الصحافيون الجزائريون يوجهون نداء التسعة لإعادة شرف المهنة

كتبها مصطفى دالع ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 16:47 م

 

إلغاء تجريم الصحافيين، اعتماد البطاقة المهنية، ورفع التجميد عن ملف السكن
 
 دعت الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين إلى إلغاء كل أشكال تجريم الممارسة الصحفية، وشددت على ضرورة الاعتماد الفوري للبطاقة المهنية للصحافيين، والتعجيل بترسيم أزيد من 230 صحفي يعملون في مؤسسات عمومية وبالأخص الإذاعية منها، مع التأكيد على رفع الجمود على ملف إسكان الصحافيين.
 وقف أمس الصحافيون الجزائريون بدعوة من الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين وقفة ترحم على أرواح تسع صحافيين جزائريين فارقوا الحياة في مقتبل العمر وهم في قمة عطائهم المهني بسبب أمراض وأزمات صحية مفاجئة كان آخرهم الزميل شوقي مدني.
   وفي هذا الصدد حمل عبد النور بوخمخم الأمين العام لاتحادية الصحافيين الجزائريين خلال تجمع صحفي بدار الصحافة أول ماي بالعاصمة مسؤولية الوضع الذي آل إليه الصحافيون والذي جعل الموت تختطفهم بسبب أمراض لها علاقة مباشرة بالضغوطات المهنية إلى الصحافيين أنفسهم وإلى مدراء المؤسسات الإعلامية وإلى السلطات العمومية داعيا هذه الأطراف الثلاثة إلى العمل مجتمعة لحل أغلب هذه المشاكل التي تمثل جوهر معاناة الصحافيين الجزائريين.
   واختصر بوخمخم "نداء التسعة لإعادة شرف مهنة الصحافة" في شتة مطالب رئيسية تمثلت في ضرورة الإلغاء التام لكل أشكال تجريم الممارسة الصحفية التي يتم تكييفها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كريم كالي: كنا نلقب بالفرسان الخمسة للقسم المحلي بجريدة الخبر

كتبها مصطفى دالع ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 16:44 م

 

 
كريم كالي صحفي متخصص في المحلي بالشروق اليومي للمستقبل:
أطالب ميهوبي أن يخبرني بأي حق أوقفني من الإذاعة
 
 يعد أحد الفرسان الصحافيين الخمسة الذين صنعوا مجد القسم المحلي لجريدة الخبر في أعز أيامها، جاب مختلف أحياء الصفيح والقصيد والأحياء القديمة المتهالكة ونقل صرخة المواطن عالية في مختلف المنابر الإعلامية التي عمل بها، ساهم بقلمه وميكرفونه في دفع الكثير من المسؤولين للالتفات إلى مشاكل وهموم الناس في الجزائر العميقة وساهم بحبه لمهنة الصحافة في إزالة الهم عن الكثير من الأسر الجزائرية التي عانت من أزمات السكن والكهرباء والغاز والماء والطرقات، أثار مقال كتبه حول أكل سكان العاصمة لـ1500 كلغ من لحم الحمير ضجة كبيرة لم ينسها بسهولة، اقتحم ميدان الصحافة السمعية وواصل نقل هموم الناس إلى مكاتب المسؤولين على المباشر.
 إنه الصحفي كريم كالي الذي اشتهر بمقالاته المميزة في صفحة الجزائر العميقة بجريدة الخبر والذي أصبح الآن أحد فرسان جريدة الشروق اليومي.
حاوره: حميد ك  
  
المستقبل: أين وضعت أول قدم لك في عالم الصحافة؟
كريم كالي: بسم الله الرحمان الرحيم، دخولي للصحافة لم يكن صدفة، بل إنني منذ كنت تلميذا في الإكمالي وأنا مولع بمهنة المتاعب، وحرصت كل الحرص أن أتوجه بعد انتهاء تعليمي الجامعي رأسا إلى الصحافة المكتوبة، وما شجعني أكثر للتعلق بهذه المهنة أنني كنت أسكن حينها بالقرب من دار الصحافة بساحة أول ماي، وكل صباح عندما أتوجه إلى الجامعة أمر بدار الصحافة أقول في نفسي أنه سيأتي يوم وأدخل هذه الدار وأعمل بها.
في أي تخصص درست في الجامعة؟
درست علوم سياسية والعلاقات الدولية.
كنت ترغب في أن تصبح صحفيا لكنك اخترت تخصص العلوم السياسية بدل علوم الإعلام والاتصال، لماذا؟
لأنني أعتقد أن الناس الذين يدرسون العلوم السياسية يفهمون أفضل الوضع السياسي والاجتماعي للبلاد، لذلك كنت أنظر إلى معهد الصحافة على أنه معهد طلبة يكتبون تقارير دون خلفيات فكرية وسياسية.
وما هي أول جريدة عملت بها؟ 
اشتغلت مع جريدة "أخبار العاصمة" التي تهتم بالقضايا المحلية للعاصمة، وكان مدير النشر نصر الدين سعدي ومدير تحريرها آنذاك مولود لعجالي الذي كان له دور في توظيفي في يومية أخبار العاصمة والذي تعرفت عليه عندما كنت في الجامعة وكنت حينها أكتب مقالات ويقوم بنشرها لي في جريدة الأضواء التي كان يعمل بها صحافيين كبار أمثال رابح خليفي الذي هو الآن مساهم في جريدة الخبر، زهر الدين سماتي، عبد القادر دعميش، حرز الله الذي كان رئيس تحرير الأضواء.
إذن نشرت مقالات في الصحافة قبل أن توظف بها؟
أول مقال نشرته في الصحافة كان في 1989 في جريدة الشعب حول الفتنة الطائفية في لبنان سميته "من أين نبدأ؟".. عملية التشريح الوضع الأمني والطائفي والسياسي والعقائدي في لبنان.. هل نبدأ من الشيعة أو من الموارنة أو الدروز أو السنة، هل محكي على بيروت أو عن الجنوب المحتل، هل نحكي على سوريا أو على إيران أو عن أطراف خارجية تتحكم في الوضع في لبنان، هذا الموضوع كان سطحيا ولم أكن أملك رؤيا ثاقبة.
نشرت أول مقال في 1989 إذن متى توظفت كصحفي؟
كنت أنشر مقالات متفرقة في جريدة أضواء ما بين 1991 و1992 ثم بعد تخرجي من الجامعة في 1995 ذهبت لأداء الخدمة العسكرية، وتوظفت بجريدة "أخبار العاصمة" في 1999.  
درست العلوم السياسية لكنك اخترت التخصص في القسم المحلي بدل القسم السياسي لماذا؟
لأنني كنت أهتم كثيرا بانشغالات المواطنين ومشاكلهم، كنت أتنقل يوميا حاملا معي تكليف بمهمة إلى الأحياء القصديرية وأحياء الصفيح وإلى البنايات الآيلة للسقوط في حي بلكور العتيق والقصبة وأحياء برقي والحراش وأدغال بئر توتة وتسالة المرجة مرورا ببينام وبأحياء كثيرة كنت أتنقل من هنا وهناك أسمع عن قرب مشاكل المواطنين التي تتلخص خاصة في السكن نقص وسائل النقل مشاكل الغاز والكهرباء المدارس حوادث المرور.
ما هي قصة مغادرتك لجريدة أخبار العاصمة؟
لأن هذه الجريدة كانت لها مشاكل مع الوزير محافظ الجزائر العاصمة آنذاك شريف رحماني فلم تستطع أن تواصل على نفس النهج، إذ أن مشكل العقار كان مطروح بحدة آنذاك، والجريدة كانت تتابع عن كثب هذا الموضوع بالذات ودخلت في مشاكل كبيرة مع الوزير المحافظ لم تصل إلى قاعات المحاكم ولكنها تعرضت إلى ضغوطات شديدة من أجل أن تغير هذا النهج فلم تبقى كما كانت، بل أغلقت أبوابها في نهاية المطاف.
أين توجهت بعد النهاية المؤسفة "لأخبار العاصمة"؟
عملت في جريدة البلاد لمدة ستة أشهر لأنتقل إلى مشروع جديد وهو جريدة الفجر التي كان فيها خيرة الصحافيين على رأسهم الصحفي الراحل زايدي سقية الذي كان رئيسا للتحرير ومن الطراز النادر، كما أنه كان أستاذي في الجامعة، إلى جانب محمد علواش وحدة حزام مسؤولة النشر، وهذه الأسماء كانت معروفة في بداية التسعينات بكتاباتها.
ومع ذلك غادرتها والتحقت بالخبر؟
بقيت لمدة سنة أشتغل في الفجر في القسم المحلي دائما، وجاءتني فرصة للعمل في أكبر جريدة في الجزائر آنذاك وهي جريدة الخبر في القسم المحلي، والتي كانت حينها مرجعا في الصحافة، وأمنية أي صحفي أن يعمل فيها، وكان عثمان سناجقي رئيس التحرير يتابع كتاباتي في أخبار العاصمة ولاحظ نوع من الهدوء في القسم المحلي بالخبر فاتصل بي والتحقت بعدها بالخبر.
ماذا يمكنك أن تقول عن تجربتك الخبر؟      
تجربة رائدة.. رائدة في قسم الجزائر العميقة، كانوا يسموننا "القوة الضاربة" في الصحافة المكتوبة في قسم الجزائر العميقة والتي كان فيها مسعود دكار رئيس القسم ومصطفى بامون وسامر رياض ومراد محامد وإسماعيل ونحن كانوا يسموننا يـ"الفرسان الخمسة" للجزائر العميقة، فكنا نتنقل في كل مكان وليس فقط الجزائر العاصمة بل حتى في ولايات أخرى، وكنا نتصل بمسؤولين محليين وننجز تحقيقات كبيرة وروبورتاجات والتي لاقت صدى كبيرا وجعلت الناس يعرفوننا من خلال كتاباتنا.
يقال بأن أكثر المشاكل التي تواجه الصحافيين في القسم المحلي تأتي من رؤساء البلديات والمجالس المحلية، ما حقيقة ذلك؟
فعلا نحن في صراع دائم مع رؤساء البلديات إلى درجة أننا نتلقى بعض التهديدات خصوصا في نهاية التسعينات وبداية الألفين ففي هذه الفترة كانت الأمور صعبة بسبب الانسداد الموجود في أوساط المنتخبين وفي كل مرة كانت الصحافة تكشف ما يقع داخل المجلس.
هل تعرضتم إلى ابتزازات من مسؤولين محليين؟
تعرضنا إلى ابتزازات ومساومات رشاوي..
وكيف تعاملت مع هذا الأمر؟
طبعا كنا دوما نعمل على أن نكسب مهنتنا ودوما ننحاز إلى صف مهنتنا أكثر من أي عرض آخر لأن سمعة الصحفي التي تساوي البقشيش وقلمه ليس للبيع لأن هدفه هو الدفاع عن أفكاره وما يؤمن به والسعي من أجل كشف الحقيقة.
كم بقيت في الخبر؟
ثماني سنوات.
ولماذ تخليت عن الجريدة التي قلت بأنها تجربة رائدة؟  
أأكد بأن مغادر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د.رحال: فضحنا إسرائيل أخلاقيا حتى لا تحاربنا بقانون معاداة السامية

كتبها مصطفى دالع ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 14:45 م

 

الدكتور محمد رحال خبير استراتيجي مقيم بالسويد للمستقبل:
 
