د.رحال: فضحنا إسرائيل أخلاقيا حتى لا تحاربنا بقانون معاداة السامية
كتبهامصطفى دالع ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 14:45 م
الدكتور محمد رحال خبير استراتيجي مقيم بالسويد للمستقبل:
الاتحاد الأوروبي وقف ضد إسرائيل لأن السويد هي التي ترأسه
إسرائيل وقعت في الفخ عندما احتجت على مقال سبق وأن نشر في 1993
حاوره في الجزائر: مصطفى دالع
ليس زعيما عربيا، ولا جنرالا، ولا مديرا لمجمع إعلامي كبير ولا حتى صحفيا، ولكنه استطاع إثارة ضجة إعلامية غير مسبوقة في الوطن العربي ضد إسرائيل وهو جالس مع حاسوبه الشخصي في بيته في السويد غير بعيد عن القطب المتجمد الشمالي، يحاول أن ينفخ في رماد الأمة الإسلامية روح النخوة العربية عله يشعل جذوة الانتصار للحق العربي، القصة بدأت عندما نشر صحفي سويدي تحقيقا حول سرقة الجيش الإسرائيلي لأحشاء الشهداء الفلسطينيين ليبيعها في سوق "النخاسة العالمي"، ولأن صاحبنا خبير في الاستراتيجية، تلقف القضية فور ولادتها، وأرسلها ساخنة إلى مئات الألوف من قادة الرأي في العالم العربي عبر مقال إلكتروني ألهب الحمية في نفوس العرب، وفرخ هذا المقال مئات المقالات الأخرى بأقلام مثقفين وإعلاميين كبار قرأها الملايين من العرب، وأصبحت القضية التي كشفت أول مرة في 1993 دون أن يلقي لها أحد بالا حتى الإسرائيليين أنفسهم، مصدر قلق إسرائيلي بل أدت إلى خلاف بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، وافتضح أمر مافيا تجارة الأعضاء البشرية التي لم يكن أصحابها سوى يهودا ولم يعد سلاح "معادة السامية" فعالا لإخفاء جرائم الصهيونية العالمية التي صارت تضعف يوما بعد آخر بفعل جرائمها البشعة ضد الإنسانية، جريدة المستقبل التقت بفندق الهيلتون بالجزائر برجل الظل الذي صنع من تحقيق هامشي في صفحة داخلية بجريدة سويدية قضية أمة بل قضية البشرية جمعاء إنه الدكتور السوري محمد رحال رئيس الاتحاد الإسلامي بالسويد الذي أجرت معه هذا الحوار:
المستقبل: من هو الدكتور محمد رحال؟
د.رحال: أنا مواطن سوري، هاجرت إلى السويد منذ سنوات طويلة ولدي عائلة كبيرة هناك، وأكتب هناك ولدي الكثير من المقالات التي أنشرها عبر الأنترنيت.
كيف قذفت بك الأقدار إلى هذه البلاد البعيدة والباردة بالقرب من القطب المتجمد الشمالي؟
هذا قدر الله، تزوجت مواطنة عربية أهلها يقيمون في السويد، فسافرت إلى هناك، وفي السويد درست وتعلمت وطورت قدراتي المهنية، كما عملت في المجال الاجتماعي حيث ترأست عدة جمعيات عربية بالسويد، فأنا رئيس للاتحاد الإسلامي على سبيل المثال، رئيس جمعيات سكنية، فلدي خبرة في الاتصال بالناس.
ماذا عن المجتمع السويدي كيف ينظر إليكم كجالية عربية ومسلمة خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001؟
المجتمع السويدي مجتمع مغلق، وقد عانينا كثيرا كجالية مسلمة بعد الحادي عشر من سبتمبر وشخصيا في يوم واحد صودرت أملاكي ومركزي التجاري الذي كنت أملكه بعد وقوع هذه الأحداث، ولكني لم أسكت ودافعت عن حقوقي.
ما هي طبيعة هذا الشعب؟
غالبيته يعتمد على نظام الشخص الواحد أي لا يعتمد على نظام الأسر المبني على الزواج، والمتوسط العمري يفوق الأربعين سنة على عكس الشعوب العربية والإسلامية الفتية، أما الشعب السويدي فيعاني من الشيخوخة، وفي نفس الوقت يعاني من الوحدانية.
هل يعني أن أغلبية الشعب السويدي يفضلون إنجاب الأطفال خارج إطار الزواج؟
فكرة الزواج بدأت تضمحل، والأكثر من ذلك أن هذه الثقافة بدأت تنتشر في كامل أوروبا، وحتى إذا كان هناك زواج فإنه يسبقه المعاشرة وبعد أربعة أو خمسة سنوات من تجريب الطرف الآخر وإنجاب طفل أو طفلين يتم الزواج، وأحيانا يكون الولد شاهدا على زواج من أنجباه، وفي الغالب أصبح الناس في السويد يبتعدون عن الحياة العائلية والأسرية.
ماذا عن الجالية المسلمة هل تجمدت هويتها وسط الجليد الاجتماعي السويدي، أم أنها مازالت متمسكة بالأسرة كنواة أساسية في بناء المجتمع؟
شيء طبيعي أن تتأثر الجالية المسلمة بالمجتمع السويدي الذي تعيش بينه، لأن أغلبية المهاجرين إلى دولة كالسويد بسطاء جدا، صحيح قسم منهم مثقفين ولكن معظمهم ذووا مستويات ثقافية واجتماعية محدودة، فمثلا شخص عمر 15 سنة أو عشرين سنة هاجر من الجزائر إلى السويد ليس له مستوى تعليمي عالي ولا أي شيء، لذلك يقع كصيد سهل بين أنياب الثقافة السويدية، والمواطن العربي بشكل عام وليس الجزائري فقط عندما يذهب إلى أوروبا يبحث عن الإقامة، وهذا يتطلب منه الزواج من امرأة أوروبية بأي شكل من الأشكال، ولكن الزواج بفتاة سويدية يعتبر أمرا صعبا جدا ومع ذلك الشاب العربي بأساليبه الخاصة قد يستطيع إقناع امرأة سويدية بالزواج منه ولكن وفق شروطها فهو مربوط وملزم بقبول كل شيء ويصبح هذا الزواج نوعا من العبودية للفكر الغربي، ويبقى الرجل العربي على هذا الحال إلى أن يحصل على الإقامة الدائمة، وخلال هذه الفترة يكون قد تأقلم مع جو العبودية هناك ومع طبيعة الحياة في السويد، ويصبح جزء من المجتمع السويدي بكل تناقضاته.
ماذا عن الجمعيات التي تمثل الجالية المسلمة في السويد ما هو وزنها وما تأثيرها؟
نشاط وفعالية الجمعيات المسلمة في السويد جد محدود وهذه الفعالية تعادل 5 في المائة داخل المجتمع السويدي بمعنى أن تأثيرها ضعيف على هذا المجتمع، فالمجتمع الإسلامي الذي يعيش في أوروبا هو مجتمع اقتصادي رأسمالي وعندما لا توجد لهذه الجمعيات موارد مالية ـ وفي الحالة العادية لا توجد موارد مالية ـ فإنها لا يمكنها التأثير في المجتمع السويدي، والفقير لا يستمع إليه الناس، ولكن فيه بعض الجمعيات الإسلامية تنشط بشكل جيد في أوروبا غير أن هناك من يستغلها لأغراضه الشخصية، وعموما الجمعيات الإسلامية في أوروبا فقيرة والجالية الإسلامية فقيرة، والأغنياء في العادة لا يأتون إلى الجوامع هنالك.
أنت دكتور في أي تخصص؟
في الدراسات الاستراتيجية وأنا مستشار دولة في القضايا الاستراتيجية والتطوير.
لديك مركز دراسات أم تعمل لدى الحكومة السويدية؟
لا.. في السويد عندما تقوم بدراسات بحثية فالدولة تقوم بشراء هذه الدراسات على شكل دراسات كاملة.
إذن أنت باحث حر؟
أجل، عملي كباحث حر معروف لدى الهيئات الرسمية في السويد يجعلني أنجز دراسات استراتيجية والدولة تقوم بشراء هذه الدراسات، فعلى سبيل المثال الدولة السويدية ترغب في تطوير التعليم أو تحديث الصناعة وآليات العمل فنقوم نحن بإنجاز دراسات في هذا المجال والدولة تقوم بشراء هذه الدراسات، وبالإضافة إلى ذلك أقوم بإنجاز دراسات شبه استراتيجية وعسكرية، وهذه الأمور نوعا ما سرية.
وكيف يمكنك كباحث عربي مدني في دولة غربية من إنجاز دراسات عسكرية حساسة تحتاج إلى معلومات دقيقة ومثبة قد لا تكون في متناول الجميع؟
نحن نعتمد على دراسات أكاديمية مثبتة في المجالات الاستراتيجية، ومطالعة الكتب المتخصصة إضافة إلى الإطلاع والسفر الكثير إلى مختلف البقاع، فلكي تكون محللا استراتيجيا لا بد أن تكون لك أرضية ثقافية واسعة، ومعلومات تاريخية كثيفة ومعرفة بالجغرافيا والأنثروبولوجيا (علم الأجناس والعرقيات)، فمسألة الدراسات الاستراتيجية ليست بالأمر الهين بل هي صعبة للغاية لأنك عندما تقدم رأيا فلا بد أن يتجاوز هذا الرأي الزمن الذي أنت فيه، لذلك يجب أن يكون لك أفق للتطوير لما بعد عشر سنوات من التحديث.
كيف تعرفت على الصحفي السويدي دونالد بوستروم مفجر قضية سرقة الجيش الإسرائيلي لأعضاء الفلسطينيين؟
معرفتي بدونالد طويلة وقريبة، فأنا أقرأ له وأتابع نشاطه كما أقرأ لجميع الصحافيين السويديين الذين يكتبون ويدعمون قضايانا العربية خاصة قضية فلسطين، ولكن علاقتي به تطورت عندما نشر دونالد تحقيقه حول سرقة الجيش الإسرائيلي لأعضاء الشهداء الفلسطينيين، علمت حينها بأن هذا الموضوع سيثير ضجة كبيرة جدا، وأن هذا الصحفي السويدي سيتابع ويعاقب، فكتبت بسرعة مقال ناري وأرسلته إلى أكثر من ألف موقع عربي وبالتالي نشر المقال في حدود 150 موقع عربي، كما بعثت حوالي نصف مليون رسالة إلكترونية للكُتاب والمشاهير والإعلاميين وغيرهم ولهذا حدثت هذه الضجة الإعلامية في الدول العربية وصار هناك نوع من أنواع الضغط لصالح دونالد الذي تفاجأ من هذا الأمر، وتابعت القضية بنشر مقال آخر بانتقاد الموقف العربي "أين أنتم يا عرب.."، وهذا المقال أجج أكثر الوضع وتم نشر المقال الثاني في عدة مواقع عربية.
ما هدفك من وراء إثارة كل هذه الضجة الإعلامية عبر المواقع الالكترونية العربية على وجه التحديد؟
لدي رؤية استراتيجية في الموضوع، لأن القضية تتعدى مسألة الأحشاء الفلسطينية، بل يتعلق الأمر بفضح إسرائيل أخلاقيا كي لا نحارب بقضية معاداة السامية، فنحن تجاوزنا هذا الأمر لأن هناك إجرام يجب أن يحارب، وبعدما شاهدنا وجود تفاعل شديد مع القضية، اتصلت بدونالد واقترحت عليه القيام بجولة إلى الدول العربية استجابة لعدد من الدعوات التي وصلتنا لشرح هذه القضية، بالإضافة إلى نشر كتاب سأقوم بإعداده على أن يشارك هو بصورته على واجهته، ووافق على هذا الاقتراح على أن تنفق مداخيل هذا الكتاب على قضايا أخرى ويكون له نصف ريعه، فلو مثلا طبعنا مليون نسخة في الجزائر فيمكن تنظيم حملة إعلانية من مداخيل الكتاب فتحدث نوع من الغيرة في الدول العربية الأخرى تسمح بطبع الكتاب في عدة دول بشكل واسع، ومنه ينتقل الكتاب إلى الدول الأوروبية مثل انتشار الإعلانات الإشهارية، وهذا سيشكل ضربة ثانية لإسرائيل لأن الكتاب يتضمن معلومات هامة جدا لا يعرفها الكثير من الناس.
كيف كان رد فعل إسرائيل والصحافة الأوروبية إزاء هذا التحقيق؟
عندما حدثت ضجة إعلامية في الوطن العربي إزاء قضية سرقة الجيش الإسرائيلي لأعضاء الفلسطينيين، لم يكن بإمكان الصحافة الغربية التغاضي عن هذه القضية، مما أثار حيرة إسرائيل التي لم تتوقع أن يثار حولها كل هذا الجدل بسبب تحقيق صحفي، ولكن الإسرائيليين نسوا بأنهم هم الذين بدؤوا، ولكنهم وقعوا في الفخ، ولو لم تنتقد إسرائيل المقال وتهاجم صاحبه لما انتبه أحد له، لأن الناس في السويد كانوا في عطلة صيفية والناس لا تقرأ عادة في الصيف كما أن المقال لم يأخذ حيزا وأهمية كبيرة في الجريدة التي ليست كبيرة في السويد، ولكن إسرائيل مع ذلك احتجت عليه، وقد أخذتُ هذا الاحتجاج وقمت بإعادة نشره والتعليق عليه وإرساله إلى الكتاب والمثقفين العرب في المشرق الماسكين بزمام الإعلام العربي وقد تمكنوا من التأثير على مالكي الجرائد وفجروا هذه الحملة الإعلامية على نطاق واسع.
أنت تجيد الكتابة بالسويدية فلماذا لم تتمكن من نشر مقالك في الجرائد السويدية والأوروبية وإثارة نفس الحملة الإعلامية على إسرائيل في الغرب؟
نحن كعرب لا يمكننا أن ننشر مقالات في الصحافة السويدية، حتى أن الصحفي دونالد لم يتمكن من تجاوز الجريدة التي نشر فيها التحقيق حتى اليوم، فالضجة التي حدثت هي ضجة عربية، فدونالد نفسه متفاجئ وأعطى الأمر عدة تأويلات والحقيقة أن المثقفين والإعلاميين العرب هم الذين فجروا هذه الضجة، وهذا يحسب لهم، ولكن يجب استغلال هذا الأمر ونقله إلى الغرب، لأننا كعرب ننسى بسرعة، انظر الجرائم الإسرائيلية التي ارتكبت في حرب غزة، كل أنواع الجرائم ارتكبت هناك، ولم يمر عليها سوى نحو ستة أشهر لكن العرب نسوها.
هل أثار تحقيق الصحفي بوستروم تغييرا في مسلمات الرأي العام السويدي والأوروبي إزاء القضية الفلسطينية؟
هو إلى الآن لم يأخذ في أوروبا بعدا كبيرا، وأخذ جزء من هذا البعد في السويد لأن التحقيق نشر في جريدة سويدية..
..لكن الاتحاد الأوروبي تدخل وتضامن مع الصحفي السويدي ضد الضغوطات الإسرائيلية؟
الاتحاد الأوروبي تدخل لأن السويد هي التي تترأسه حاليا، والسويد دعمت أحد مواطنيها ولو أعاد هذا المواطن نشر نفس الشيء فإن السويد لن تدعمه مجددا.
ما هي طبيعة التهديدات التي تلقاها الصحفي بوستروم؟
في السويد هناك ما يسمى بالتهديد بالقتل والتهديد بالضرب والتهديد بالشتم، والتهديد درجات وقد وصلت دونالد مئات التهديدات العادية كالشتم، ولكن وصلته تهديدات بالقتل وهذا الأمر يؤخذ بعين الاعتبار في السويد، فمن يهدد بالقتل فهو يقصد القتل وبالتالي يقع تحت طائلة القانون، وفي إحدى رسائل التهديد التي تلقاها كتب فيها "سنقتل كل النازيين وأنت ستكون أول الضحايا النازيين"، وفي السويد هذه الرسالة تعتبر قوية جدا إلى درجة أنه اضطر لتغيير سكنه ثلاث مرات.
وكيف تصرفت الشرطة السويدية إزاء هذا النوع من التهديدات؟
الشرطة تعرف الموضوع لأنه أخذ بعض الأبعاد ولكنها تلعب دور الطبيب النفسي وأكدت له أنه مجرد تهديد غير جدي، لكن عمليا التهديد يبقى تهديد.
بعد نشره لهذا التحقيق هل مازالت الجريدة التي يتعامل معها ينشر بها مقالاته بشكل طبيعي؟
هو نشر الموضوع وانتهى الأمر.
أليس له عمل ثابت يعيش منه؟
هذا هو عمله الثابت يكتب تحقيقا عند الطلب ويعيش منه.
هل أجر تحقيق واحد يكيفه لمدة شهر؟
تحقيق مثل هذا إذا حوله إلى كتاب يستطيع أن يعيش من مداخيله الدهر كله، وإذا نجح الكتاب الذي أُعده عن هذه القضية بإمكانه أن يعيش بعد ذلك إمبراطور.
سمعنا بأن نقابة الصحافيين السويديين ورغم دعمها لدونالد بوستروم إلا أنها لم تعد قادرة على تقديم أكثر من ذلك بسبب ضغط اللوبي الصهيوني، ما حقيقة ذلك؟
هذا شيء طبيعي، لأن هذا التحقيق خلق ثورة في الإعلام العربي وهي ثورة غير مسبوقة، هناك ناس اتصلوا بي وهم يبكون من شدة التأثر من فضاعة الجرائم الصهيونية في حق الفلسطينيين، رغم أن الموضوع نشر أول مرة عام 1993 ولا أحد احتج على ذلك والإسرائيليون يعلمون ذلك، ولكن الاحتجاج الكبير حدث بسبب "تطاول" الإعلام العربي على إسرائيل.
لماذا اخترتم الجزائر كأول محطة عربية لشرح حقيقة ما تضمنه التحقيق وما يتعرض له الصحفي السويدي بوستروم من ضغوطات؟
هناك دول محورية ومركزية مؤثرة في القضية الفلسطينية ولديها مفاتيح وأبواب يمكن المرور عبرها، وعن تجربة شخصية مع الجالية الجزائرية في السويد أحسهم أكثر صدقا وصراحة ووضوحا، لأن القضية الفلسطينية في الجزائر لا يختلف عليها إثنان، فنحن في المشرق هناك من يتحدث عن التطبيع مع إسرائيل وهناك من يعارض، أما في الجزائر فلديكم موقف موحد، كما أننا تلقينا دعوة سريعة وحامية جدا من الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين لذلك فضلنا أن تبدأ زيارتنا من الجزائر.
نحن في الجزائر لا نفهم كيف يمكن للوبي الصهيوني أن يهدد صحفي محترف في قوته اليومي؟
الوضع مختلف في السويد، فدونالد بوستروم صحفي مشهور في السويد، ولكنه يعمل بالقطعة فعندما تحتاجه أي جريدة أو فضائية للقيام بروبرتاج أو تحقيق لصالحها تدفع له مقابلا عن الموضوع الصحفي الذي يرسله لها، وفي الغالب يعمل دونالد مع المنظمات المسيحية والصليب الأحمر لهذا السبب لديه نوع من الدفاع الحكومي، وقام بزيارة إلى الجزائر ضمن جولة يمولها الصليب الأحمر من أجل إعداد كتاب حول مرضى السيدا والتقى خلالها بعدة مصابين بالسيدا وقام باستجوابهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 7:13 م
السلام عليكم
هذا الموضوع هام جدا نشكركم لتناوله بهذا التميز
فهو موضوع امة باكملها *ترابها ومقدساتها ودمائها …وحتى اعضائها في الأسواق العالمية…تم ماذا؟؟؟