كتبها مصطفى دالع ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 16:42 م

 
بوتفليقة يهنئ أبطال الجزائر في قصر الشعب

Imageاستقبال رائع ومؤثر ومشبع بروح الفخر والاعتزاز ذلك الذي خص به رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أبطال ملحمة أم درمان الذين ثأروا بمنتهى الحضارة لكرامة الجزائر التي أزهقت في القاهرة، وصافح بوتفليقة المدرب رابح سعدان وأشباله واحدا واحدا وهنأهم بالنصر المؤزر على الفريق المصري الذي كان بوابة الجزائر نحو مونديال جنوب إفريقيا . وفي حفل العشاء الذي نظمه رئيس الجمهورية بقصر الشعب على شرف قاهري الفراعنة بعد عودتهم من الخرطوم، هنأ كبار مسؤولو الدولة الفريق الوطني على هذا الإنجاز التاريخي، ووقف على يمين الرئيس بوتفليقة لتحية أشبال سعدان الرجل الثاني في الدولة عبد القادر بن صالح رئيس المجلس الأمة، وإلى جانبه عبد العزيز زياري رئيس المجلس الشعبي الوطني، وقايد صالح قائد أركان قوات الجيش الوطني الشعبي، وأحمد أويحيى الوزير الأول، وعبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، ووزير الدولة وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني بالإضافة إلى سعيد بوتفليقة مستشار رئيس الجمهورية .

 ساعات طويلة في انتظار رافعي هامات الجزائر

توجهنا إلى قصر الشعب على الساعة الثانية زوالا على أساس أن المنتخب الوطني سيصل من الخرطوم في هذا الوقت بالذات، لكن الأخبار كانت تصلنا عبر الهاتف تؤكد أن الطائرة التي تقل رفاق عنتر يحيى وشاوشي لم تصل بعد من الخرطوم إلى مطار هواري بومدين الدولي، جلسنا في إحدى قاعات قصر الشعب نتبادل أحاديث حول مباراتي الجزائر ومصر في القاهرة والخرطوم وما دار حولهما من كواليس وأحداث مثيرة، خاصة بعد موقعة أم درمان وتأهل ” الخضر ” إلى المونديال، وقد انظم إلى حديثنا أفراد من الفرقة النحاسية للحرس الجمهوري الذين كانوا متأثرين وفرحين بالنصر المؤزر الذي حققه المنتخب الوطني على نظيره المصري . وبعد نحو ساعة من الزمن توجهنا إلى ساحة قصر الشعب المميز بطابعه المعماري المغاربي وجلسنا في ساحته التي تحيط بها حديقة خضراء غاية في الروعة وتتوسطه نافورة جميلة، وبعد برهة من الزمان بدأ نجوم الرياضة في الجزائر يتوافدون على قصر الشعب أمثال مرزقان، مدان، بن شيخة، بالإضافة إلى مسيرين ورسميين ليلحق بهم نجوم الفن أمثال فلة عبابسة وشقيقتها نعيمة وحسيبة عمروش والشاب توفيق وصاحب رائعة ” جيبوها يا لولاد ” والفنان الشعبي ” شاعو ” والشابة يمينة، ورغم أن المكان رسمي إلا أن الشاب توفيق ومجموعة الفنانين ” المشاغبين ” حولوه إلى قعدة شعبية صدحت حناجرهم بالأغاني الممجدة للفريق الوطني والتي كسرت روتين الانتظار .

 ” زوجي المصري هنأني على تأهل الجزائر ”

سيدة جزائرية من منطقة القبائل متزوجة برجل مصري اتصلنا بها لسؤالها عن أجواء الفرح أو الحزن عندهم لتؤكد سعادتها بالانتصار الكبير الذي حققته الجزائر على مصر، وقالت لنا ” إن هذا النصر قضية كرامة ونيف بعد الذي حدث للفريق الوطني في القاهرة، وليس مجرد فوز في مباراة كرة القدم وفقط ” ، وعندما سألناها عن ردة فعل زوجها بعد تبخر آمال منتخب الفراعنة في التأهل إلى نهائيات كأس العالم، أوضحت بأنها اتصلت بزوجها المتواجد حاليا في فرنسا لتخبره بانتصار الجزائر على مصر وكانت متوجسة خيفة من ردة فعله، خاصة بسبب التهييج الإعلامي المصري عقب المباراة ولكنه رد عليها بكل روح رياضية وهنأها على تأهل الفريق الجزائري إلى المونديال، وقالت ” الحمد لله الذي أعطاني رجلا متدينا ومتفهما ”. وعبرت عن أسفها للحملة التي يشنها الإعلام المصري هذه الأيام ضد الجزائريين واتهامهم بشتى النعوت التي لا تليق، وأن مشجعي الفراعنة يتعرضون للاعتداء على أيدي الأنصار الجزائريين، وروت لنا قصة فتاة مصرية حولها الإعلام المصري إلى ضحية مطاردات الجزائريين بشكل درامي قبل أن يتبين أن لا شيء مما حدث حقيقة، وأن كل ما هنالك تزييف في تزييف ” ، ولكنها أعربت عن أسفها وخوفها من أن تؤثر هذه الأجواء المشحونة على عملها في مؤسسة مصرية بالجزائر، خاصة وأنها حاليا في بطالة إجبارية بسبب توقف عمل هذه المؤسسة المصرية خوفا من حدوث أي اعتداءات لمناصرين جزائريين على هياكلها وعمالها بعد حادثة اعتداء مشاغبين مصريين على حافلة الفريق الوطني في مصر ورشقه بالحجارة .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليهود يشمتون في المصريين والجزائريين بعد اشتداد الخلاف بينهما