الاتحاد الأوروبي وقف ضد إسرائيل لأن السويد هي التي ترأسه
إسرائيل وقعت في الفخ عندما احتجت على مقال سبق وأن نشر في 1993
 
 
حاوره في الجزائر: مصطفى دالع
   ليس زعيما عربيا، ولا جنرالا، ولا مديرا لمجمع إعلامي كبير ولا حتى صحفيا، ولكنه استطاع إثارة ضجة إعلامية غير مسبوقة في الوطن العربي ضد إسرائيل وهو جالس مع حاسوبه الشخصي في بيته في السويد غير بعيد عن القطب المتجمد الشمالي، يحاول أن ينفخ في رماد الأمة الإسلامية روح النخوة العربية عله يشعل جذوة الانتصار للحق العربي، القصة بدأت عندما نشر صحفي سويدي تحقيقا حول سرقة الجيش الإسرائيلي لأحشاء الشهداء الفلسطينيين ليبيعها في سوق "النخاسة العالمي"، ولأن صاحبنا خبير في الاستراتيجية، تلقف القضية فور ولادتها، وأرسلها ساخنة إلى مئات الألوف من قادة الرأي في العالم العربي عبر مقال إلكتروني ألهب الحمية في نفوس العرب، وفرخ هذا المقال مئات المقالات الأخرى بأقلام مثقفين وإعلاميين كبار قرأها الملايين من العرب، وأصبحت القضية التي كشفت أول مرة في 1993 دون أن يلقي لها أحد بالا حتى الإسرائيليين أنفسهم، مصدر قلق إسرائيلي بل أدت إلى خلاف بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، وافتضح أمر مافيا تجارة الأعضاء البشرية التي لم يكن أصحابها سوى يهودا ولم يعد سلاح "معادة السامية" فعالا لإخفاء جرائم الصهيونية العالمية التي صارت تضعف يوما بعد آخر بفعل جرائمها البشعة ضد الإنسانية، جريدة المستقبل التقت بفندق الهيلتون بالجزائر برجل الظل الذي صنع من تحقيق هامشي في صفحة داخلية بجريدة سويدية قضية أمة بل قضية البشرية جمعاء إنه الدكتور السوري محمد رحال رئيس الاتحاد الإسلامي بالسويد الذي أجرت معه هذا الحوار:       
المستقبل: من هو الدكتور محمد رحال؟
د.رحال: أنا مواطن سوري، هاجرت إلى السويد منذ سنوات طويلة ولدي عائلة كبيرة هناك، وأكتب هناك ولدي الكثير من المقالات التي أنشرها عبر الأنترنيت.
كيف قذفت بك الأقدار إلى هذه البلاد البعيدة والباردة بالقرب من القطب المتجمد الشمالي؟
هذا قدر الله، تزوجت مواطنة عربية أهلها يقيمون في السويد، فسافرت إلى هناك، وفي السويد درست وتعلمت وطورت قدراتي المهنية، كما عملت في المجال الاجتماعي حيث ترأست عدة جمعيات عربية بالسويد، فأنا رئيس للاتحاد الإسلامي على سبيل المثال، رئيس جمعيات سكنية، فلدي خبرة في الاتصال بالناس.
ماذا عن المجتمع السويدي كيف ينظر إليكم كجالية عربية ومسلمة خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001؟
المجتمع السويدي مجتمع مغلق، وقد عانينا كثيرا كجالية مسلمة بعد الحادي عشر من سبتمبر وشخصيا في يوم واحد صودرت أملاكي ومركزي التجاري الذي كنت أملكه بعد وقوع هذه الأحداث، ولكني لم أسكت ودافعت عن حقوقي.
ما هي طبيعة هذا الشعب؟
غالبيته يعتمد على نظام الشخص الواحد أي لا يعتمد على نظام الأسر المبني على الزواج، والمتوسط العمري يفوق الأربعين سنة على عكس الشعوب العربية والإسلامية الفتية، أما الشعب السويدي فيعاني من الشيخوخة، وفي نفس الوقت يعاني من الوحدانية.
هل يعني أن أغلبية الشعب السويدي يفضلون إنجاب الأطفال خارج إطار الزواج؟   
فكرة الزواج بدأت تضمحل، والأكثر من ذلك أن هذه الثقافة بدأت تنتشر في كامل أوروبا، وحتى إذا كان هناك زواج فإنه يسبقه المعاشرة وبعد أربعة أو خمسة سنوات من تجريب الطرف الآخر وإنجاب طفل أو طفلين يتم الزواج، وأحيانا يكون الولد شاهدا على زواج من أنجباه، وفي الغالب أصبح الناس في السويد يبتعدون عن الحياة العائلية والأسرية.
ماذا عن الجالية المسلمة هل تجمدت هويتها وسط الجليد الاجتماعي السويدي، أم أنها مازالت متمسكة بالأسرة كنواة أساسية في بناء المجتمع؟
شيء طبيعي أن تتأثر الجالية المسلمة بالمجتمع السويدي الذي تعيش بينه، لأن أغلبية المهاجرين إلى دولة كالسويد بسطاء جدا، صحيح قسم منهم مثقفين ولكن معظمهم ذووا مستويات ثقافية واجتماعية محدودة، فمثلا شخص عمر 15 سنة أو عشرين سنة هاجر من الجزائر إلى السويد ليس له مستوى تعليمي عالي ولا أي شيء، لذلك يقع كصيد سهل بين أنياب الثقافة السويدية، والمواطن العربي بشكل عام وليس الجزائري فقط عندما يذهب إلى أوروبا يبحث عن الإقامة، وهذا يتطلب منه الزواج من امرأة أوروبية بأي شكل من الأشكال، ولكن الزواج بفتاة سويدية يعتبر أمرا صعبا جدا ومع ذلك الشاب العربي بأساليبه الخاصة قد يستطيع إقناع امرأة سويدية بالزواج منه ولكن وفق شروطها فهو مربوط وملزم بقبول كل شيء ويصبح هذا الزواج نوعا من العبودية للفكر الغربي، ويبقى الرجل العربي على هذا الحال إلى أن يحصل على الإقامة الدائمة، وخلال هذه الفترة يكون قد تأقلم مع جو العبودية هناك ومع طبيعة الحياة في السويد، ويصبح جزء من المجتمع السويدي بكل تناقضاته.
ماذا عن الجمعيات التي تمثل الجالية المسلمة في السويد ما هو وزنها وما تأثيرها؟
نشاط وفعالية الجمعيات المسلمة في السويد جد محدود وهذه الفعالية تعادل 5 في المائة داخل المجتمع السويدي بمعنى أن تأثيرها ضعيف على هذا المجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار الجزائر في ستاد القاهرة ممكن، والانهزام بهدف يتيم يؤهلها للمونديال

كتبها مصطفى دالع ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 14:38 م

 
فوز مصر بثلاثية نظيفة يجعل تأهلها لكأس العالم ليس مستحيلا
الانهزام بفارق هدفين السيناريو الأكثر شدا لأعصاب الفريقين
 
مصطفى دالع
 بفوز الجزائر على رواندا بثلاثة أهداف مقابل واحد يعود الفريق الوطني بسرعة لينفرد بريادة المجموعة الثالثة بـ13 نقطة مع فارق أهداف بزائد 7، ملاحقا بالفريق المصري بـ10 نقاط مع فارق أهداف بزائد 3 فقط، مما يعني أن المقابلة الأخيرة في ستاد القاهرة يوم 14 نوفمبر 2009 ستكون الفاصلة لحسم ورقة الترشح إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا بين عملاقي الكرة العربية والإفريقية.
   أصبحت الآن لغة الحساب والتكهنات بخصوص مباراة القاهرة أكثر وضوحا وإن كان من السابق لأوانه التكهن بالفائز بتأشيرة الترشح لنهائيات كأس العالم، لكن المؤكد أن الفريق الجزائري لازال الأقرب لاختطاف ورقة التأهل من 80 مليون مصري يحلمون أن يروا رفاق أبوتريكة في مونديال جنوب إفريقيا بعد أن حازوا على الكأسين الإفريقيتين الأخيرتين وملوا من المنافسات القارية وأصبحت تطلعاتهم أكبر بعد غيابهم عن نهائيات كأس العالم طيلة عشرين سنة.
ليس مسموحا الانهزام بأكثر من فارق هدف واحد
 إذا أرادت الجزائر التأهل لنهائيات كأس العالم فلا بد على الفريق الوطني أن يتجنب الانهزام بفارق هدفين أو أكثر كأسوأ الاحتمالات، أما أفضل الاحتمالات فهو بدون شك الانتصار على الفريق المصري في عقر داره وأمام جمهوره، والتأكيد على أن وصول الفريق الجزائري إلى هذا المستوى العالي لم يكن بسبب الحظ كما يحاول بعض المعلقين المصريين التلميح إليه.
 ففي حالة انتصار الجزائر في المباراة الأخيرة أو تعادلها فستتأهل بسهولة إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، وحتى إذا انهزمت بهدف لصفر وتساوت مع مصر في النقاط (13 نقطة) فسيتم الاحتكام إلى فارق الأهداف الذي هو في صالح الجزائر (6 مقابل 4).
انتصار مصر بفارق هدفين.. السيناريو الأكثر إثارة وصعوبة للمنتخبين
 أما إذا انهزمت الجزائر بهدفين لصفر فالأمور تصبح معقدة لأنها ستتساوى أيضا معها في فارق الأهداف (5 مقابل 5)، مما يحتم اللجوء إلى أفضل هجوم والغريب أنه حتى في هذه الحالة فإن الفريقين يتساويان في عدد الأهداف أي 9 أهداف لهجوم كل فريق (وهنا تظهر أهمية نتيجة المنتخب الوطني مع رواندا والتي انتهت بثلاثة مقابل واحد وهذا أفضل من هدفين لصفر لأن ذلك كان سيؤدي إلى إقصاء الفريق الوطني في هذه المرحلة الافتراضية) وفي هذه الحالة يتم النظر إلى مقابلتي الفريقين (3 ـ 1 ذهابا) و(0 ـ 2 إيابا) أي بمجموع (3 ـ 3) وهذا يعني أن كلا من الجزائر ومصر ستتعادلان حتى في نتيجة المواجهتين،
 مما قد يوقع الفريق الوطني في فخ إجراء القرعة مع إمكانية إجراء مقابلة السد الفاصلة بين الفريقين في أرضية محايدة وفي حالة التعادل تمدد المبارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحفي سويدي: هناك ازدواجية في المعايير في تعامل الصحافة الأوربية مع العرب وإسرائيل

كتبها مصطفى دالع ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 15:43 م

 

الصحفي السويدي دونالد بوستروم للمستقبل:
إسرائيل تشهر سلاح معاداة السامية في وجه كل صحفي ينتقد جرائمها
 
إسرائيل دولة عظمى لأن أمريكا تقف وراءها لذلك لا تنتقدها الصحف السويدية
إسرائيل تمتلك قوة إعلامية كبيرة وتتجاوز كل القوانين وبإمكانها محاربة كل البشر
 
حاوره: مصطفى دالع
   فجر الصحفي السويدي دونالد كارل بوستروم سبقا إعلاميا عندما كشف للعالم فضاعة جرائم الجيش الإسرائيلي الذي قام طيلة سنوات بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين وبيعها في السوق الدولية بأثمان باهظة، وقد تعرض دونالد جراء هذا التحقيق إلى حملة مسعورة من إسرائيل واللوبي الإعلامي الصهيوني الذي اتهمه بمعاداة السامية، وهدد وعائلته بالقتل، مما اضطره إلى تغيير مكان إقامته أكثر من مرة بعد هذه التهديدات، إلا أن وقوف نقابة الصحافيين السويديين إلى جانبه ودعم الحكومة السويدية له ومن خلفها الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى منظمة الصليب الدولي التي تربطه به علاقة متينة أظهر بداية انهيار اللوبي الإعلامي الصهيوني وتحدي الصحافة الأوروبية لإسرائيل خاصة بعد المجازر الرهيبة التي ارتكبها اليهود في قطاع غزة، وصعود اليمين المتطرف في إسرائيل إلى السلطة وفقدان تل أبيب لدعم أمريكي قوي في عهد أوباما.
جريدة المستقبل قابلت دونالد بوستروم في غرفته بفندق الهيلتون خلال زيارته للجزائر بدعوة من اتحادية الصحافيين الجزائريين وأجرت معه هذا الحوار:    
 
المستقبل: الصحفي دونالد كارل بوستروم لماذا اخترت مهنة المتاعب لتكون مصدر قوتك؟
بوستروم: اخترت الصحافة لثلاث أسباب، أولها كي أتكلم، ثانيا كي أقول الحقيقة، ثالثا كي أصنع شيئا للمستقبل.
ـ متى بدأت مشوارك الصحفي؟
ـ دخلت الصحافة في 1984، حيث كتبت حينها ثلاثة أو أربعة مقالات، وإحدى الجرائد السويدية أعجبت بهذه المقالات، فطلبوا مني أن أكون صحفيا معهم، وأول مقال كان يتحدث عن الأزمة في تشيكوسلوفاكيا وما كان يسمى "ربيع براغ" (بداية سقوط الاشتراكية)، أما المقال الثاني فيتحدث عن كيفية صناعة القيثارة حيث اتصلت بشخص مختص في صناعة القيثارة وسألته عن هذه المهنة.
هل تخصصت في الصحافة المكتوبة أم أن لك تجارب في الصحافة السمعية البصرية؟
ـ عملت في الكثير من الجرائد السويدية وعددها كبير، كما عملت عدة روبرتاجات مصورة في عدة قنوات تلفزيونية سويدية في نفس العام الذي بدأت فيه الكتابة في الصحافة المكتوبة.
ما هي حدود حرية الصحافة في السويد؟ 
ـ أولا الصحافة في السويد كلها تابعة للقطاع الخاص والدولة لا تملك أي مؤسسة إعلامية ولا تمول وسائل الإعلام وإنما كلها مؤسسات خاصة، ولكن وظيفة الحكومة في هذا الشأن حماية حرية الصحافة، إلا أن هذه الحرية لديها حدود، ففي السويد هناك ثلاث تيارات رئيسية: يمين، وسط، يسار، والكل يتكلم في حرية، والصحافيون السويديون عندما يكتبوا مقالاتهم عليهم أن يراعوا هذه التوازنات، فالصحفي عندما يكتب يجب أن يضع عواطفه جانبا.
ولكن كيف تفسر نشر صحف سويدية لصور مسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام وتهجمها على العرب والمسلمين بشكل مستفز في الوقت الذي تجد نفسها محرجة في الكتابة عن الجرائم اليومية للجيش الإسرائيلي في حق الأبرياء؟      
عندما نتحدث عن القضية الفلسطينية وإسرائيل فهناك فارق كبير في طريقة تناول كل منهما في الصحافة السويدية رغم أنه من المفروض أن توضعا في كفة واحدة، وتكتب الحقيقة كما هي، لكنه عندنا هناك كفتان في التعامل مع مثل هذه القضايا، ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعلامي نور الدين صانع: كنا ننام في الإذاعة على الكرتون لسنوات خلال زمن الإرهاب

كتبها مصطفى دالع ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 15:13 م

 

نور الدين صانع مسؤول الصحفيين المحققين في الإذاعة الوطنية:
عملت في الإذاعة لمدة 10 سنوات دون توظيف
لم أكن أملك ما أتقوت به وأجري لم يتجاوز 6000 دينار في 1994
 
 
 
 نور الدين صانع مذيع ومنتج، وفي الوقت نفسه مسؤول عن قسم الصحافيين المحققين التقت جريدة المستقبل به خلال حضورها الاجتماع الصباحي لقسم الإنتاج بالإذاعة الوطنية بالصدفة، وقدمه لنا الصحفي القدير عادل دايخة على أنه أحد أبرز الصحافيين في قسم الإنتاج بالإذاعة الوطنية، ويحكي نور الدين صانع في هذا الحوار مسيرته المهنية الصعبة في مراحل مختلفة خاصة في الزمن الذي تردت الأوضاع الأمنية في البلاد وأصبح الصحافيون مهددون بالقتل، وفي هذه المرحلة ظهر ملف السكنات الأمنية للصحافيين الذي مازال قائما إلى اليوم رغم تغير الظروف، كما يفتح هذا الحوار ملف التوظيف والأجور في الإذاعة الوطنية، ومعاناة الصحافيين من الأجور بالقطعة رغم تحسنها.  
أجرى الحوار: مصطفى دالع
المستقبل: من يكون نور الدين صانع؟
نور الدين صانع: مذيع ومنتج بالقناة الإذاعية الأولى، ومعد برامج فنية، التحقت بالإذاعة الوطنية سنة 1991، خريج معهد اللغة والأدب العربي بالعاصمة.
ما الذي أثار في نفسك الرغبة في الالتحاق بمهنة المتاعب؟ 
الحقيقة.. الصدفة هي التي جاءت بي إلى عالم الصحافة "ورب صدفة خير من ألف ميعاد"، إذ أنني ومنذ صغري كنت أحب مهنة المحاماة، وكنت دوما أضع نفسي مدافعا عن الغير، ولكني لما كبرت وتدرجت في الدراسة بقيت متشبثا بحلم المحاماة إلا أنني اكتشفت عالما آخر يمكن أن يكون موازيا للمحاماة وهو عالم الصحافة، لأنك عندما تحكي عن هموم الآخرين والدفاع عن حقوقهم فهو نوع من المحاماة سواء عبر التحقيقات أو الروبوتاجات أو لما تنادي إلى تغيير وضع ما عبر مقال صحفي أو حوار مثلا فهذه محاماة أيضا، وبدأت هذه الفكرة تختمر.
أين وضعت أول قدم لك في عالم الصحافة؟
التحقت بالصحافة أثناء الدراسة ولم أنتظر حتى أتخرج من الجامعة حتى أبدأ مشواري الإعلامي، حيث كانت لي رغبة جامحة في نشر ما أكتبه وكان لي ذلك مع جريدة الخبر أين نشرت بعض المقالات، ثم كانت لي تجربة أنضج مع مجلة الأثير التي تصدرها الإذاعة الوطنية كل شهر وكان يديرها المرحوم الإذاعي الكبير محمد بوغرارة ـ رحمه الله ـ وهو أول مدرسة إعلامية نهلت منها، والذي كان مدير الإنتاج في الإذاهة الوطنية ومع تقدمه في السن أعطي مهام إذارة تحرير مجلة الأثير التي التحقت بها بالصدفة.
كيف التحقت بها؟
كنت مع صديق وحدثني عنها وقال لي بأن مقرها يوجد قريبا من الجامعة المركزية التي أدرس بها، فقلت هي فرصة لأضرب عصفورين بحجر واحد، حيث أواصل دراستي بشكل طبيعي وأحقق حلمي خاصة وأنه كان لي ميل للكتابة الأدبية، وذهبت إلى هذه المجلة واستقبلني السيد بوغرارة بكل تواضع وحدثته عن رغبتي للالتحاق للعمل معهم فقال لي "ليس هناك أي مشكل إذا كنت ترغب في الكتابة فتعالى واكتب".
إذن كانت بدايتك الإعلامية مع الصحافة المكتوبة، فهل كنت تنوي الاستقرار بها أم أنك كنت تنظر إليها بأنها محطة أولى نحو الصحافة المسموعة؟
فعلا أول خطوة في الصحافة كانت في عالم المكتوب، ولكني لم أكن أتوقع حينها بأن أصبح مذيعا ومنتجا كما أنا عليه الآن، لكن بحكم أن المجلة كانت تابعة للإذاعة فقد كنت قريبا منها، حيث كنت أغطي مواضيع في الإذاعة وأجري حوارات مع مذيعين، فبحكم التعامل مع هؤلاء الناس واكتشاف هذا العالم الرهيب المتمثل في الإذاعة والسمعي البصري، نشأت بيني وبين الإذاعة علاقة حب امتدت من 1991 إلى يومنا هذا في 2009.
كم استمرت مجلة الأثير في الصدور؟
بسبب مشاكل التسويق والطبع توقفت مجلة الأثير وتوفي المرحوم محمد بوغرارة، وبقيت أواصل الدراسة سنة ثالثة جامعي، وتشاء الصدف أن توكل مهمة إعادة بعث مجلة الأثير لوالد صديقي في 1992، ولكن غير الاسم وأصبحت مجلة "الإذاعة"، فاقترح علي صديقي أن ألتحق مجددا بالمجلة في ثوبها الجديد، فطلبت منه أن يرتب لي موعد مع والده، وكما كان الحال التقيت بوالد صديقي الذي كان يشغل منصب رئيس التحرير ووافق على التحاقي بالمجلة مجددا، وانطلقت التجربة الثانية مع مجلة الإذاعة التي كانت نصف شهرية واستمرت قرابة سنتين ونصف ثم أغلقت بسبب مشكل النشر والتوزيع والطباعة لأن استراتيجية التسويق كانت غائبة، ولكني كنت محظوظا لأنني عملت مع صحافيين كبار أمثال مدير التحرير مصطفى بويني الذي كان صحفيا وإداريا في جريدة الشعب ومصطفى لجنف الذي كان رئيس تحرير مجلة الجيش ومداني حواس وعيسى مسعودي وغيرهم وقد نشأت وسط هذه الخلية من الصحافيين الكبار وهذا ما جعل طموحي يكبر وقلت في نفسي لماذا لا أكتشف عالم الإذاعة؟
قبل أن نتعرف عن كيفية انتقالك إلى الصحافة السمعية، نريد أن نعرف أهم التحقيقات والحوارات التي أنجزتها في مجلة الإذاعة؟ 
أذكر شيئان قمت بتغطيتهما، أولهما الحفل غير المتوقف الذي نظم في ملعب 5 جويلية حيث حضرت كوكبة كبيرة من الفنانين الجزائريين من مختلف أنحاء القطر الجزائري، وقمت بتغطية هذا الحفل من الثامنة ليلا إلى الرابعة أو الخامسة صباحا، وأنجزت خلاله جملة من الحوارات منها حوار رضا دوماس وفلة عبابسة ومع كاتشو رحمه الله ومن ذلك التاريخ أصبحت بيننا صداقة، ذلك الحفل بقي في ذهني لأنه سمح لي باكتشاف عالم الفنانين عن قرب، وقمت بنشر تلك الحوارات تباعا حسب رزنامة العمل، أما الشيء الثاني الذي أذكره جيدا حوار عبر الهاتف مع "حرية عايشي" هذه الأستاذة المتمكنة في علم الاجتماع بجامعة السوربون اشتهرت الآن بالغناء الشاوي وقد أعجبت بطريقة الحوار حتى أنها كلمت مدير الإذاعة الوطنية السيد لمين بشيشي وأثنت علي كثيرا، ولم تكن حرية عايشي معروفة تماما في ذلك الوقت لكن بحكم مطالعتي لبورتري أنجز عنها في مجلة "الجيل" كانت لدي عنها معلومات ساعدتني في إنجاز هذا الحوار، ورسالة الشكر تلك مازالت خالدة في ذهني لأنني كنت مجرد صحفي مغمور في أول طريق ولكني أجريت حوارا أثار إعجاب حورية عايشي، فنحن الصحافيين لدينا ما يسمى بالشعور "بالرضي النفسي" فما تعمل مقال أو برنامج وتحس بأنك أنجزته كما يجب فإن تلك الراحة النفسية هي تاج راسك، وحوار آخر تذكرته للتو كان مع المعلق الريا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافيون الجزائريون يقررون جمع توقيعات للتضامن مع الصحفي السويدي

كتبها مصطفى دالع ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 15:07 م

 

بعد أن تعرض لتهديدات إسرائيلية بالقتل إثر تفجيره لسرقة أعضاء الفلسطينيين
 
 
 أعلنت الفدرالية الوطنية للصحافيين الجزائريين عن شروعها في جمع آلاف التوقيعات لصحافيين جزائريين ومختلف فئات المجتمع للتضامن مع الصحفي السويدي دونالد بوستروم بسبب التهديدات بالقتل التي يتعرض لها رفقة عائلته بعد نشره لتحقيق صحفي في جريدة سويدية حول قيام الجيش الإسرائيلي بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين.
   وقال عبد النور بوخمخم الأمين العام للفدرالية الوطنية للصحافيين الجزائريين خلال حفل إفطار نظم بفندق الهيلتون بالجزائر العاصمة على شرف الصحفي السويدي "سنرفع توقيعاتنا المنددة بالعمل الوحشي الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي إلى الاتحاد الدولي للصحافيين ونؤكد تضامننا مع الزميل دونالد بوستروم الذي قام بعمله بكل مهنية واحترافية".
   ومن جهة أخرى كشف بوخمخم عن تحرك البرلمانيين الجز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول جائزة عربية لدونالد بوستروم من الجزائر

كتبها مصطفى دالع ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 15:01 م

 

د.محمد رحال.السويد/18/09/2009

عبد العزيز بلخادم والذي يعتبر الشخصية السياسية الثانية في الجزائربعد الرئيس بو تفليقة والامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري كان اول سياسي جزائري يلتقي ضيف الجزائر الصحفي السويدي دونالد بوستروم.

كان وصولي مع دونالد بوستروم الى الجزائر مساء الثلاثاء الماضي ، وفي نفس اليوم مساء دعينا الى مقر حزب التحرير الجزائري ، ولم ننتظر طويلا فقد انهى السيد بلخادم صلاة التراويح وجاءنا على عجل ، واضعا كل القواعد البروتوكولية جانبا مقبلا علينا بتواضعه المعهود ، وبالرغم من مشاغله حيث كانت قيادة الحزب تتدارس اعمال السنة والمعوقات الصناعية ، الا انه امسك بيدنا واصطحبنا الى قاعة كبيرة غصت بمسؤولي الدولة والحزب , وكان من بين الحاضرين سبع وزراء على الاقل .

السيد بلخادم والذي افرد لنا مكانا الى جانبه على المنصة وبعد ان حيا كلا الضيفين دونالد بوستروم وأنا فانه ترك لضيفه المجال لكي يشرح للسادة الحضور عن قضية الاتجار باعضاء الشهداء الفلسطينين بعد سرقتها ، وترك لنا المجال الكافي لشرح هذا الموضوع وملابساته ورأينا فيه.

السيد بلخادم لم يقبل ابدا ان يكون متفرجا ومستمعا ومضيفا  في غاية اللياقة فقط , وانما اراد ان يمنح اللقاء والاستقبال صفته الحكومية , وليس عن الحزب فقط وانما عن شعب الجزائر ، فحث الموجودين على المضي بهذه القضية الخطيرة الى نهايتها الطبيعة لمقاضاة المجرمين تجار وسراق البشر ، كما وانه دعا الى تشكيل لجان متخصصة لملاحقة الموضوع ، واعطانا الانطباع الطبيعي الذي نعرفه عن الجزائر وشعبها وهو الرأي الجزائري الابلج والذي يخلو من المواربة ، فلا مساومة ابدا على الحقوق الفلسطينية ، ولا تنازل عن شبر واحد من ارض فلسطين والتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رئيس المجلس الإسلامي الأعلى: الحوار هو أحسن وسيلة للرد على افتراءات خصوم الإسلام

كتبها مصطفى دالع ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 13:36 م

 

