارية ومراكز أعمال خاصة في العاصمة الجزائر وضواحيها، وتنو

المزيد


الجزائر ستصبح دبي الثانية بعد عشر سنوات إذا حسنا صورتها

مارس 6th, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , اقتصاد, الاستثمارات العربية, حوار

 

جعفر شلي المدير التنفيذي لشركة "سكن أنفست"

الجزائر تعاني من عجز في قطاع السكن بـ 2.3 مليون شقة

 

 المستثمر الجزائري جعفر شلي المدير التنفيذي لشركة سكن أنفست وإلى جانب كونه يجيد عد الأوراق النقدية فهو من رجال الأعمال المثقفين والواعين بالدور الحضاري الذي يجب أن يقوم به رأس المال العربي في تحقيق التنمية الاقتصادية الحقيقية في الجزائر خاصة في ميادين السكن والسياحة والمصارف، وبفضل علاقاته القوية التي ربطها مع مستثمرين عرب تمكن جعفر من إقناع بعضهم بدخول معترك الاستثمار بالجزائر، جريدة الحوار التقته بفندق الشيراطون وأجرت معه هذا الحوار الشيق، تابعوا …

  

حاوره: مصطفى دالع

 

الحوار: شركة سكن أنفست شركة مختلطة سعودية سورية جزائرية فمن هم رجال الأعمال أو الشركات المؤسسة لهذه الشركة العقارية؟

جعفر شلي: شركة سكن أنفست هي نتاج شراكة بين شركة بن محفوظ في السعودية وشركة الحسيني في سوريا التي يملكها محمد أسعد الحسيني وهو مهندس وهو مهندس مبدع له خبرة 25 سنة في الميدان ، وسيترك بصماته بدون شك في النظام المعماري العربي الإسلامي ويبلغ رأسمال هذه الشركة 10 ملايين دولار، وهؤلاء الشركاء العرب جاؤوا بمشاريع استثمارية إلى الجزائر، واختاروا الاستثمار في قطاع السكن والسياحة والعقار بالنظر إلى العجز الذي تعانيه الجزائر في هذه الميادين.

هل انطلقت هذه الشركة في مشاريعها أم أنها مازالت تنتظر التراخيص اللازمة لدخول سوق الاستثمار بالجزائر؟

لا بالعكس فقد انطلقنا في إنجاز مشاريع سكنية بحي البدر بالقبة وأخرى في دالي ابراهيم والشراقة، ونحن الآن في مفاوضات مع وزارة السياحة للحصول على ترخيص لإنجاز مشروع سياحي بمنطقة زات بتيبازة يقدر حجمه بـ50 مليون دولار، وكل الدراسات التقنية حول المشروع قد اكتملت ولقد جمعنا كل الدراسات في السعودية وفي مصر، وتقدمنا بهذا الملف للجنة المخولة على مستوى وزارة السياحة، مع العلم أن لدينا ثلاث سنوات ونحن في مفاوضات مع مديرية السياحة بولاية تيبازة ولذلك بدأ صبر شركائنا في النفاذ، وبمجرد حصولنا على الترخيص اللازم فسنشرع في إنجاز المشروع بعد ثلاثة أشهر بعد استكمال الدراسات الإنجازية على الأرض، على أن يكتمل المشروع خلال 28 شهرا.

لماذا التركيز على الاستثمار في القطاع السياحة والعقار أكثر مثلا من قطاعات أخرى كالصناعة والفلاحة؟

قطاع العقار في العالم مجال واسع، والمستثمر في هذا القطاع ينظر إلى مشروعه وهو ينمو ويتطور بأم عينيه، وقد قمنا بدراسة للسوق الجزائرية فوجدنا أن هناك عجزا ب3ر2 مليون شقة، والخدمات السياحية المتوفرة عندنا متواضعة ولا مجال للمقارنة مع جيراننا في المغرب وتونس، وعندما نسمع أن مليون جزائري يزورون سنويا تونس، فحري بالمستثمر الجزائري أن ينظر في هذا الأمر، لأن قطاع السياحة والعقار في الجزائر ذو مردودية عالية وبإمكان المستثمرين جني أرباح هامة في هذا الميدان.

كيف تفسرون الارتفاع الجنوني لأسعار العقار في السنوات القليلة الأخيرة؟

هناك أسباب كثيرة دفعت بالأسعار إلى الارتفاع بهذا الشكل خاصة بعد زلزال ماي 2003، فقد زاد إقبال الناس على شراء الأراضي، أصبح ملزما على المستثمرين والمقاولين بناء عمارات مضادة للزلازل، كما أن الدولة لم يعد لديها الكثير من القطع الأرضية، أما قطع الأراضي التي يملكها الخواص فهي محل مضاربة، كما أن هناك فوضى عمرانية خلقت مشكلة في النسيج العمراني، فليس هناك إلى حد الآن معيار لقياس السعر الحقيقي للأرض.

هل بإمكان الاستثمارات العربية القضاء أو التخفيف من حدة أزمة السكن في الجز

المزيد


سامي البدر.. سر صناعة الثروة

مارس 5th, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , الاستثمارات العربية

بورتري: مصطفى دالع

 

    "إن الفتى من يقول ها أنا ذا *** ليس الفتى من يقول كان أبي"، مقولة آمن بها سامي البدر الذي أسس إمبراطورية مالية واقتصادية في الكويت تضم 29 شركة تنشط في ست قطاعات متعددة وتمتد فروعها في عدة دول في العالم موزعة على أربع قارات، ولم يعتمد البدر على ثروة أبيه الذي توفي وهو فتى يافع لم يتجاوز العشرين من عمره، بل إن ثروته فاقت ثروة أبيه عند تقسيم التركة.

    قصة سامي البدر مع الثروة غريبة نوعا ما ليس لحجمها بل لكيفية تنميتها واستثماراتها بالاعتماد على النفس، فهذا الرجل الذي تجاوز العقد الرابع  من عمره، بدأ التجارة وعمره لم يتجاوز الثالثة عشر، فكان يسافر إلى عاصمة الضباب لندن ويقتني منها الملابس والبضائع ويعود إلى بلده لبيعها، ويا ما خسر لكنه لم ييأس ولم يهن فالتجارة ربح وخسارة، بل بالعكس اعتبر ذلك تجارب ودروس ستفيده في تقوية ساعده، وتعميق معارفه التجارية وتوسيع دائرة علاقاته وهو طفل في سن المراهقة، وبدأ يتعلم خبايا السوق وأسرارها وحقق الأرباح تلو الأخرى وأصبح يتقن الفن البيع والشراء.

     ورغم ثراء والده وشغفه بالتجارة إلا أن سامي لم يتخلى عن الدراسة بل وضعها من بين أولوياته وحرص والده على تعليمه بأرقى المدارس والجامعات البريطانية والأمريكية، ولم يكن فكره مختصرا في التجارة والربح والخسارة بل كان يحمل هم أمة بأكملها فبلده الكويت والدول العربية والإسلامية تعاني من التخلف والتبعية للغرب، فتخصص بإحدى الجامعات الأمريكية في استراتيجيات الدول، وفي الجامعات البريطانية أنجز دراسة أفادته كثيرا في حياة المال والأعمال، وكان عنوانها "كيف تحول دولة نامية إلى دولة متقدمة؟"، أما الدراسة الثانية والتي لا تقل أهمية عن الأولى فكانت حول "كيف تشتري شركة مفلسة وتحولها إلى شركة ناجحة" ومن هاتين الدراستين انطلق سامي مسلحا بالعلم وبتجربة مميزة في التجارة وبدأ يشق طريقه نحو عالم المال والأعمال.

   ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، إذ تعرضت حياة سامي إلى هزة قوية لم يكن يتوقعها، إذ توفي والده وهو في سن العشرين من عمره ولم يكن بعد قد تخرج من الجامعة، وكان الابن الوحيد لوالديه بين عدة بنات، اثنتين كانتا متزوجتين واثنتين عازبتين، فحمل مسؤوليتهن صغيرا، وهو بعد لم يزل شابا يافعا، وتفاجأ الجميع عندما اكتشفوا أن ثروة سامي التي تحصل عليها خلال سبع سنوات من التجارة تفوق ثروة الوالد المتوفى التي جمعها خلال سنوات طوال، وتنازل سامي عن جزء من تركة أبيه لأختيه الصغيرتين، وقبل أن تندمل جراح الوالد الفقيد جاءه خبر وفاة الوالدة فعاش اليتم قبل أن يشتد ساعده لكن ذلك لم يكن ليثبط عزائمه، بل واصل نجاحاته في قطاع المال والأعمال وتخصص في العديد من القطاعا

المزيد


القدرة القابضة ستنجز بسيدي فرج أطول برج في المغرب العربي

مارس 1st, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , الاستثمارات العربية

مصطفى .دالع

أكد فراس الصايغ مدير المشاريع في شركة القدرة القابضة الإماراتية "للحوار" أن مشروع منتجع سيدي فرج الذي يتربع على مساحة ثماني هكتارات سينطلق شهر جوان المقبل، حيث سيضم برجا من 70 طابقا مما قد يجعله بعد إنجازه معلما سياحيا في الجزائر والمغرب العربي على غرار برج العرب في دبي.

   ويضم منتجع سيدي فرج حسب فراس الصايغ فندق من خمس نجوم وشقق فندقية وسكنية فاخرة ومحلات تجارية ومرافق ترفيهية، كم قررت مجموعة القدرة القابضة توسيع استثماراتها خارج العاصمة حيث ستنجز فندق أعمال من أربع نجوم بوهران ومركز تسوق ومكاتب للشركات وسكنات وشقق، أما في مستغانم فهناك مشروع لإنجاز مجمع سكني ومدارس ومصحات ومحلات تسوق.

   وأشار ممثل شركة القدرة القابضة أن الجزائر ثاني

المزيد


مؤسسة مالية ضخمة ستنشئ بالجزائر أكبر بنك إسلامي في إفريقيا

مارس 1st, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , الاستثمارات العربية

مصطفى دالع

  كشفت مصادر عربية شاركت في الجلسات الوطنية والدولية للسياحة بالجزائر"للحوار"  أن مؤسسة مالية إسلامية ضخمة يصل رأسمالها ثلاثة ملايير دولار شارك في تأسيسها عدة حكومات إسلامية ورجال أعمال عرب ومسلمين على رأسهم رجل الأعمال الهندي إقبال خان مؤسس بنك "إتش إس بي سي - أمانة" البريطاني قررت إنشاء بنك استثماري في الجزائر برأسمال مليار دولار، على أن تكون تركيا وجهتهم الثانية.

     وأطلق على اسم هذه المؤسسة المالية التي تضم عدة بنوك استثمارية ومحافظ مالية اسم "فجر" وهي تعمل وفق مبادئ الشريعة الإسلامية، وتم تشكيل مجلس إدارتها مؤخرا ويرأسه محمد بن حمودة، بينما يشغل إقبال خان منصب المدير التن

المزيد


"الصباح" يستقبل 7000 طلب لجزائريين يرغبون في العمل بالخليج

مارس 1st, 2008 كتبها مصطفى دالع نشر في , الاستثمارات العربية

 

مصطفى دالع

قال  نظيم الصباح رئيس مكتب الصباح للاستشارات الاستثمارية "للحوار" إنهم تلقوا سبعة آلاف طلب من شباب جزائري يرغب في العمل بدول الخليج العربي بعد نشر إعلان في الصحف الجزائرية عن تقديم مكتبهم لخدمة مجانية قصد تسهيل دخول الشباب الجزائري سوق العمل في الخليج.

   وكشف نظيم الصباح في اللقاء الذي جمعه بالحوار أن أكثر المهن المطلوبة في الخليج تتمثل في الطب ومضيفات شركات الطيران والكومبيوتر والعاملين في مجال نفط والصحافيينالذين تميزوا في الخليج والطب التجميلي ومندوبي التسويق، موضحا أن دورهم يكمن في تصنيف طلبات العمل حسب التخصص ثم تنشر على موقع المكتب في الأنترنيت متضمنة مختلف المعلومات الخاصة بكل طالب عمل، وتقوم بعدها الشركات الخليجية بانتقاء الكفاءات التي تحتاجها والاتصال بها مباشرة دون المرور على مكتب الصباح.

  وشدد مدير مكتب الصباح إلى

المزيد