أمزيان يفتح النار على الناشرين المقاطعين لمهرجان كتاب الشباب
كتبهامصطفى دالع ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 19:12 م
قال إنه ليس مسموحا أن نفسد المهرجان من أجل نصف كتاب
حذر رئيس النقابة الوطنية للناشرين ومحافظ المهرجان الدولي للكتاب وأدب دور النشر المقاطعة للمهرجان "بأنهم سيضرون أنفسهم" لكنه أكد بأنه من بين 63 دار نشر وطنية وأجنبية لم تعلن أيا منها انسحابها من المهرجان، مشيرا إلى أن جوهر الخلاف مع بقية الناشرين متعلق بمطالبتهم بأن تكون لهم حصة في المئة كتاب التي أعلنت الدولة الجزائرية إعادة طبعها في إطار المهرجان الإفريقي.
وأوضح مدير دار القصبة للنشر والتوزيع الذي يترأس نقابة الناشرين خلال ندوة صحفية عقدت برياض الفتح بالعاصمة أنه "ليس مسموحا أن نفسد المهرجان من أجل نصف كتاب"، موضحا أنه لو تم توزيع 100 كتاب على 200 ناشر فسيحصل كل ناشر على نصف كتاب.
وتحدى اسماعيل أمزيان معارضيه داخل نقابة الناشرين أن ينظموا ندوة صحفية لتوضيح موقفهم، مشددا على أن المهرجان قرار سياسي للدولة الجزائرية لإعادة طبع كتب حول إفريقيا، وقال "لقد ناقشنا هذا الموضوع داخل النقابة وطلب مني بعض الناشرين أن أدافع عنهم للحصول على نصيب من 100 كتاب" وأضاف "لقد قلت لهم أن الوزارة لم تقرر شراء كتب وإنما تريد شراء حقوق إعادة الطبع".
وأكد رئيس نقابة الناشرين بأنه نبه وزيرة الثقافة خليدة تومي ورئيس ديوانها بأن هناك دور نشر جزائرية لها كتب حول إفريقيا فلماذا إعادة شراء حقوق إعادة الطبع من أوروبا وهي موجودة في الجزائر؟ فوافقت الوزيرة على إدراج دور نشر جزائرية أخرى شريطة أن تكون الكتب التي سيعاد طبعها تتحدث عن إفريقيا".
وهاجم أمزيان منتقديه داخل نقابة الناشرين وتساءل متهكما "هل لهؤلاء إمكانيات أو حتى كتب حول إفريقيا جاهزة للنشر؟" وبنفس اللهجة الساخرة تساءل مجددا "هل الذي له سجل تجاري واستورد حاوية من الكتب يعتبر ناشر؟" مؤكدا أن دور نشر فرنسية عريقة مثل غاليمار وأشات لا تبيع حقوق إعادة التأليف لمثل هؤلاء، وذهب مدير دار القصبة بعيدا عندما اتهم بعض الناشرين بأنهم "يخدمون لمصلحة مصر ولبنان وسوريا" في إشارة إلى وكلاء دور النشر العربية في الجزائر، مستشهدا بما روته له وزيرة الثقافة في لقاء مع عدة وزراء عرب من بينهم الوزير المصري الذي سألها "لماذا لا تشترون كتب عربية؟" فردت عليه الوزيرة خليدة تومي "الدولة الجزائرية أعطتني أموالا لأعطيها لأولادنا".
واعتبر أمزيان أن "الناشر الذي ليس له برنامج عمل على مدى خمس سنوات لا يمكن اعتباره ناشرا"، موجها نقدا لاذعا إلى "الناشرين الصغار" حينما قال "هؤلاء الناس شوهوا المهنة".
وتساءل رئيس نقابة الناشرين بأسف لماذا لم يتحرك الناشرون عندما لم يستفيدوا من صندوق الإبداع الذي كان يشرف عليه اتحاد الكتاب الجزائريون، كما دعا أمزيان بقية الناشرين إلى الكشف عن الأرباح التي جنوها بفضل دعم الدولة للكتاب في 2007 و2008 وقال "كم من مليار استفدتم منه وكم سيارة فاخرة اشتريتم خلال عامين؟".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