دعا لشيخ بوعمران رئيس المجلس الإسلامي إلى فتح حوار جاد مع أصحاب الديانات السماوية الأخرى لتفادي صدام الحضارات معتبرا أننا نعيش الحوار والصدام مع الغرب في نفس الوقت، مشيرا إلى أن الحوار مع الكاثوليك أسهل منه مع الإنجيليين الذين يسعون للتشكيك في الإسلام. 
أجرى الحوار: مصطفى دالع
المستقبل: ما هو الهدف من وراء تركيز المجلس الإسلامي الأعلى على إبراز صفة التسامح في الإسلام سواء مع المسلمين أو مع غير المسلمين؟
الشيخ بوعمران: الهدف هو تصحيح أفكار خاطئة تسيء إلى الإسلام صادرة من وسائل الإعلام الغربية ومن بعض السياسيين في الغرب على رأسهم بابا الفاتيكان، والتأكيد على أن الإسلام دين السلام رغم خروجه من حروب صليبية وحروب استعمارية مع الغرب.. وعلي بن أبي طالب قال "خاطبوا الناس بما يفهمون"، فلا بد أن ننزل في خطابنا إلى مستوى المستمعين إلينا فإذا كانوا مبتدئين ننزل إلى مستوى المبتدئين وإن كانوا علماء فنعتمد على العلم وعلى المصادر ونحلها علميا، فلا بد أن نذهب إلى المستمع لا أن يأتي إلينا ويطلب الإذن باحتشام، لا بد أن نترك هذه الأرسطوقراطية المزيفة، "فالمسلمون سواسية كأسنان المشط".
لكن في الوقت الذي نتحدث فيه عن التسامح في الإسلام هناك انتشار لأفكار معادية للإسلام في الغرب خاصة، كيف ترون الحل لمواجهة ما أصبح يعرف "بالإسلاموفوبيا"؟
هذا يكون بالحوار مع الخصوم من أهل الكتاب، والرد على افتراءاتهم على الإسلام بأسلوب التفاهم لا بأسلوب المشادات الكلامية وتوجيه التهم الجزافية.
لكن الآخر لا يعلم عن الإسلام إلا ما كتبه المستشرقون، فهل هناك جهد لإيصال حقيقة الإسلام بمختلف اللغات خاصة الشرقية منها كالصينية واليابانية والكورية؟
للأسف ليس لدينا احتكاك قوي بهذه البلدان التي ذكرت، وفي الحقيقة جاءتني مرة دعوة من اتحاد المسلمين في كوريا الجنوبية (ذكرى مرور نصف قرن على دخول الإسلام إلى كوريا)، وقد ترددت في قبولها بسبب بعد المسافة، ولكني اتصلت بالسفير الجزائري في سيول فأخبرني بأن هن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر الأقرب للتأهل، مصر تنتظر المعجزة، زمبيا خرجت من السباق، رواند ورقة الرهان

كتبها مصطفى دالع ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 13:34 م

 

حسابات فرق المجموعة الثالثة في تصفيات كأسي العالم وإفريقيا
 
 مصطفى دالع
   أحرز المنتخب الوطني لكرة القدم نصرا ثمينا على نظيره الزمبي بعد أن تفوق عليه بملعب مصطفى تشكار بالبليدة بنتيجة (1 ـ 0) مما جعله ينفرد بريادة الترتيب في المجموعة الثالثة خلال الجولة الرابعة من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 رغم فوز مصر على رواندا بنفس النتيجة في ملعب هذه الأخيرة.
حسابات الجزائر للتأهل لكأس العالم
 ورفعت الجزائر رصيدها إلى 10 نقاط زائد 5 أهداف، وتنتظرها بالجزائر الشعر القادم مقابلة تبدو سهلة أمام رواندا التي تتذيل ترتيب المجموعة الثالثة بنقطة يتيمة، وفي حالة فوزها بهذه المباراة بالنظر لعدة عوامل تلعب لصالح المنتخب الوطني وتعادل أو انهزام مصر أمام زمبيا في ملعب هذه الأخيرة فإن الجزائر تكون قد حسمت تأهلها إلى جنوب إفريقيا بشكل رسمي وتبقى مقابلتها الأخيرة في ستاد القاهرة شكلية واستعراضية فقط.
  لكن في حالة إذا انتصرت مصر أمام الفريق الزمبي القوي الذي تعادل معها في القاهرة 1 ـ 1 وأسال العرق البارد للجزائر قبل أن تنتصر عليه 1 ـ 0 فإن الفريق الوطني تنتظره مقابلة مصيرية في القاهرة يكفيه التعادل فقط للتأهل ومن الممكن أن يلعب فارق الأهداف دورا مرجحا إذا ما انتصرت مصر على الجزائر في مقابلتها الثأرية بالقاهرة، وهنا لا بد على الجزائر أن تدك مرمى رواندا بأكبر قدر ممكن من الأهداف للذهاب إلى مصر بأكثر أريحية.
  فالجزائر لازالت لحد الآن متفوقة في فارق الأهداف على مصر بـ5 مقابل 2 أي 3 أهداف إضافية لصالح الجزائر ولو بقي فارق الأهداف على هذا الحال في الجولة الأخيرة، فإن الفريق المصري مجبر على تسجيل أكثر من 3 أهداف كفارق أهداف في مرمى الجزائر وهذا أمر مستبعد جدا ولكنه ليس مستحيل لذلك لا بد من أخذ الحيطة وتجنب أي مفاجآت قد لا تكون في الحسبان.
حسابات الفريق المصري
وانفردت مصر بالمرتبة الثانية بـ 7 نقاط زائد هدفين، بعد أن انتصرت على رواندا في ميدانها بهدف لصفر وكانت تأمل أن تتعادل زامبيا مع الجزائر أو تهزمها حتى تقترب أكثر من رائد الترتيب، إلا أن نتيجة الجولة الرابعة أفضت إلى إزاحة زمبيا بنسبة كبيرة من المنافسة على ورقة التأهل لكأس العالم، واقتصار المنافسة في هذا الشأن على الجزائر ومصر التي لم تفقد بعد الأمل في إحداث المفاجأة والتأهل للمرة الثالثة في تاريخها إلى كأس العالم كما فعلته آخر مرة قبل نحو 20 سنة أمام الجزائر عندما تعادلت سلبيا بالجزائر في لقاء الذهاب وانتصرت بشق الأنفس 1 ـ 0 في القاهرة لتخطف ورقة التأهل من رفاق بلومي وماجر الذين كانوا أسياد القارة عندما تأهلوا مرتين متتاليتين إلى كأس العالم في 1982 و1986 لكنهم عوضوا هذا الإخفاق بفوز تاريخي بكأس إفريقيا للأمم في 1990 بالجزائر.
 وتقوم الحسابات المصرية على ضرورة الفوز على زامبيا في لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي