الدكتور الغوثاني: الجزائر حطمت أرقاما قياسية في حفظ القرآن

كتبهامصطفى دالع ، في 18 مايو 2009 الساعة: 13:07 م

 

 
الدكتور يحيى الغوثاني مختص في التنمية البشرية للدعوة:
37 جزائري حفظوا القرآن على يدي في أقل من شهرين
المصالحة نبعت من أناس عقلاء حقن الله بهم كثيرا من الدماء
حسن الأدب والاحترام العجيب جدا لدى الجزائريين لم أكن أتوقعه
 
 
 
حاوره: مصطفى دالع
 يجمع  الدكتور يحيى الغوثاني بين العلم الشرعي والبرمجة العصبية التي تخصص فيها حتى تمكن من خلالها في استنباط أسلوب جديد في حفظ 60 حزبا من القرآن الكريم في 50 يوما من خلال خلق الحافز القوي لدى الشخص لحفظ القرآن في أقصر مدة عن طريق أسلوبي التخلية والتحلية، وقد زار الشيخ الغوثاني الجزائر مرارا وحفظ القرآن الكريم على يديه نحو 37 جزائري من مختلف الشرائح الاجتماعية والمهنية، جريدة الدعوة التقته في الجزائر وأجرت معه هذا الحوار:
الدعوة: هل من الممكن أن تعرف القارئ بشخصكم الكريم؟
 الدكتور الغوثاني: حياكم الله، العبد الفقير يحيى بن عبد الرزاق الغوثاني من بلاد الشام (سوريا)، وقد درست في كلية الشريعة بالمدينة المنورة بالمملكة السعودية، وفي الماجستير درست في قسم الدراسات الدعوية وتخصصت في علم الحديث، أما في الدكتوراه فتخصصت في القراءات، وبعدها تخصصت في التنمية البشرية والبرمجة العقلية والدماغية وما إلى ذلك، وإلى الآن أعمل بالمدينة المنورة مدرس في القراءات بالمسجد النبوي الشريف.
ما هي أهم المؤلفات والكتب التي أنجزتها؟
هناك العديد من المؤلفات منها ما هو مطبوع ومنها ما هو تحت الطبع، فمن المؤلفات المطبوعة هناك كتاب "كيف تحفظ القرآن؟" وطبع في أكثر من طبعة حتى تجاوز عدد النسخ المطبوعة 100 ألف نسخة، وترجم إلى عدة لغات منها الألمانية والانجليزية والتركية والبوسنوية والأوردو أيضا (لغة الباكستانيين)، ويشتمل هذا الكتاب على 25 طريقة في حفظ القرآن الكريم لطيفة ومتنوعة وتناسب كل طبقات المجتمع، الكتاب الثاني عنوانه "فن الإشراف على الحلقات والمؤسسات القرآنية" وهذا الكتاب موجه إلى مدراء المعاهد والمؤسسات والجامعات المهتمة بتدريس علوم القرآن الكريم، وكل من له علاقة في الجانب الإداري والإشرافي بحلقات القرآن الكريم وهذا الكتاب مفيد فائدة كبيرة جدا لهذه الفئة، أما الكتاب الثالث فهو عبارة عن سلسلة من كتب التجويد، فكتاب المستوى الأول عنوانه "تيسير أحكام التجويد" وهذا كتاب مبسط عبارة عن سؤال وجواب للطلاب والطالبات، المستوى الثاني للمدرسين اسمه "علم التجويد: أحكام نظرية وملاحظات عملية"، الجزء الثالث "المفصل في أحكام التجويد" وهو كتاب شامل لكنه مازال تحت الطبع، الكتاب المطبوع الآن فيه حوالي 100 ملاحظة دقيقة جدا نطقية أدائية في علم التجويد، وهناك أيضا كتيب صغير عنوانه "السجل اليومي في حفظ القرآن الكريم"، وهذا موجه إلى الطالب وفيه جداول تساعده على الحفظ اليومي للقرآن الكريم، وهذه أهم الإصدارات التي طبعت.