كتبها مصطفى دالع ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 16:27 م

  يتلذذ اليهود في الأرض المحتلة بمتابعة مسلسل "الحرب الكروية" بين
أنصار الفريقين الجزائري والمصري والذي امتد إلى مستويات خطيرة من ضرب
وشتم واتهامات متبادلة، ومَنّ كل طرف على الآخر بفضائله في ظروف عصيبة من
التاريخ المشترك للبلدين، ووصلت الأمور إلى تهديدات بالقتل، استدعت تدخل
وزراء ودبلوماسيون واتصالات على أعلى مستوى لحماية الجاليتين الجزائرية
في مصر والمصرية في الجزائر، وهو ما أثار سعادة الإسرائيليين بانشغال
أكبر دولتين عربيتين بكراهية بعضهما البعض ونسيان عدوهما الرئيسي.
  وتناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية أشكالا من السباب والشتائم بين
الجزائريين والمصريين على المنتديات الالكترونية بكثير من التشفي وعلق
عليها الإسرائيليون بشماتة لا توصف ليس في مصر والجزائر فقط بل في العرب
أجمع، وجاء في بعض التعليقات الإسرائيلية "أي عقلية حمقاء هذه؟ بدل أن
تطعموا شعوبكم تقومون بإرسالهم إلى الملاعب؟"، وعلق آخر ساخراً "هذا يوضح
كم الأمة العربية موحدة"، وذهب ثالث للقول "أي أشخاص صغار (حقيرين) هؤلاء
العرب؟ فعلا هم متخلفين ودون المستوى".
  ويتمنى الإسرائيليون أن يمتد "شهر الكراهية" بين المصريين والجزائريين
والمصريين أطول مدة ممكنة، ويذكرنا هذا بقول أحد القادة العسكريين
الإسرائيليين بعد انتهار الحرب العراقية الإيرانية في 8 أوت 1988 بعد
ثماني سنوات من القتال بين أكبر دولتين إقليميتين في الخليج العربي "لقد
صدمنا بانتهاء الحرب وكأننا كنا ننتظر أن لا تنتهي أبدا".
  وقد ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على نقل تعليقات لجزائريين سخروا
من هزيمة مصر في حرب 1967 ضد إسرائيل وهو الأمر الذي يثير حساسية
المصريين بشكل شديد وحاول المصريون تذكير الجزائريين بالاحتلال الفرنسي،
وعلى سبيل المثال نقل مراسل موقع العربية نت من حيفا بعض هذه الترهات
الإسرائيلية الممعنة في صب زيت الكراهية في نار الخلاف بين مناصري
الفراعنة وأنصار الخضر إذ قال مقدم أحد أكثر البرامج شعبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميهوبي يصف احترافية الصحافة الجزائرية بالقوية والعالية

كتبها مصطفى دالع ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 13:17 م

 

 وصف  عز الدين ميهوبي الوزير المنتدب للاتصال وقوف الصحافة الجزائرية مع الفريق الوطني منذ الوهلة الأولى للتصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم في أنغولا وكأس العالم في جنوب إفريقيا "بالقوي"، معتبرا في السياق ذاته أن أداءها كان ذو مستوى عالي من الاحترافية والمهنية.
   وأبدى الوزير المنتدب للاتصال كبير ارتياحه لما تحقق خلال الستة أشهر الأخيرة التي تضاعف خلالها سحب الصحف الوطنية بنسبة 100 بالمئة، موضحا أن سحب الصحافة الوطنية تجاوز سقف أربعة ملايين نسخة يوميا بعد أن كانت مليونين ونصف مليون قبل ستة أشهر، أي ما يعني ارتفاع مقروئية الجرائد لتصل إلى جريدة لكل 10 مواطنين.
   وخلال حفل تكريمه للصحافيين الذين غطوا مباراتي الخضر ضد الفراعنة سواء في القاهرة أو في الخرطوم والذي نظم بفندق الهيلتون بالعاصمة نوه ميهوبي بوقوف الصحاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لخضر بريش:العرب كلهم وقفوا إلى جانب الجزائر وهذا ما أقلق المصريين

كتبها مصطفى دالع ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 13:09 م

 

لخضر بريش مدير مكتب الجزيرة الرياضية بإسبانيا للمستقبل:

 

أعضاء من الفيفا أكدوا لي أن المصريين ليسوا جديرين بالتأهل لكأس العالم

 
 

المصريون لعبوا مباراة سياسية ولم يلعبوا مقابلة في كرة القدم

 

رصيد الشيخ سعدان لا يضاهيه إلا المدربون من طينة الكبار

 

الصحافيون الجزائريون مدرسة في الإعلام العربي

 
 
 

 أكد الإعلامي المتميز لخضر بريش مدير مكتب الجزيرة الرياضية بإسبانيا بأن الاتحادية الدولية لكرة القدم من المنتظر أن تصدر قرارات صارمة ضد الاتحادية المصرية بعد الاعتداء الذي وقع على حافلة الفريق الوطني في القاهرة والذي تسبب في جرح عدة لاعبين، وأوضح أنه التقى بأعضاء الفيفا الذين كانوا في مصر وتابعوا كل شيء وأكدوا له بأن المصريين ليسوا جديرين بالتأهل لكأس العالم بسبب تصرفاتهم البربرية، مرجعا سبب التهجم المصري الهستيري على الجزائر إلى تضامن كل العرب مع الجزائر ضد الهمجية المصرية.  

 

حاوره: حميد ك

 
 

من أين بدأت مسيرتكم الإعلامية؟

 

مررت على الصحافة المكتوبة رغم أنني لم أدرس الإعلام لأنني درست أدب مقارن، وكان موضوع رسالة تخرجي "إبراهيم ناجي: قصيدة الأطلال لأم كلثوم".

 

درست الأدب ومع ذلك اخترت أن تكون معلقا رياضيا، لماذا؟

 

 كنت أدبيا ولكني أيضا كنت أمارس الرياضة ولعبت بداية في الأصناف الصغرى مع اتحاد الحراش وأمل الأربعاء ومع المنتخب الجامعي وفي نادي "الريجة" الجامعي أيضا.

 

في جامعة الجزائر؟ 

 

أجل، "الكوس" زمان، وقد لعبنا في الدرجة الثانية، لعبنا حتى مباراة كأس الجمهورية ضد مولودية الجزائر، ضد بن شيخ وبويش وغيرهم، كنت أحب الرياضة أكثر من الأدب لذلك كنت أمارسها حتى أصبح إعلاميا رياضيا.

 

في أي جريدة انخرطت في مهنة الصحافة؟

 

التحقت بجريدة المنتخب.

 

في أي سنة؟

 

في 1979، ثم انتقلت إلى الإذاعة الوطنية في القسم السياسي، وكنت مقدم أخبار، وأصبحت بعدها معد ومذيع برنامج مغرب الشعوب، وفي نفس الوقت كنت أعمل مع جرائد منها المساء.

 

انتقلت من الإذاعة إلى التلفزيون هل بقيت في القسم السياسي أم انتقلت مباشرة إلى القسم الرياضي؟ 

 

بل تحولت إلى القسم الرياضي، وقد طلب مني أن أبقى في القسم السياسي وأقدم النشرة الإخبارية مع زهية بن عروس، ولكني رفضت وقلت إذا كان الأمر كذلك فسأبقى في الإذاعة فأنا أريد أن أكون في القسم الرياضي، فقدمني شريف بن علي الذي لن أنساه أبدا وكان مذيعا للأخبار بالفرنسية إلى الزميل يوسف بن واعدية الذي كان مسؤول القسم الرياضي بالتلفزيون وكانت هذه بداية انطلاقتي في التلفزيون بالقسم الرياضي.

 

ما هو أول عمل قمت به بعد التحاقك بالتلفزيون؟

 

كنت جالسا على الكرسي في قاعة التحرير فطلب مني أن أقدم الأخبار الرياضية مباشرة، ولم أكن جاهزا ولا أرتدي لا بدلة ولا ربطة عنق، فقام الزملاء بتقديم قمصان لي وربطة عنق، وقمت بحلق ذقني بمساعدة زملائي ومن شدة الخوف جرحت وجهي، وساعدتني زهية بن عروس كثيرا بوضع "مساحيق التجميل" على وجهي لأقدم الجزء الرياضي داخل النشرة الإخبارية.

 

وكيف كان تقييم زملائك لك بعد هذه "التوريطة"؟

 

كان رد فعل ممتاز، أولا شكرتني زهية بن عروس كثيرا لأنها كانت بجانبي ثم زملاء آخرين كان من بينهم يوسف بن واعدية وأيضا عبد القادر شنيوني وبقية الزملاء.

 

وبدأت مشوارك التلفزيوني بقوة؟

 

أصبحت أسافر وأتنقل لمختلف الملاعب في تيزي وزو والبليدة وغيرهما للتعليق على مباريات كرة القدم، وفي إحدى المرات علقت لافتة في ملعب البليدة كتب عليها بالفرنسية "لن ننسى أبدا لخضر بلومي.. لخضر بريش"، وهذه اللافتة ساعدتني كثيرا، وأصبحت في كل أسبوع أتنقل إلى مدينة لتقديم ملخص من دقيقة إلى دقيقتين لكل مباراة، ونشطت حصص عديدة مثل مواعيد رياضية وأرقام وتعاليق.

 

اشتهرت أكثر مع حصة "أرقام وتعاليق"، وكانت طريقك نحو الطيران إلى لندن للعمل في أول قناة فضائية عربية، كيف تلخص لنا هذه التجربة الرائدة؟           

 

أجل كان ذلك في 1991، إذ أن السفير السعودي بالجزائر كان يشاهد التلفزيون الجزائري كثيرا، وأعجب بمهنيتي فاتصل بي وقال لي "إنني سأنقلك إلى لندن"، فقلت هذا ضرب من الخيال وحلم صعب المنال، فطلب مني جواز سفري فأعطيته وبعد ثلاثة أيام أعطاني التأشيرة ومبلغ من المال وقال لي "إنهم ينتظرونك في لندن"، فكانت الرحلة..

 

قابلت مسؤولي فضائية "الآم بي سي" التي تأسست بعد نهاية حرب الخليج الأولى فهل خضعت لتجارب مهنية قبل توظيفك؟

 

لا فالسفير السعودي هو الذي عرض اسمي على مسؤو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلقايم: تعرضت للتهديد بالقتل بسبب تحقيقات حول الفساد أجريتها في وهران

كتبها مصطفى دالع ، في 9 نوفمبر 2009 الساعة: 14:51 م

 

عبد اللطيف بلقايم رئيس قسم التحقيقات بالجزائر نيوز للمستقبل:
أدنت بشهرين حبسا غير نافذ لأنني حققت عن التحرش الجنسي في بنك الجزائر
معركتنا القادمة تتمثل في إسكان الصحافيين
 
   صحفي جريء، يملك طاقة هائلة من النشاط، مكنته من تأسيس لجنة لإسكان الصحافيين التي تمكنت لأول مرة في تاريخ الصحافة الجزائرية من التفاف 1500 صحفي من العاصمة حولها، برز اسمه بقوة بفضل التحقيقات التي أنجزها حول مختلف قضايا الفساد ورغم التهديدات والمضايقات بل والمتابعات القضائية التي كلفته السجن غير النافذ والغرامة المالية إلا أنه بقي مصرا على مكافحة الفساد ولو بقلم لا يملك سواه، رافضا الرضوخ لمافيا الفساد مهما علا شأنها أو "تغولت" رؤوسها، جريدة المستقبل استقبلت الصحفي الظاهرة "عبد اللطيف بلقايم" رئيس قسم التحقيقات والروبورتاجات في جريدة "الجزائر نيوز" وأجرت معه هذا الحوار تابعوا:    
 
ولعك بالصحافة كان حلم الطفولة أم صدفة نسج خيوطها القدر؟
دخولي عالم الصحافة هو مزيج بين الصدفة والرغبة، رغم أن حلمي منذ الصغر أن أكون لاعب كرة قدم حيث بدأت ممارسة كرة القدم وعمري لا يتجاوز 11 سنة حيث لعبت في صفوف أولمبي الشلف إلى غاية نجاحي في البكالوريا عام 1997 وكنت حينها في صنف الأواسط، وانتقلت إلى العاصمة للدراسة لكني بقيت متمسكا بحلم مواصلة ممارسة كرة القدم، خاصة وأن والدي واثنين من أعمامي كانوا جميعا يمارسون هذه الهواية فنحن عائلة رياضية جدا، فأردت مواصلة درب والدي لكنه أقنعني رحمه الله أن كرة القدم ليست مستقبلا يضمن لي عيشا كريما وشجعني للاهتمام بدراستي أكثر، ولكني مع ذلك التحقت بفريق نجم بن عكنون وسجلت في الوقت نفسه شعبة تاريخ في بوزريعة إلا أنني لم أتمكن من التوفيق بين الدراسة وممارسة هوايتي المفضلة.
درست التاريخ في الجامعة هل كان ذلك اختيارك؟
في الحقيقة كنت أرغب في دراسة الترجمة وكانت العلوم السياسية اختياري الثاني والصحافة اختياري الثالث لكني وجهت إلى الاختيار السادس وهو التاريخ، ودرست سنة كاملة بمعهد التاريخ لكني بعد ذلك قمت بتحويل إلى الجذع المشترك للعلوم السياسية والإعلام وعلم المكتبات وكانت أول سنة يطبق فيها هذا النظام الجديد وفي السنة الثانية تم توجيهي إلى قسم علوم الإعلام والاتصال وأنت كنت زميلي في الفوج وفي دفعة 2002.
واقتنعت بأن الصحافة هي مستقبلك؟
أحببت الصحافة من أجل والدي الذين رغباني كثيرا في الدراسة وأعطياني دفعا قويا لأكون صحفيا، فأحببت هذه المهنة لأن والدي يحبانها.
في الإقامة الجامعية بحيدرة كنت مشاركا في تنشيط إذاعة الإقامة، حدثنا عن هذه التجربة؟
لم أكن من المشاركين فيها بل من مؤسسيها رفقة عدد من طلبة الإعلام، فمديرية الخدمات الجامعية أرادت إنشاء إذاعات محلية خاصة داخل الإقامات الجامعية وكانت إقامة حيدرة وسط أول من بادرت بإنشاء إذاعة داخلية، وقد خضعنا لامتحان شفوي وكتابي وتجارب صوتية، وأول منصب توليته هو منشط إذاعي ومذيع الأخبار الرئيسية، كما أجريت أيضا تربصا (تكوينا) في التلفزة الجزئرية لمدة سنة أشهر وكنت أسعى إلى التوظيف في هذه المؤسسة الإعلامية، لكن أحد المسؤولين أكد لي عدم وجود منصب مالي رغم اقتناعهم بإمكانياتي المهنية في السمعي البصري.
أين وضعت أول قدم في الصحافة المكتوبة؟
التحقت في آواخر 2003 بجريدة "الوسط"، بعد أن وجهني إليها أحد الصحافيين الذين التقيتهم في دار الصحافة وأخبرني بأن جريدة الوسط بحاجة إلى صحافيين شباب، فاغتنمت الفرصة خاصة وأن همي الأول كان يتمثل في أن أتكون ميدانيا في الصحافة المكتوبة، وقابلت المدير بوحجار، وكانت فرحتي كبيرة عندما قال لي لا يوجد إشكال، وأول قسم عملت فيه كان القسم المحلي، وبذلت جهد كبير لإثبات جدارتي بهذه المهنة، وبدأت مقالاتي على تواضعها تثير إعجاب المسؤولين في الجريدة.
أثبت جدارتك مهنيا فهل تم توظيفك بسرعة؟   
لم أتقاض أي أجر طيلة ستة أشهر، حيث كنت أعمل كصحفي متربص.
كنت تتعرض إذن لاستغلال مهني؟
كنت إلى جانب صحفي أو اثنين على الأقل في جريدة الوسط موظفين بدون أجر وبدون تأمين اجتماعي وبدون أي حقوق، كانت وضعيتنا الإدارية مجهولة.
وهذا السبب هو الذي دفعك لتشد الرحال إلى جريدة الفجر؟
في جريدة الفجر كانت الأمور تظهر لي بأنها جيدة جدا، لأنني لست من بادر بطلب تسوية وضعيتي الإدارية وإنما السيدة حدة حزام مديرة الجريدة التي طلبت مني تكوين ملفي الإداري حتى يتم تسوية وضعيتي المهنية مع الإدارة، وعملت معها قرابة سنة.
التحاقك بالفجر جاء بعد النزيف الذي تعرضت له الجريدة إثر استقالة عدد من الصحافيين المحترفين منها، فهل كان دورك هو ملأ الفراغ؟
في أول لقاء لي مع السيدة حدة حزام قالت لي بأنها كونت العديد من الصحافيين الشباب، ولما يكتسبون الخبرة والتجربة المهنية يغادرونها إلى جرائد أخرى، وهي الآن لا تريد أن تغامر في تجربة جديدة، فوعدتها أنه لو تسوي وضعيتي في جريدة الفجر فلن أتخلى عنها أبدا، خاصة وأني كنت أقيم وحدي في العاصمة وظروف الاجتماعية صعبة لأن الوالد كان متقاعد.
وهل تم تسوية وضعيتك الإدارية والمهنية في الفجر بمجرد التحاقك بها؟
لا لم تسو وضعيتي بسرعة لأنه كان يجب أن أمر بفترة تربص لأنها لم تكن تعرفني مسبقا.
وكم دامت مدة التربص هذه المرة؟
ثلاثة أشهر، وقد جاءتني المديرة إلى قاعة التحرير وطلبت مني أن أكون ملفي الإداري، ولكن ما همني أكثر هو أنني تلقيت رعاية في جريدة الفجر أكبر بكثير من جريدة الوسط، سواء من الصحافيين أو من المديرة ذاتها التي كانت تتابع مقالاتي الصحفية التي كتبتها سواء في القسم المحلي أو في قسم المجتمع ونشرت لي مقالات في القسم الوطني، وكانت الصحفية غنية قمراوي هي التي أشرفت على تكويني، وهي التي ساعدتني على وضع جسر بين ما قرأته نظريا وما هو موجود ميدانيا وعلمتني التقنيات الحقيقية للكتابة الصحفية.
السيدة حدة حزام وظفتك وكونتك وفتحت لك الفرصة لتبرز في عالم الصحافة ولكنك تخليت عنها رغم وعدك لها، لماذا؟
لم أتخل عن السيدة حدة، وكلمة "تخلي" كلمة كبيرة، ولكني كنت مضطرا، لماذا؟ فظروفي الاجتماعية عندما التحقت بالفجر تغيرت بعد ذلك.
كيف؟
أصبحت بحاجة إلى مدخول مالي لأنني طيلة ثلاثة أشهر من التربص في الفجر لم أتلق أي أجر، وظروفي الاجتماعية ازدادت صعوبة، كما أن جريدة الجزائر نيوز كانت حينها توظف صحافيين جدد وتعطي منح للصحافيين الجدد، حتى أنني من شدة حيائي منها أرسلت لها رسالة في ظرف بريدي مغلق أستسمحها في مغادرة الجريدة، وفي الجزائر نيوز بذلت كل مجهودي لأثبت جدارتي بالتوظيف وأخذت بكل التوجيهات التي قدمها لي سعيد جاب الخير، وبعد نحو شهرين أو شهرين ونصف تلقيت أول راتب كصحفي متربص.
كم تقاضيت حينها؟
ستة آلاف دينار.
رغم هذه المنحة الزهيدة ومع ذلك بقيت وفيا "للجزائر ني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحافيون الجزائريون يوجهون نداء التسعة لإعادة شرف المهنة

كتبها مصطفى دالع ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 16:47 م

 

إلغاء تجريم الصحافيين، اعتماد البطاقة المهنية، ورفع التجميد عن ملف السكن
 
 دعت الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين إلى إلغاء كل أشكال تجريم الممارسة الصحفية، وشددت على ضرورة الاعتماد الفوري للبطاقة المهنية للصحافيين، والتعجيل بترسيم أزيد من 230 صحفي يعملون في مؤسسات عمومية وبالأخص الإذاعية منها، مع التأكيد على رفع الجمود على ملف إسكان الصحافيين.
 وقف أمس الصحافيون الجزائريون بدعوة من الاتحادية الوطنية للصحافيين الجزائريين وقفة ترحم على أرواح تسع صحافيين جزائريين فارقوا الحياة في مقتبل العمر وهم في قمة عطائهم المهني بسبب أمراض وأزمات صحية مفاجئة كان آخرهم الزميل شوقي مدني.
   وفي هذا الصدد حمل عبد النور بوخمخم الأمين العام لاتحادية الصحافيين الجزائريين خلال تجمع صحفي بدار الصحافة أول ماي بالعاصمة مسؤولية الوضع الذي آل إليه الصحافيون والذي جعل الموت تختطفهم بسبب أمراض لها علاقة مباشرة بالضغوطات المهنية إلى الصحافيين أنفسهم وإلى مدراء المؤسسات الإعلامية وإلى السلطات العمومية داعيا هذه الأطراف الثلاثة إلى العمل مجتمعة لحل أغلب هذه المشاكل التي تمثل جوهر معاناة الصحافيين الجزائريين.
   واختصر بوخمخم "نداء التسعة لإعادة شرف مهنة الصحافة" في شتة مطالب رئيسية تمثلت في ضرورة الإلغاء التام لكل أشكال تجريم الممارسة الصحفية التي يتم تكييفها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كريم كالي: كنا نلقب بالفرسان الخمسة للقسم المحلي بجريدة الخبر

كتبها مصطفى دالع ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 16:44 م

 

 
كريم كالي صحفي متخصص في المحلي بالشروق اليومي للمستقبل:
أطالب ميهوبي أن يخبرني بأي حق أوقفني من الإذاعة
 
 يعد أحد الفرسان الصحافيين الخمسة الذين صنعوا مجد القسم المحلي لجريدة الخبر في أعز أيامها، جاب مختلف أحياء الصفيح والقصيد والأحياء القديمة المتهالكة ونقل صرخة المواطن عالية في مختلف المنابر الإعلامية التي عمل بها، ساهم بقلمه وميكرفونه في دفع الكثير من المسؤولين للالتفات إلى مشاكل وهموم الناس في الجزائر العميقة وساهم بحبه لمهنة الصحافة في إزالة الهم عن الكثير من الأسر الجزائرية التي عانت من أزمات السكن والكهرباء والغاز والماء والطرقات، أثار مقال كتبه حول أكل سكان العاصمة لـ1500 كلغ من لحم الحمير ضجة كبيرة لم ينسها بسهولة، اقتحم ميدان الصحافة السمعية وواصل نقل هموم الناس إلى مكاتب المسؤولين على المباشر.
 إنه الصحفي كريم كالي الذي اشتهر بمقالاته المميزة في صفحة الجزائر العميقة بجريدة الخبر والذي أصبح الآن أحد فرسان جريدة الشروق اليومي.
حاوره: حميد ك  
  
المستقبل: أين وضعت أول قدم لك في عالم الصحافة؟
كريم كالي: بسم الله الرحمان الرحيم، دخولي للصحافة لم يكن صدفة، بل إنني منذ كنت تلميذا في الإكمالي وأنا مولع بمهنة المتاعب، وحرصت كل الحرص أن أتوجه بعد انتهاء تعليمي الجامعي رأسا إلى الصحافة المكتوبة، وما شجعني أكثر للتعلق بهذه المهنة أنني كنت أسكن حينها بالقرب من دار الصحافة بساحة أول ماي، وكل صباح عندما أتوجه إلى الجامعة أمر بدار الصحافة أقول في نفسي أنه سيأتي يوم وأدخل هذه الدار وأعمل بها.
في أي تخصص درست في الجامعة؟
درست علوم سياسية والعلاقات الدولية.
كنت ترغب في أن تصبح صحفيا لكنك اخترت تخصص العلوم السياسية بدل علوم الإعلام والاتصال، لماذا؟
لأنني أعتقد أن الناس الذين يدرسون العلوم السياسية يفهمون أفضل الوضع السياسي والاجتماعي للبلاد، لذلك كنت أنظر إلى معهد الصحافة على أنه معهد طلبة يكتبون تقارير دون خلفيات فكرية وسياسية.
وما هي أول جريدة عملت بها؟ 
اشتغلت مع جريدة "أخبار العاصمة" التي تهتم بالقضايا المحلية للعاصمة، وكان مدير النشر نصر الدين سعدي ومدير تحريرها آنذاك مولود لعجالي الذي كان له دور في توظيفي في يومية أخبار العاصمة والذي تعرفت عليه عندما كنت في الجامعة وكنت حينها أكتب مقالات ويقوم بنشرها لي في جريدة الأضواء التي كان يعمل بها صحافيين كبار أمثال رابح خليفي الذي هو الآن مساهم في جريدة الخبر، زهر الدين سماتي، عبد القادر دعميش، حرز الله الذي كان رئيس تحرير الأضواء.
إذن نشرت مقالات في الصحافة قبل أن توظف بها؟
أول مقال نشرته في الصحافة كان في 1989 في جريدة الشعب حول الفتنة الطائفية في لبنان سميته "من أين نبدأ؟".. عملية التشريح الوضع الأمني والطائفي والسياسي والعقائدي في لبنان.. هل نبدأ من الشيعة أو من الموارنة أو الدروز أو السنة، هل محكي على بيروت أو عن الجنوب المحتل، هل نحكي على سوريا أو على إيران أو عن أطراف خارجية تتحكم في الوضع في لبنان، هذا الموضوع كان سطحيا ولم أكن أملك رؤيا ثاقبة.
نشرت أول مقال في 1989 إذن متى توظفت كصحفي؟
كنت أنشر مقالات متفرقة في جريدة أضواء ما بين 1991 و1992 ثم بعد تخرجي من الجامعة في 1995 ذهبت لأداء الخدمة العسكرية، وتوظفت بجريدة "أخبار العاصمة" في 1999.  
درست العلوم السياسية لكنك اخترت التخصص في القسم المحلي بدل القسم السياسي لماذا؟
لأنني كنت أهتم كثيرا بانشغالات المواطنين ومشاكلهم، كنت أتنقل يوميا حاملا معي تكليف بمهمة إلى الأحياء القصديرية وأحياء الصفيح وإلى البنايات الآيلة للسقوط في حي بلكور العتيق والقصبة وأحياء برقي والحراش وأدغال بئر توتة وتسالة المرجة مرورا ببينام وبأحياء كثيرة كنت أتنقل من هنا وهناك أسمع عن قرب مشاكل المواطنين التي تتلخص خاصة في السكن نقص وسائل النقل مشاكل الغاز والكهرباء المدارس حوادث المرور.
ما هي قصة مغادرتك لجريدة أخبار العاصمة؟
لأن هذه الجريدة كانت لها مشاكل مع الوزير محافظ الجزائر العاصمة آنذاك شريف رحماني فلم تستطع أن تواصل على نفس النهج، إذ أن مشكل العقار كان مطروح بحدة آنذاك، والجريدة كانت تتابع عن كثب هذا الموضوع بالذات ودخلت في مشاكل كبيرة مع الوزير المحافظ لم تصل إلى قاعات المحاكم ولكنها تعرضت إلى ضغوطات شديدة من أجل أن تغير هذا النهج فلم تبقى كما كانت، بل أغلقت أبوابها في نهاية المطاف.
أين توجهت بعد النهاية المؤسفة "لأخبار العاصمة"؟
عملت في جريدة البلاد لمدة ستة أشهر لأنتقل إلى مشروع جديد وهو جريدة الفجر التي كان فيها خيرة الصحافيين على رأسهم الصحفي الراحل زايدي سقية الذي كان رئيسا للتحرير ومن الطراز النادر، كما أنه كان أستاذي في الجامعة، إلى جانب محمد علواش وحدة حزام مسؤولة النشر، وهذه الأسماء كانت معروفة في بداية التسعينات بكتاباتها.
ومع ذلك غادرتها والتحقت بالخبر؟
بقيت لمدة سنة أشتغل في الفجر في القسم المحلي دائما، وجاءتني فرصة للعمل في أكبر جريدة في الجزائر آنذاك وهي جريدة الخبر في القسم المحلي، والتي كانت حينها مرجعا في الصحافة، وأمنية أي صحفي أن يعمل فيها، وكان عثمان سناجقي رئيس التحرير يتابع كتاباتي في أخبار العاصمة ولاحظ نوع من الهدوء في القسم المحلي بالخبر فاتصل بي والتحقت بعدها بالخبر.
ماذا يمكنك أن تقول عن تجربتك الخبر؟      
تجربة رائدة.. رائدة في قسم الجزائر العميقة، كانوا يسموننا "القوة الضاربة" في الصحافة المكتوبة في قسم الجزائر العميقة والتي كان فيها مسعود دكار رئيس القسم ومصطفى بامون وسامر رياض ومراد محامد وإسماعيل ونحن كانوا يسموننا يـ"الفرسان الخمسة" للجزائر العميقة، فكنا نتنقل في كل مكان وليس فقط الجزائر العاصمة بل حتى في ولايات أخرى، وكنا نتصل بمسؤولين محليين وننجز تحقيقات كبيرة وروبورتاجات والتي لاقت صدى كبيرا وجعلت الناس يعرفوننا من خلال كتاباتنا.
يقال بأن أكثر المشاكل التي تواجه الصحافيين في القسم المحلي تأتي من رؤساء البلديات والمجالس المحلية، ما حقيقة ذلك؟
فعلا نحن في صراع دائم مع رؤساء البلديات إلى درجة أننا نتلقى بعض التهديدات خصوصا في نهاية التسعينات وبداية الألفين ففي هذه الفترة كانت الأمور صعبة بسبب الانسداد الموجود في أوساط المنتخبين وفي كل مرة كانت الصحافة تكشف ما يقع داخل المجلس.
هل تعرضتم إلى ابتزازات من مسؤولين محليين؟
تعرضنا إلى ابتزازات ومساومات رشاوي..
وكيف تعاملت مع هذا الأمر؟
طبعا كنا دوما نعمل على أن نكسب مهنتنا ودوما ننحاز إلى صف مهنتنا أكثر من أي عرض آخر لأن سمعة الصحفي التي تساوي البقشيش وقلمه ليس للبيع لأن هدفه هو الدفاع عن أفكاره وما يؤمن به والسعي من أجل كشف الحقيقة.
كم بقيت في الخبر؟
ثماني سنوات.
ولماذ تخليت عن الجريدة التي قلت بأنها تجربة رائدة؟  
أأكد بأن مغادر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د.رحال: فضحنا إسرائيل أخلاقيا حتى لا تحاربنا بقانون معاداة السامية

كتبها مصطفى دالع ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 14:45 م

 

الدكتور محمد رحال خبير استراتيجي مقيم بالسويد للمستقبل:
 
الاتحاد الأوروبي وقف ضد إسرائيل لأن السويد هي التي ترأسه
إسرائيل وقعت في الفخ عندما احتجت على مقال سبق وأن نشر في 1993
 
 
حاوره في الجزائر: مصطفى دالع
   ليس زعيما عربيا، ولا جنرالا، ولا مديرا لمجمع إعلامي كبير ولا حتى صحفيا، ولكنه استطاع إثارة ضجة إعلامية غير مسبوقة في الوطن العربي ضد إسرائيل وهو جالس مع حاسوبه الشخصي في بيته في السويد غير بعيد عن القطب المتجمد الشمالي، يحاول أن ينفخ في رماد الأمة الإسلامية روح النخوة العربية عله يشعل جذوة الانتصار للحق العربي، القصة بدأت عندما نشر صحفي سويدي تحقيقا حول سرقة الجيش الإسرائيلي لأحشاء الشهداء الفلسطينيين ليبيعها في سوق "النخاسة العالمي"، ولأن صاحبنا خبير في الاستراتيجية، تلقف القضية فور ولادتها، وأرسلها ساخنة إلى مئات الألوف من قادة الرأي في العالم العربي عبر مقال إلكتروني ألهب الحمية في نفوس العرب، وفرخ هذا المقال مئات المقالات الأخرى بأقلام مثقفين وإعلاميين كبار قرأها الملايين من العرب، وأصبحت القضية التي كشفت أول مرة في 1993 دون أن يلقي لها أحد بالا حتى الإسرائيليين أنفسهم، مصدر قلق إسرائيلي بل أدت إلى خلاف بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي، وافتضح أمر مافيا تجارة الأعضاء البشرية التي لم يكن أصحابها سوى يهودا ولم يعد سلاح "معادة السامية" فعالا لإخفاء جرائم الصهيونية العالمية التي صارت تضعف يوما بعد آخر بفعل جرائمها البشعة ضد الإنسانية، جريدة المستقبل التقت بفندق الهيلتون بالجزائر برجل الظل الذي صنع من تحقيق هامشي في صفحة داخلية بجريدة سويدية قضية أمة بل قضية البشرية جمعاء إنه الدكتور السوري محمد رحال رئيس الاتحاد الإسلامي بالسويد الذي أجرت معه هذا الحوار:       
المستقبل: من هو الدكتور محمد رحال؟
د.رحال: أنا مواطن سوري، هاجرت إلى السويد منذ سنوات طويلة ولدي عائلة كبيرة هناك، وأكتب هناك ولدي الكثير من المقالات التي أنشرها عبر الأنترنيت.
كيف قذفت بك الأقدار إلى هذه البلاد البعيدة والباردة بالقرب من القطب المتجمد الشمالي؟
هذا قدر الله، تزوجت مواطنة عربية أهلها يقيمون في السويد، فسافرت إلى هناك، وفي السويد درست وتعلمت وطورت قدراتي المهنية، كما عملت في المجال الاجتماعي حيث ترأست عدة جمعيات عربية بالسويد، فأنا رئيس للاتحاد الإسلامي على سبيل المثال، رئيس جمعيات سكنية، فلدي خبرة في الاتصال بالناس.
ماذا عن المجتمع السويدي كيف ينظر إليكم كجالية عربية ومسلمة خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001؟
المجتمع السويدي مجتمع مغلق، وقد عانينا كثيرا كجالية مسلمة بعد الحادي عشر من سبتمبر وشخصيا في يوم واحد صودرت أملاكي ومركزي التجاري الذي كنت أملكه بعد وقوع هذه الأحداث، ولكني لم أسكت ودافعت عن حقوقي.
ما هي طبيعة هذا الشعب؟
غالبيته يعتمد على نظام الشخص الواحد أي لا يعتمد على نظام الأسر المبني على الزواج، والمتوسط العمري يفوق الأربعين سنة على عكس الشعوب العربية والإسلامية الفتية، أما الشعب السويدي فيعاني من الشيخوخة، وفي نفس الوقت يعاني من الوحدانية.
هل يعني أن أغلبية الشعب السويدي يفضلون إنجاب الأطفال خارج إطار الزواج؟   
فكرة الزواج بدأت تضمحل، والأكثر من ذلك أن هذه الثقافة بدأت تنتشر في كامل أوروبا، وحتى إذا كان هناك زواج فإنه يسبقه المعاشرة وبعد أربعة أو خمسة سنوات من تجريب الطرف الآخر وإنجاب طفل أو طفلين يتم الزواج، وأحيانا يكون الولد شاهدا على زواج من أنجباه، وفي الغالب أصبح الناس في السويد يبتعدون عن الحياة العائلية والأسرية.
ماذا عن الجالية المسلمة هل تجمدت هويتها وسط الجليد الاجتماعي السويدي، أم أنها مازالت متمسكة بالأسرة كنواة أساسية في بناء المجتمع؟
شيء طبيعي أن تتأثر الجالية المسلمة بالمجتمع السويدي الذي تعيش بينه، لأن أغلبية المهاجرين إلى دولة كالسويد بسطاء جدا، صحيح قسم منهم مثقفين ولكن معظمهم ذووا مستويات ثقافية واجتماعية محدودة، فمثلا شخص عمر 15 سنة أو عشرين سنة هاجر من الجزائر إلى السويد ليس له مستوى تعليمي عالي ولا أي شيء، لذلك يقع كصيد سهل بين أنياب الثقافة السويدية، والمواطن العربي بشكل عام وليس الجزائري فقط عندما يذهب إلى أوروبا يبحث عن الإقامة، وهذا يتطلب منه الزواج من امرأة أوروبية بأي شكل من الأشكال، ولكن الزواج بفتاة سويدية يعتبر أمرا صعبا جدا ومع ذلك الشاب العربي بأساليبه الخاصة قد يستطيع إقناع امرأة سويدية بالزواج منه ولكن وفق شروطها فهو مربوط وملزم بقبول كل شيء ويصبح هذا الزواج نوعا من العبودية للفكر الغربي، ويبقى الرجل العربي على هذا الحال إلى أن يحصل على الإقامة الدائمة، وخلال هذه الفترة يكون قد تأقلم مع جو العبودية هناك ومع طبيعة الحياة في السويد، ويصبح جزء من المجتمع السويدي بكل تناقضاته.
ماذا عن الجمعيات التي تمثل الجالية المسلمة في السويد ما هو وزنها وما تأثيرها؟
نشاط وفعالية الجمعيات المسلمة في السويد جد محدود وهذه الفعالية تعادل 5 في المائة داخل المجتمع السويدي بمعنى أن تأثيرها ضعيف على هذا المجت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتصار الجزائر في ستاد القاهرة ممكن، والانهزام بهدف يتيم يؤهلها للمونديال

كتبها مصطفى دالع ، في 13 أكتوبر 2009 الساعة: 14:38 م

 
فوز مصر بثلاثية نظيفة يجعل تأهلها لكأس العالم ليس مستحيلا
الانهزام بفارق هدفين السيناريو الأكثر شدا لأعصاب الفريقين
 
مصطفى دالع
 بفوز الجزائر على رواندا بثلاثة أهداف مقابل واحد يعود الفريق الوطني بسرعة لينفرد بريادة المجموعة الثالثة بـ13 نقطة مع فارق أهداف بزائد 7، ملاحقا بالفريق المصري بـ10 نقاط مع فارق أهداف بزائد 3 فقط، مما يعني أن المقابلة الأخيرة في ستاد القاهرة يوم 14 نوفمبر 2009 ستكون الفاصلة لحسم ورقة الترشح إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا بين عملاقي الكرة العربية والإفريقية.
   أصبحت الآن لغة الحساب والتكهنات بخصوص مباراة القاهرة أكثر وضوحا وإن كان من السابق لأوانه التكهن بالفائز بتأشيرة الترشح لنهائيات كأس العالم، لكن المؤكد أن الفريق الجزائري لازال الأقرب لاختطاف ورقة التأهل من 80 مليون مصري يحلمون أن يروا رفاق أبوتريكة في مونديال جنوب إفريقيا بعد أن حازوا على الكأسين الإفريقيتين الأخيرتين وملوا من المنافسات القارية وأصبحت تطلعاتهم أكبر بعد غيابهم عن نهائيات كأس العالم طيلة عشرين سنة.
ليس مسموحا الانهزام بأكثر من فارق هدف واحد
 إذا أرادت الجزائر التأهل لنهائيات كأس العالم فلا بد على الفريق الوطني أن يتجنب الانهزام بفارق هدفين أو أكثر كأسوأ الاحتمالات، أما أفضل الاحتمالات فهو بدون شك الانتصار على الفريق المصري في عقر داره وأمام جمهوره، والتأكيد على أن وصول الفريق الجزائري إلى هذا المستوى العالي لم يكن بسبب الحظ كما يحاول بعض المعلقين المصريين التلميح إليه.
 ففي حالة انتصار الجزائر في المباراة الأخيرة أو تعادلها فستتأهل بسهولة إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا، وحتى إذا انهزمت بهدف لصفر وتساوت مع مصر في النقاط (13 نقطة) فسيتم الاحتكام إلى فارق الأهداف الذي هو في صالح الجزائر (6 مقابل 4).
انتصار مصر بفارق هدفين.. السيناريو الأكثر إثارة وصعوبة للمنتخبين
 أما إذا انهزمت الجزائر بهدفين لصفر فالأمور تصبح معقدة لأنها ستتساوى أيضا معها في فارق الأهداف (5 مقابل 5)، مما يحتم اللجوء إلى أفضل هجوم والغريب أنه حتى في هذه الحالة فإن الفريقين يتساويان في عدد الأهداف أي 9 أهداف لهجوم كل فريق (وهنا تظهر أهمية نتيجة المنتخب الوطني مع رواندا والتي انتهت بثلاثة مقابل واحد وهذا أفضل من هدفين لصفر لأن ذلك كان سيؤدي إلى إقصاء الفريق الوطني في هذه المرحلة الافتراضية) وفي هذه الحالة يتم النظر إلى مقابلتي الفريقين (3 ـ 1 ذهابا) و(0 ـ 2 إيابا) أي بمجموع (3 ـ 3) وهذا يعني أن كلا من الجزائر ومصر ستتعادلان حتى في نتيجة المواجهتين،
 مما قد يوقع الفريق الوطني في فخ إجراء القرعة مع إمكانية إجراء مقابلة السد الفاصلة بين الفريقين في أرضية محايدة وفي حالة التعادل تمدد المبارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحفي سويدي: هناك ازدواجية في المعايير في تعامل الصحافة الأوربية مع العرب وإسرائيل

كتبها مصطفى دالع ، في 23 سبتمبر 2009 الساعة: 15:43 م

 

الصحفي السويدي دونالد بوستروم للمستقبل:
إسرائيل تشهر سلاح معاداة السامية في وجه كل صحفي ينتقد جرائمها
 
إسرائيل دولة عظمى لأن أمريكا تقف وراءها لذلك لا تنتقدها الصحف السويدية
إسرائيل تمتلك قوة إعلامية كبيرة وتتجاوز كل القوانين وبإمكانها محاربة كل البشر
 
حاوره: مصطفى دالع
   فجر الصحفي السويدي دونالد كارل بوستروم سبقا إعلاميا عندما كشف للعالم فضاعة جرائم الجيش الإسرائيلي الذي قام طيلة سنوات بسرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين وبيعها في السوق الدولية بأثمان باهظة، وقد تعرض دونالد جراء هذا التحقيق إلى حملة مسعورة من إسرائيل واللوبي الإعلامي الصهيوني الذي اتهمه بمعاداة السامية، وهدد وعائلته بالقتل، مما اضطره إلى تغيير مكان إقامته أكثر من مرة بعد هذه التهديدات، إلا أن وقوف نقابة الصحافيين السويديين إلى جانبه ودعم الحكومة السويدية له ومن خلفها الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى منظمة الصليب الدولي التي تربطه به علاقة متينة أظهر بداية انهيار اللوبي الإعلامي الصهيوني وتحدي الصحافة الأوروبية لإسرائيل خاصة بعد المجازر الرهيبة التي ارتكبها اليهود في قطاع غزة، وصعود اليمين المتطرف في إسرائيل إلى السلطة وفقدان تل أبيب لدعم أمريكي قوي في عهد أوباما.
جريدة المستقبل قابلت دونالد بوستروم في غرفته بفندق الهيلتون خلال زيارته للجزائر بدعوة من اتحادية الصحافيين الجزائريين وأجرت معه هذا الحوار:    
 
المستقبل: الصحفي دونالد كارل بوستروم لماذا اخترت مهنة المتاعب لتكون مصدر قوتك؟
بوستروم: اخترت الصحافة لثلاث أسباب، أولها كي أتكلم، ثانيا كي أقول الحقيقة، ثالثا كي أصنع شيئا للمستقبل.
ـ متى بدأت مشوارك الصحفي؟
ـ دخلت الصحافة في 1984، حيث كتبت حينها ثلاثة أو أربعة مقالات، وإحدى الجرائد السويدية أعجبت بهذه المقالات، فطلبوا مني أن أكون صحفيا معهم، وأول مقال كان يتحدث عن الأزمة في تشيكوسلوفاكيا وما كان يسمى "ربيع براغ" (بداية سقوط الاشتراكية)، أما المقال الثاني فيتحدث عن كيفية صناعة القيثارة حيث اتصلت بشخص مختص في صناعة القيثارة وسألته عن هذه المهنة.
هل تخصصت في الصحافة المكتوبة أم أن لك تجارب في الصحافة السمعية البصرية؟
ـ عملت في الكثير من الجرائد السويدية وعددها كبير، كما عملت عدة روبرتاجات مصورة في عدة قنوات تلفزيونية سويدية في نفس العام الذي بدأت فيه الكتابة في الصحافة المكتوبة.
ما هي حدود حرية الصحافة في السويد؟ 
ـ أولا الصحافة في السويد كلها تابعة للقطاع الخاص والدولة لا تملك أي مؤسسة إعلامية ولا تمول وسائل الإعلام وإنما كلها مؤسسات خاصة، ولكن وظيفة الحكومة في هذا الشأن حماية حرية الصحافة، إلا أن هذه الحرية لديها حدود، ففي السويد هناك ثلاث تيارات رئيسية: يمين، وسط، يسار، والكل يتكلم في حرية، والصحافيون السويديون عندما يكتبوا مقالاتهم عليهم أن يراعوا هذه التوازنات، فالصحفي عندما يكتب يجب أن يضع عواطفه جانبا.
ولكن كيف تفسر نشر صحف سويدية لصور مسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام وتهجمها على العرب والمسلمين بشكل مستفز في الوقت الذي تجد نفسها محرجة في الكتابة عن الجرائم اليومية للجيش الإسرائيلي في حق الأبرياء؟      
عندما نتحدث عن القضية الفلسطينية وإسرائيل فهناك فارق كبير في طريقة تناول كل منهما في الصحافة السويدية رغم أنه من المفروض أن توضعا في كفة واحدة، وتكتب الحقيقة كما هي، لكنه عندنا هناك كفتان في التعامل مع مثل هذه القضايا، ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي