واقع التجارة الالكترونية في الجزائر
كتبهامصطفى دالع ، في 5 أكتوبر 2007 الساعة: 10:58 ص
رغم التطور الهائل الذي يعرفه العالم في ميدان التجارة الالكترونية التي صارت تنافس التجارة التقليدية من حيث الحجم والتي يتوقع الخبراء أن تتجاوزها خلال السنوات القادمة في ظل نسب النمو العالية التي تسجلها التجارة الالكترونية، إلا أن الجزائر لم تسن لحد الآن قانونا خاصا بالتجارة الالكترونية رغم الحديث عن تدارك هذا الأمر خلال تعديل القانون المدني، الذي من المنتظر أن يفرد لها موادا خاصة بها تحددها و تضبط قواعدها.
مصطفى دالع
ومع ذلك فقد سنت الجزائر بعض القوانين والنصوص التطبيقية التي تمس بشكل أو بآخر أحد جوانب التجارة الالكترونية كالقانون الخاص بموردي الانترنيت ، أو المواد المتعلقة بالجريمة الالكترونية، أو تلك المتعلقة بالملكية الفكرية والتي تتضمن موادا متعلقة بالملكية الصناعية خاصة وأن عدة شركات عالمية تصنف الجزائر كإحدى أكبر المناطق التي ترتفع فيها نسب قرصنة البرمجيات والجريمة الالكترونية مما حذا بشركة مايكوسوفت العملاقة إلى تنصيب مكتبها الجهوي في الجزائر. غير أن هذه القوانين التي تم إصدارها جاءت بناء على إلحاحات دولية ورغبة الجزائر في الانضمام إلى المنظمة العالمية للتجارة جعلها تعدل وتعد ترسانة هامة من القوانين حتى تتوافق منظومتنا التشريعية مع القوانين العالمية وهو ما يعني أن الجزائر مقبلة في المستقبل القريب على إصدار قانون خاص بالتجارة الالكترونية بحكم الالتزامات الدولية التي يفرضها الاندماج العالمي ورغبة الجزائر في اللحاق بركب التطور في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال والاستفادة من المزايا التي تتيحها التجارة عبر الانترنيت علما أن عدة دول عربية كتونس ،والامارات العربية المتحدة، والسعودية، و مصر قطعت أشواطا هامة في المجال التشريعي الخاص بتقنين التجارة الالكترونية.
ملامح التجارة الالكترونية في الجزائر
يخطئ الكثير من الناس عندما يعتقدون أن الجزائر لم تعرف لحد الآن أي شكل من أشكال التجارة الالكترونية ، فموردوا الإنترنيت (بروفايدر) يعتبرون مثالا واضحا لممارسة التجارة الالكترونية في الجزائر ، فتزويد المؤسسات والأفراد بالإنترنيت يدخل في نطاق التجارة الالكترونية التي تعني في أبسط تعريفاتها “مجموعة التبادلات التجارية التي تتم عبر شبكة اتصالات” ، وليس بالضرورة أن يتم الدفع إلكترونيا فحتى لو قام الزبون بدفع ثمن اشتراكاته بالانترنيت نقدا أو عبر الشيك فإن ذلك يعد أيضا ضمن معاملات التجارة الالكترونية، وهذا رغم توفر بطاقات الدفع الالكترونية. وتجدر الإشارة إلى أن أول من أسس شركة تجارية خاصة بتزويد الإنترنيت في الجزائر هو يونس قرار الملقب بـ “بيل غايتس الجزائر” و الذي قام بمغامرة فريدة من نوعها عندما استغل الفراغ القانوني في مجال توريد الانترنيت حيث استورد في 1997 تجهيزات خاصة بشركة “جيكوس” متعلقة بربط الناس بالانترنيت بشكل جماهيري، بعد أن احتكر مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني (سريست) المملوك للدولة التعامل بالانترنيت وحصره في نطاق ضيق خاص بالباحثين فقط وذلك لمدة أربع سنوات. غير أن السلطات العليا في البلاد حجزت هذه التجهيزات المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية في المطار، ومنعت قرار من تحقيق هذا المشروع على أساس أن الدولة لم تقرر فتح هذا الميدان للخواص، إلا أن الصحافة الجزائرية تحركت وأثارت ضجة إعلامية حول هذا المنع مما أجبر السلطات العمومية على الرضوخ للأمر الواقع ، وتم رفع الحجز عن التجهيزات وباشرت شركة جيكوس نشاطها، وأنشأت أول نادي للأنترنيت في حيدرة بالعاصمة في نفس العام، وصار بإمكان أبسط جزائري لأول مرة الإبحار في عالم الأنترنيت. ولم يكن أمام السلطات العمومية في هذه المرحلة سوى إصدار نص تشريعي متعلق بالسماح للخواص بإنشاء شركات لتزويد الأنترنيت لملء الفراغ القانوني في هذا الجانب (راجع بورتري حول يونس قرار منشور في يومية الجزائر نيوز في 2005) ، وبحلول عام 2000 فاق عدد الشركات الخاصة التي ترغب في الاستثمار في هذا المجال عشرين شركة غير أن شركتين فقط فرضتا أنفسهما في السوق ويتعلق الأمر بـ “ إيباد “ و”جيكوس”.
مليون أنترناتي في الجزائر يمثلون قاعدة التجارة الالكترونية
لا يمكننا الحديث عن التجارة الالكترونية في أي بلد في العالم قبل الحديث عن بيئتها والمتمثلة أساسا في عدد الأفراد الذين يستعملون الانترنيت بانتظام، والذين يمثلون قاعدة التجارة الالكترونية التي تعتمد بشكل أساسي على الفضاء الافتراضي الذي يلتقي فيه البائع مع الزبون ويوثقون معاملاتهم التجارية عبر عقود إلكترونية لا تقتضي بالضرورة أن يكون هناك سابق معرفة بين البائع والزبون. وفي الجزائر تجاوز عدد مستعملي الانترنيت أو ما يطلق عليهم بالأنترناتيين على حد تعبير الدكتور محمد لعقاب مليون أنترناتي في 2006 ، إذ تضاعف عددهم عشر مرات منذ عام 2000 ، كما تضاعف عدد نوادي الانترنيت بشكل كبير مع تزايد عدد الأنترناتيين ، وأضحت الشركات الاقتصادية والهيآت العمومية والخاصة أكثر اهتماما بالتواجد على الأنترنيت عبر مواقع إلكترونية خاصة بها ، وإن كان يغلب على هذه المواقع اللغة الفرنسية بحكم خصوصية الجزائر في المنطقة العربية واعتقاد البعض ـ عن جهل ـ أن اللغة العربية لا تتلاءم مع طبيعة التكنولوجيا ، فضلا على أن معظم الحواسب الآلية التي استوردت من الخارج في منتصف التسعينيات لم تكن مزودة ببرمجيات تتيح الإطلاع على المواقع الإلكترونية بالعربية أو الكتابة بها والتواصل بها عبر الانترنيت. غير أن شركة مايكروسوفت العالمية المختصة في البرمجيات طورت في 1995 برمجية خاصة باللغة العربية ويندوز أربيك 95 حسب عبد الغني بلغنبور مدير شركة "إياسي"، كما ساهم إنشاء الإمارات العربية المتحدة لمدينة متخصصة في تكنولوجيات الإعلام و الاتصال تجمع فيها المكاتب الفرعية لكبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا الميدان إلى جانب شركات عربية ساهم في تطوير عملية تصفح المواقع العربية عبر الأنترنيت. أما في الجزائر فأدى ازدياد الطلب على أجهزة الإعلام الآلي التي تسمح بتصفح المواقع العربية إلى الإهتمام بهذا الجانب أكثر ، فضلا عن صدور قانون لتعميم استعمال العربية في 1998 والذي بموجبه تمت إعادة برمجة الكثير من أجهزة الإعلام الآلي بالعربية وهو ما أدى إلى انتشار أكبر للبرمجيات العربية في السوق لتزايد الطلب عليها خاصة في الولايات الداخلية ، كما قامت جرائد ناطقة باللغة العربية بإنشاء مواقع لها على الانترنيت، وأنشأت بعض الهيآت الرسمية وغير الرسمية مواقع لها باللغتين العربية والفرنسية ، وشرع حينها في الاهتمام أكثر بإنشاء مواقع إلكترونية بالعربية استجابة لطلب السوق. وشجع احتكاك المؤسسات الجزائرية بالشركات العالمية الكبرى ـ التي تستثمر في الجزائر أو التي لها معاملات تجارية مع شركاء جزائريين ـ للتعرف عن قرب على التقنيات الحديثة في مجال التجارة الإلكترونية، كما ساهمت الملتقيات العالمية والعربية التي شارك فيها جزائريون للإطلاع على آخر هذه التطورات ، ونظمت جامعة التكوين المتواصل ملتقى حول التجارة الإلكترونية عرضت فيه دراسات وبحوث حول هذا الموضوع وسبل تطوير التجارة الإلكترونية في الجزائر، علاوة على دراسات أنجزها طلبة الكليات والأقسام الجامعية في هذا الشأن كما أصدر باحثون جزائريون كتبا تتناول بالشرح و التمحيص هذا النوع الحديث من التجارة على غرار الدكتور إبراهيم بختي. ورغم بداية اهتمام السلطات العمومية بتكنولوجيات الإعلام والاتصال في الفترة الأخيرة بدليل تعديل اسم”وزارة البريد والمواصلات” إلى “وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال”، وسعيها لإنشاء مدينة متخصصة في هذا الميدان في سيدي عبد الله، وتحضيرها لإنشاء حكومة إلكترونية، وإعدادها لمشروع قانون حول بطاقة التعرف الإلكترونية هو الآن قيد الدراسة على مستوى وزارة الداخلية والجماعات المحلية، إلا أنه ومع ذلك فإن الحكومة لا تبدو على عجلة من أمرها فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية التي تطرح عدة إشكاليات على المستوى حركة الأموال، الضرائب، الحجية القانونية لدى العدالة بالنسبة للعقود والتوقيعات الإلكترونية، والجرائم الإلكترونية التي قد يصعب التحكم فيها إذا تم الدخول إلى نطاق التجارة الإلكترونية بشكل متسرع وغير واع بحجم المخاطر رغم كثرة المزايا، فالهند التي تعتبر من دول العالم الثالث بلغت مداخيلها من التجارة الالكترونية 20 مليار دولار في السنة وهو ما يمثل حجم الواردات الجزائرية.
الإصلاح المصرفي يفتح المجال لتطوير التجارة الإلكترونية
شروع الجزائر في إصلاحات مصرفية عميقة خاصة مع مطلع هذا العام من شأنه التسريع في تطوير التجارة الالكترونية والتسوق عبر الأنترنيت من خلال تحديث وسائل الدفع الإلكتروني، والتي يأتي على رأسها بطاقة الدفع الإلكترونية العالمية “سي.بي.أ ـ فيزاـ غولد” وهي عبارة عن بطاقة إئتمانية ترخصها هيئة عالمية “فيزا” وعن طريق هذه البطاقة يمكن لصاحبها شراء السلعة التي يرغبها على الانترنيت من أي مكان في العالم وتحويل الأموال إلى البائع عن طريق إرسال المعلومات البنكية عبر البريد الإلكتروني بشكل مشفر لضمان عدم قراءتها في حالة اعتراضها. غير أن ما يعيق هذه العملية في الجزائر هو بطء إجراءات تحويل الأموال عبر البنوك ، فحسب مستثمر سعودي فإن تحويل الأموال من وكالة بنكية في بسكرة إلى وكالة أخرى في العاصمة تابعة لنفس البنك يتطلب عشرة أيام كاملة، ناهيك عن تحويل الأموال إلى مصرف آخر خارج البلاد فهذا يتطلب وقتا أطول قد يتجاوز الشهرين ،غير أن وزير المالية مراد مدلسي أكد بأن الإصلاحات الجارية في القطاع المصرفي ستقلص مدة التحويلات. وإلى جانب الاتفاق مع “فيزا” صرحت غنية هوادرية المديرة العامة لبريد الجزائر عن مفاوضات تجريها الجزائر مع “ماستركارد” للانضمام إلى نطاقها ، علما أن هاتين الهيأتين (فيزا و ماستركارد)هما التين تصدران البطاقات الائتمانية ذات الاستعمال العالمي الواسع، أما بطاقة الدفع الإلكتروني “كاش يو” المنتشرة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط فأبدت اهتماما خاصا بالسوق الجزائرية ، حيث نشرت عدة إعلانات في موقع مكتوب ـ الذي يشترك في بريده الإلكتروني أكثر من أربعة ملايين عربي ـ تبحث عن موزعين لبطاقاتها الإلكترونية في الجزائر رغم أن المديرة العامة لبريد الجزائر نفت وجود أي اتفاق أو حتى مفاوضات مع إدارة “كاش يو” لتوزيعها في الجزائر رغم إبداء بعض الجزائريين رغبة في التعرف على التسوق الالكتروني بواسطة بطاقات كاش يو التي تنظم عدة حملات إعلانية ومسابقات عبر الانترنيت تقدم خلالها جوائز مغرية ولكنها تشترط مقابل ذلك شراء بطاقاتها الالكترونية.
عوائق في الطريق
على الرغم من الانتشار الواسع للتجارة الإلكترونية في العالم وبلوغها حجما يقدر بـ 2.6 ترليون دولار في 2004 حسب بعض التقديرات، أو ما نسبته 15 بالمائة من الاقتصاد العالمي وتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 30 بالمائة مع حلول عام 2010 إلا أن العديد من العوائق ما زالت تحد من انتشار التجارة الالكترونية في دول العالم الثالث مثل الجزائر،بدليل أن 89 بالمائة منها يتركز في 12 دولة فقط في حين تتقاسم بقية دول العالم 11 بالمائة المتبقية، فأمريكا الشمالية على سبيل المثال تحتكر 35 بالمائة من التجارة العالمية إذ أن 60 بالمائة من شركاتها تستخدم التجارة الالكترونية ، أما في الوطن العربي الذي لا يتجاوز حجم التجارة الالكترونية به خمسة مليارات من الدولارات حسب بعض التقديرات تتركز معظمها في دول الخليج التي يقدر حجم التجارة الالكترونية بها بـ3.1 مليار دولار، تليها مصر بـ 500 مليون دولار أما في الجزائر فلا توجد أي دراسات تتحدث عن حجم التجارة الالكترونية بها نظرا لغياب أي إطار تشريعي يحددها وتأخر الإصلاحات المصرفية ومشكل الشحن وأمور أخرى سنتحدث عنها في أعداد مقبلة بإذن الله
نشر في أسبوعية إعلام تك في فيفري 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 12:45 م
أريد أن أعرف القانون الخاص بالجزاءر لدفع الضريبة على التجارة الالكترونية
يناير 6th, 2008 at 6 يناير 2008 9:41 ص
أخي الكريم لحد الآن لا يوحد قانون في الجزائر يحدد الضريبة على التجارة الالكترونية، وهذا لا يعني وجود فراغ قانوني وإنما الأمر يخضع للقوانين التقليدية المعمول بها في التجارة التقليدية، وقد سألت مرة مدير شركة لتزويد الأنترنيت حول الضريبة على التجارة الالكترونية، فقال أنه لما جاءتني مصالح الضرائب لأخذ مستحقات الدولة من الشركة احتاروا في كيفية تقييم الضرائب المستحقة على شركة تنشط في ميدان تابع للتجارة الالكترونية، وقال لهم هذا المدير ساخرا أنا لا أبيع سوى الريح، لذلك فتقييم الضرائب على النشاطات المتعلقة بالتجارة الالكترونية تخضع لتقديرات مصالح الضرائب وأرباح الشركات.
فبراير 1st, 2008 at 1 فبراير 2008 1:31 م
بائع الفيزا من فضلك يا اخى مصطفى دالع فقط انا لا اطبق القانون نحن فى الجزائر ليس لدينا قانون انا اريد ان اشترى الفيزا وادهب الى ايطاليا او فرنسا من اجل العمل فقططط.القم لك لو تبيع الفيزا اتصل بى 090.36.48.81
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 4:08 م
الأخ الكريم لم تترك لنا اسمك ومع ذلك أود أن أزيح سوء الفهم الذي وقع معك، فبطاقة فيزا كارد هي بطاقة إئتمانية خاصة بالدفع الالكتروني أو ما يسمى بالنقود الالكترونية أو الافتراضية ولا علاقة لها بالفيزا أو التأشيرة أو حتى بالهربة، أتمنى لك التوفيق في حياتك رغم أن جزائرنا جميلة وفيها الكثير مما يغنينا عنها فقط لو تحلينا بالأمل وقليل من الجرأة والصبر.
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 5:24 م
أريد أن أعرف المعاملة الضريبية للتجارة الالكترونية ، أرجو منكم الإفادة و شكرا
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 2:08 م
السلام عليكم : هلا أفدتوني حول موضوع وسائل الدفع و التجارة الالكترونية و امكانية وضع تجارة الكترونية في الجزائر و تجربة الجزائر في تحديث وسائل الدفع . هل نجحت هذه التجربة خاصة ان المجتمع الجزائري يحب و يفضل استخدام السيولة و من فضلكم ارغب في الحصول على احصائيات حول البطاقات الالكترونية المستخدمة حديثا في الجزائر و قد راسلتكم لمعرفة بريدي الالكتروني و شكرا
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 10:18 ص
السلام عليكم..انا طالب جامعة التكوين المتواصل-فرع قانون الاعمال-سنة ثالثة-
ما تعليكك في موضوع التجارة الالكترونية كا موضوع لاطروحت التخرج-و بارك الله فيك-
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 9:47 ص
كبف تفسرون إصدار مرسوم تنفيذي رقم 206-03ينظم التوقيع الالكتروني و تعديل القانون التجاري الذي ينظم بطاقات الدفع الالكترونية “بطاقات الدفع و بطاقات السحب” وعدم وجود قانون ينظم التجارة الالكترونية في الجزائر؟
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:25 م
الأخ سليم موضوع التجارة الالكترونية موضوع غني وشيق وعلى عكس ما يعتقد البعض ففيه الكثير من المراجع خاصة في الأنترنيت لكن الدراسات حول التجارة الالكترونية في الجزائر ناقصة جدا وربما يكاد هذا الموضوع الذين بين يدك الوحيد على الأنترنيت الذي يسلط وميض بسيط من الضوء على التجارة الالكترونية، وهذا رغم أن العديد من طلبة الإعلام والاتصال وطلبة الماجستير والدكتوراه يعدون دراسات في هذا الشأن، أرجوا أن تركز مذكرتك على الجوانب العملية والميدانية للتجارة الالكترونية في الجزائر.
أبريل 20th, 2008 at 20 أبريل 2008 4:27 م
هناك عدة قوانين لها علاقة مباشرة بالتجارة الالكترونية صدرت في الجزائر فرضها الواقع الميداني والتزامات الجزائر الدولية ولكن ليس لحد الآن للمسؤولين الجزائريين تصور شامل حول التجارة الالكترونية بل ليست ضمن أولوياتهم في الوقت الراهن.
أبريل 26th, 2008 at 26 أبريل 2008 12:42 م
ماذا عن هذا الموقع: http://www.sehmxx.com/?ref=naim
مايو 6th, 2008 at 6 مايو 2008 7:21 م
هل وصل تعليقي استاذي الكريم انتظر ردكم
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 10:09 ص
لم يصلني تعليقك سيدتي المحترمة، وأنا في انتظاره.
مايو 7th, 2008 at 7 مايو 2008 10:55 ص
سيدي الفاضل أشكرك على هذه المعلومات المفيدة والتي ساعدتني في اعداد مذكرتي، لكن سيدي أرجو منك أن تتعمق أكثر وتفصل.
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 11:22 م
عند دراستك للتجارة الالكترونية أرى أنك أهملت الملكية الفكرية
مع العلم انها لحد الان الوسيلة الوحيدة لحماية المنتجات التي تسوق عبر التجارة الالكترونية
وفيما يخص هذه التجارة لو أسقطنا عليها القانون المدني مع حماية المستهلك عن طريق الملكية الفكرية من المنتوجات ومن القرصنة ومن الرسقة لوجدنا بعض الحلول
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 9:39 ص
موضوع التجارة الالكترونية ميدان واسع وقد أجريت عليه دراسة أكاديمية لم تكتمل وهي مجمدة منذ نحو عامين لأسباب خاصة، ومع ذلك فضلت أن أنشر جزء بسيطا وملخصا عن هذه الدراسة مكتفيا بالجانب الخاص بالجزائر، مع العلم أنني وجدت صعوبات في جمع مادة حية عن الجزائر بسبب جهل الكثير من المسؤولين الجزائريين عن ماهية التجارة الالكترونية وطبيعتها لذلك عملت على إسقاط الواقع النظري على الجوانب القانونية والميدانية المطبقة في الجزائر.
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 9:50 ص
بالنسبة لموضوع الملكية الفكرية فقد أشرت إلى أن الجزائر صادقت على قانون للملكية الصناعية في 2003 أو 2004 على ما أذكر في إطار استعداداتها للانضمام للمنظمة العالمية للتجارة، كما تحدثت عن الملكية الفكرية والصناعية في موضوع خاص عن الجريمة الالكترونية نشر في 2007 بأسبوعية “إعلام تيك”، وهذا الموضوع بحاجة إلى تفصيل واسع
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 9:14 م
سيدي المحترم
لقد اثار هذا الموضوع اهتمامي خاصة واني طالبة في فرع قانون الاعمال. وارغب في معرفة ما مدى امكانية التعامل بالتجارة الالكترونية على الجزائري داخل الجزائر. وهل هذا ممكن في الوقت الحالي ?
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 9:14 ص
هل هناك مجال لتجارة الإلكترونية في الجزائر؟ وهل المجتمع الجزائري لديه القابلية للتعامل بها؟ في زمن اللا ثقة.
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 4:03 ص
السلام عليكم أخي العزيز، أنا الآن بصدد إكمال بحث حول مدى تقبل المجتمع الجزائري للتعامل البنكي عن طريق الانترنت، لكن كما هو معلوم اصطدمت بواقع غياب أدنى كم من المعلومات التي يمكن أن تساعدني لاتمام البحث! لكن من خلال ما جمعته تبين أن هناك شريحة معتبرة تتمنى التعامل بنكيا عن طريق هذه الوسيلة، لكنهم حذرون جدا من القرصنة الالكترونية، وكذا غياب الثقة في المؤسسات البنكية الحالية، لذا لاتتجاوز آمالهم إلا التعاملات البنكية الصغيرة مثل تسديد مستحقات الكهرباء أو الهاتف عن طريق الانترنت من البنوك الجزائرية، أما في التحويلات المالية الأخرى مثل (أفراد-أفراد أو أفراد-مؤسسات) فيفضلونها أن تتم يديويا! يذكر ان المؤسسات الصغيرة كذلك أو لنقل شريحةالتجار لا تحبذ هذه الوسيلة، ربما التخوف والحذر من كل شيء جديد ولأن تعاملاتهم غالبا ماتكون ذات قيمة مادية أكبر من المواطن العادي..
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 7:20 م
السلام عليكم
أخي العزيز أولا شكرا على هذه المذونة الشيقة والمفيدة أنا حفار بلال طالب سنة رابعة جامعي.
أخي لقد إعتمذت كثيرا على مذونتكم في مذكرتي لكني أواجه مشكلا فيها ألا وهو ما هو القانون الخاص بموردي الانترنيت أي ماهو رقم المرسوم أو القانون من فضلكم و شكرا مسبقا
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 3:24 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا حفار بلال صاحب اخر تعليق أريد أن أفيد إخواني و أخواتي بمذكرتي التي أنهيتها هذه السنة
الرابط:http://www.4shared.com/file/114075949/6ce4fad3/_2009.html
لا تنسونا بدعائكم
و شكرا