ما هي أهمية "التنمية البشرية" كعلم حديث في المساعدة على تحفيظ القرآن، وتطوير منهج الدعوة الإسلامية وفي التسيير وفي مختلف مناحي الحياة؟
التنمية البشرية أو البرمجة العصبية أو "الآن آل بي" أو الدورات الإدارية المعاصرة اليوم دخلت فيها وحضرت الكثير منها وصرت مدربا معتمدا في الكثير من هذه البرامج،لا شك أن لها دور كبير جدا، كل شخص يأخذ منها على حسب تخصصه، فالإداري يأخذ منها ما يهمه والشرعي يأخذ منها ما يهمه وكذلك القرآني، والفقير لله تميزت بين بقية المدربين بأنني صغت برنامجا جديدا متميزا عنوانه "أفكار إبداعية في حفظ القرآن الكريم" وهذا البرنامج عبارة عن مزيج بين عدة علوم وعدة خبرات وعدة اكتشافات تراكمت مع مر السنين وتمخض عنها هذا البرنامج والذي أنا بصدد زيارة الجزائر لأجله، ألا وهو "أفكار الداعية في حفظ القرآن الكريم" تجعل الإنسان محفزا تحفيزا كبيرا على حفظ القرآن الكريم، حيث نزيل القناعات السابقة والعقبات والعوائق والقرارات المقيدة للإنسان بما نسميه "بالتخلية"، ثم نبدأ له بالتحلية وهي الأسس والقواعد الجديدة، أي أننا ننظف ثم نبني.
ما هي النتائج التي تحققت من خلال البرمجة العصبية لحفظ القرآن الكريم؟
الحقيقة فيه نتائج كبيرة جدا تحققت بفضل هذا البرنامج الذي قدمته في بلدان كثيرة حيث أصبح اليوم برنامجا عالميا، سواء في السعودية أو مصر أو في الشام (سوريا)، والجزائر بالذات حققت نتائج حلوة جدا وحطمت أرقاما قياسية عالمية في حفظ القرآن الكريم، وبفضل هذا البرنامج تمكن ناس من حفظ القرآن في ثلاثة أشهر وفيه من حفظه في شهرين، وهناك رقم متكرر جدا في حفظ القرآن وهو خمسن يوما، وفيه أحد الإخوة حفظه في خمسين يوما وقال لأحفظن مجموعة في خمسين يوما، وفي السنة الماضية في الصيف أقمنا دورة تدريبية في دمشق تحت إشرافي وحفظ فيها 23 طالبا في خمسين يوما وكان ذلك في شهري رجب وشعبان وفي شهر رمضان صلوا أئمة تراويح في المساجد، وهذا دليل على أن الحفظ كان متينا ومتقنا وجيدا لأنه مبني على أسس ودراسات صحيحة وقيمة، وحسب علمي في الجزائر هناك قرابة 37 حافظة وحافظ الذين ختموا حفظ القرآن في أقل من شهرين، وهناك كثيرون الذين حفظوا عشر أجزاء (20 حزبا) 15 جزءا (30 حزبا) وهؤلاء بالمئات.
هل تملكون مركز تدريب للتنمية البشرية تشرفون على تسييره أم تكتفون بالتعاون مع المراكز العالمية للتدريب؟
أعتبر نفسي مركزا متنقلا أتعاون مع عدة مراكز في عدة بلدان، فمثلا أتعاون هنا مع المركز الجزائري للتدريب، وفي السعودية هناك مراكز كثيرة للتدريب أتعاون معها وفي أي بلد آخر يوجد مركز تدريب يرغب في الاستفادة من خبراتنا أذهب إليه.
