الناشرون يطيحون بمدير دار القصبة من على رأس النقابة
كتبهامصطفى دالع ، في 20 يوليو 2009 الساعة: 14:22 م
قرروا انتخاب رئيس جديد في مؤتمر سيعقد في 18 أوت
أطاح الناشرون الجزائريون مساء أمس الأول بإسماعيل أمزيان من على رأس النقابة الوطنية للناشرين بعد سجال حول اتهام أغلب دور النشر لأمزيان مدير دار القصبة بالاستحواذ على معظم ريوع المهرجان الإفريقي المخصصة لشراء حقوق طبع أكثر من 200 كتاب حول إفريقيا، وعين على رأس النقابة بصفة مؤقتة فيصل هومة الأمين العام لنقابة الناشرين ومدير دار المعرفة إلى غاية 18 أوت 2009 الذي حدد كتاريخ المؤتمر القادم.
وأوضح أحمد ماضي عضو مكتب نقابة الناشرين للمستقبل أن الجمعية العامة التي عقدت يوم الأربعاء الفارط بمقر النقابة على التاسعة صباحا رفضت التقريرين المالي والأدبي الذي تقدم بهما رئيس النقابة خاصة عدم تضمن التقرير المالي مصاريف تذكرة سفر إلى الخارج، فضلا عن النقاش الحاد الذي ساد حول ريوع المهرجان الإفريقي، مما دفع بالجمعية العامة ـ حسب ماضي ـ إلى المطالبة بسحب الثقة من رئيس النقابة وهو ما رفضه هذا الأخير الذي أكد ـ يضيف المتحدث ـ "أن مكتب النقابة هو الذي انتخبني وهو الذي ينحني"، على أساس أن المؤتمر ينتخب الجمعية العامة التي تنتخب المكتب المسير المشكل من تسع أعضاء ينتخبون واحدا منهم رئيسا للنقابة.
وقال مدير دار الحكمة أن مكتب النقابة اجتمع بطلب من أمزيان يوم الأحد 19 جويلية 2009 على الساعة الرابعة مساء قبل يوم واحد من اختتام المهرجان الإفريقي بحضور سبعة أعضاء بما فيهم أمزيان مع تسجيل غياب عضوين وهما مدير دار الإمام مالك ومدير المكتبة الخضراء، وطلب أعضاء المكتب من رئيس النقابة تقديم استقالته لكنه رفض، لذلك لجؤوا إلى التصويت لسحب الثقة من رئيس النقابة الذي شارك في التصويت وكانت النتيجة النهائية 5 أصوات لصالح سحب الثقة ضد اثنين لصالح أمزيان الذي لم يستطع إكمال عهدته المحددة بثلاث سنوات بعد انتخابه في 2008.
وتجدر الإشارة إلى أن أمزيان ترأس نقابة الناشرين من 1991 إلى غاية 2005، وأعيد تجديد الثقة فيه بعد ثلاث سنوات من مغادرته رئاسة النقابة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