تزورون الجزائر لتقديم برنامج لتحفيظ القرآن الكريم، فما هي المحاضرات أو التدريبات التي تنوون تقديمها للطلبة؟
أتيت هنا لتقديم أربع برامج، البرنامج الأول "أفكار الداعية في حفظ القرآن الكريم" لمدة يومين ما يعادل 16 ساعة تدريبية، البرناج الثاني "أفكار الداعية في حفظ القرآن الكريم في 56 يوما" وهذا البرنامج لمدة يوميا أيضا ولكنه مستوى أعمق وأدق من الأول، أما المستوى الثالث "أفكار الداعية في حفظ القرآن الكريم باستخدام الخريطة الذهنية" وهذه فيها فن الرسم حيث يتم الاستفادة من مراجعة القرآن الكريم وضبط الآيات والمتشابهات عن طريق الرسومات والألوان، والعبد الفقير هو أول من طرق هذا الباب، فالخريطة الذهنية عادة ما تستخدم في أشياء معينة كالمواد الدراسية والاقتصاد والأعمال، وأنا استخدمتها في تحفيظ القرآن الكريم وجاءت بإبداعات حلوة جدا فيها، وبالنسبة للبرنامج الرابع "كيف نربي أبناءنا دون صراخ أو صفع" فهو موجه للآباء والأمهات.
لاحظنا اهتمامكم بعلماء الجزائر المجهولون عندكم في المشرق العربي رغم كل ما قدموه للإسلام والمسلمين من علوم وإبداع كان له الخير العميم على الأمة العربية والإسلامية، فما هو سر البحث عن سيرة هؤلاء العلماء؟
أنا مهتم جدا بزيارة المعمرين من العلماء الذين تجاوزوا الثمانين، ففي أي بلد أزورها أبحث عن هؤلاء العلماء وإن كان لديهم سند في الحديث أحاول أن أقرأ عليهم شيء من الحديث لأحصل على سند منهم وأحاول أن أنشر ترجمتهم وأعرف بهم في العالم الإسلامي، وفعلا وجدت معمرين في الجزائر كالشيخ محمد شارف وعمره تجاوز المئة سنة، والشيخ عبد الرحمان الجيلالي وعمره تجاوز المئة كذلك والشيخ عبد القادر بوجلال وعمره فوق التسعين (من مواليد 1917)، الشيخ معمر بن هني وهو عالم مقرئ خريج جامع الزيتونة وعمره فوق الثمانين والشيخ الطاهر آيت علجت وعمره فوق التسعين والشيخ عيسى آيت هو أيضا ما شاء الله عمره في الثمانينات، والشيخ محمد بودة يقترب عمره من المئة،وجميعهم التقيت بهم، على غرار الشيخ الطاهر محمد صغير قارة التقيت به في سطيف والشيخ بلشهب التقيت به أيضا في سطيف، والشيخ نعيم رحالي وهذا أحد العلماء الأجلاء الذين نحبهم في الله ودوما يستضيفنا في وهران ويرحب بنا كثيرا وأقيم محاضرات في مسجده بوهران، وشيوخ كثر ممن زرناهم في الجزائر وأكتب عنهم وأعرف بهم، والآن أنا بصدد الكتابة عنهم وعن أسانيدهم، فمثلا الشيخ عبد الرحمان الجيلالي يروي عن الشيخ عبد الحليم بن سماية الذي توفي سنة 1351 هجرية (نحو 1930) أي أكثر من 70 سنة من وفاته ومع ذلك هناك شخص يروي عنه الآن، وأظنه لا يوجد شخص آخر في العالم غير الشيخ الجيلالي يروي عنه، وأنا أشجع طلبة العلم أن يزوروا الشيخ الجيلالي ويقرؤوا عليه شيئا من الحديث ليحصلوا على إجازة منه وهو يروي عن الشيخ عبد الحليم بن سماية الذي له سند عالي من الإمام البخاري، أيضا الرواية عن الشيخ البشير الإبراهيمي الذي كان عالما جليلا وله أسانيد وإجازات من الشيوخ، وأجاز بعض الشيوخ البحث عن تلاميذه وأخذ الإجازة عنهم لإحياء تلك الأسانيد الجزائرية.
وهل صدر لكم لحد الآن شيء عن الأسانيد الجزائرية؟
لدي موقع في النت اسمه "منتدى البحوث والدراسات القرآنية" وأقوم بجمع المعلومات عن شيوخ الجزائر وعلمائها وأنوه بجهودهم في انتظار نشرها في كتاب مفصل.
فئة من الشباب الجزائري يعاني من حالة إحباط وفقدان للأمل، مما اضطر بعضهم للتفكير في الهجرة السرية، والانتحار، والبحث عن السعادة بعيدا عن رحابة الإسلام، فكيف يمكن للبرمجة العصبية امتصاص حالة الإحباط تلك وتحويل الشباب إلى قوة منتجة ومفيدة للمجتمع؟  
ألخص العلاج لهذه القضية في نقاط، أولا الإيمان بالله عز وجل ورفع مستوى الإيمان لدى هؤلاء الشباب ثم الصحبة الصالحة ثم التركيز على أهدافهم في الحياة من أنا؟ وماذا أريد؟ والتركيز على التفوق الدراسي والتركيز على ما يكون به شخصيته، فالاكتآب والانتحار والإحباط سببه البعد عن الله عز وجل وضعف الإيمان فإذا قوينا هذا الجانب ثم بعد ذلك اتخذنا الصحبة الصالحة وابتعدنا عن الصحبة السيئة فستجد أن الله يفتح الأبواب وييسر الأرزاق والله عز وجل يقول "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدوا عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا" آية عجيبة جدا موجهة للشباب أن يكونوا دوما مع مجموعة صالحة تدعوهم إلى الخير مواصفاتهم "يدعون ربهم بالغداة والعشي" ومخلصون يريدون وجه الله من وراء هذه الدعوة.  
على النقيض من ذلك هناك شباب سقطوا في مستنقع الغلو في الدين وتكفير إخوانهم المسلمين وتفجير أنفسهم في عمليات انتحارية قتلت الصغير كما الكبير ولم تراع حرمة النفس التي حرم الله قتلها، فما السبيل لإقناعهم بالعودة إلى جادة الحق؟
لا شك أن هذا من قلة الوعي وقلة الإدراك بالنسبة للشباب، فالإسلام طريقه واسع، فهو يتسع لي ولغيري وللشافعي وللمالكي… فلا أضيق واسعا ولا أحجر واسعا، فهؤلاء الشباب الذين يرون أن الحق واحد وأنه لا يتعدد، والحدة والشدة لا تأتيان بنتيجة، فالرسول صلى الله عليه وسلم كان منهجه السعة والانفتاح والحب، فأولا نحن بحاجة تجاه هؤلاء الإخوة أن نستوعبهم ونتعامل معهم بالحب وأن نفتح لهم صدورنا وعلى العلماء جميعا أن يفتحوا صدورهم وقلوبهم لهؤلاء الشباب ويفتحوا حوارات معهم، فالحوار يقرب وجهات النظر وعلى هؤلاء الشباب أن يقرؤوا سير الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم، حتى يعرفوا كيف كان الأئمة يحترم بعضهم وكيف كان السلف الصالح يعترف بالآخر وما عهدت الحدة والشدة في القدوة من الصحابة ومن علمائنا، ونصيحتي للشباب أن يعودوا يقرؤوا سير الصحابة رضي الله عنهم، فكتاب "سير الصحابة" مليئ بالسير العطرة، أحيانا تذرف الدموع عندما تقرأ نماذج هؤلاء الصحابة، ففي كتاب جميل جدا اسمه "صور من حياة الصحابة" تقول أن هؤلاء الناس عاشوا للإسلام وضحوا للإسلام وماتوا للإسلام وكل وقتهم كان للإسلام، ولكن الفئة التي تشير إليها جل وقتها للنقاش والجدال والغيبة والنميمة وربما الإيذاء، لذلك فإننا ندعوا هؤلاء إلى الإيمان بالله عز وجل وقراءة سير الصحابة وإلى سعة الصدر والأفق.
الجزائر تبنت في العشر سنوات الأخيرة نهج المصالحة الوطنية لدمج "المسلحين في الجبال" داخل المجتمع، فكيف يمكن تأصيل المصالحة الوطنية من الناحية الشرعية؟
والله ما شاء الله.. إنني أراقب هذه الفكرة من بعد فأجد أن الجزائر متجهة إلى الخير، وهذه الفكرة نبعت من أناس عقلاء وهؤلاء العقلاء يحقن الله عز وجل بهم الدماء وهذا خير كبير جدا فكل خطوة إيجابية تجمع القلوب وتوحد ما بين الصفوف وتجمع شمل الأمة وتحقن قطرة دم فهي خطوة جيدة ونشجعها وندعوا لها ونتمنى لها التوفيق والسداد، وتدل على حسن النية لمن يدعوا بها أو إليها، وندعوا جميع الدعاة أن ينشروا الإصلاح والتسامح وجمع الصفوف بين الناس.
زرتم الجزائر أكثر من مرة فما هو أكثر ما شدك بهذا البلد؟
لو حدثتك عن انطباعاتي وذكرياتي عن الجزائر لأخذ ذلك منك مساحة كبيرة في صحيفتكم، أما عن طبيعتها فحدث ولا حرج، فالبحر من أطرافها والأشجار والخضرة والجمال الطبيعي والهواء النقي والخضار والفواكه الطازجة ولا أتكلم عن هذا كثير، ولكن الذي لفت نظري وأنا أقدم محاضرات ودورات حسن الأدب والتلقي والاحترام العجيب جدا الذي لم أكن أتوقعه من جميع شرائح المجتمع وأنا أقدم دورات للنساء كما الرجال، للصغار والكبار، لطلبة الشريعة ولطلبة الطب والحقوق والهندسة وجميع التخصصات الأخرى، فالجزائريون في قمة الرغبة في التعلم والرغبة في التطوير فهناك ذكريات عطرة وسرعة في الالتزام ، مرة من المرات كنت أتحدث في إحدى المحاضرات عرضا عن مشاكل الكعب العالي للمرأة وقلت أن هذا ليس من طبيعتها ولدي دراسة علمية تؤكد أن الكعب العالي مؤذ لفقرات الظهر وهذا ليس مجال بحثها الآن وسأحدثكم عنها لاحقا فإذا بفتاة تقوم فتكسر كعب حذائها وتقول "قل جاء الحق وزهق الباطل بارك الله فيك وجزاك خيرا" هذه الحادثة الطريفة جدا لا أنساه والتي تشعرني بأن الفتاة الجزائرية فتاة ملتزمة تحب الخير دمعتها حاضرة، كم وكم رأيت من الدموع في محاضراتي ودوراتي وهذا دليل الصدق دليل الإقبال على الله عز وجل وعلى القرآن والتغيير والتحسين، فكثير من الأخوات عاهدنني على ترك المعاصي فالاستجابة كبيرة جدا وهذا ما لمسته حقيقة ومن دون أي مجاملة.
هل هناك من تحجبن بعد مشاركتهن في دوراتك التدريبية؟
نعم هناك من دخلن الدورة غير محجبات ويخرجن منها محجبات أو مقتنعات بالحجاب، مرة من المرات دخلت أخت غير محجبة وأخذت تبكي وتقول "ادع الله أن يشرح صدر أبي بأن يوافق على ارتدائي للحجاب، فأنا أحبه من قلبي وأريد أن أتحجب من قلبي، فقلت يا سبحان الله هذا أمر عجيب.
آخر كلمة للشعب الجزائري ولقراء الدعوة؟
أتمنى لهم كل خير وكل سداد وكل توفيق، واحمدوا الله عز وجل على هذه النعمة الموجودة في هذه الدولة، فما وجدته في الجزائر من خير مقارنة ببعض الدول التي زرتها هو خير كبير جدا، فاحمدوا الله على هذه النعمة فالمساجد ممتلئة التوجه الطيب للحجاب والستر والعفاف وهذا شيء جيد والحمد لله وإن كان من وصية لمن يقرأ هذا اللقاء فهي دوام القراءة والمتابعة والتثقيف والتطوير اليومي لأن العالم كل يوم فيه الجديد في المعلومات والاختراعات والعلوم فعلينا أن لا نمكث فقط في أرضنا بل نقرأ ونطلع ونطور من أنفسنا دوما.                        
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر